رياضة
2017/10/14 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 308   -   العدد(4040)
الشيخلي: التكنولوجيا والوكلاء يغيبان مدربينا عربياً!
الشيخلي: التكنولوجيا والوكلاء يغيبان مدربينا عربياً!


 بغداد/ المدى

منذ فترة ليست بالقصيرة يعاني المدرب العراقي غياباً واضحاً عن خارطة التدريب في الساحة العربية أنديةً ومنتخبات، مع تراجع كبير على المستوى المحلي ألقى بانعكاسٍ سلبي على بعض مهماته ذات الإطار القاري والدولي في وقت نشهد اليوم انتشاراً سريعأً للمدربين العرب بين الأندية والمنتخبات العربية بشكل جيد خصوصاً من أبناء المغرب العربي.
عن ذلك حدثنا المحلل الفني فراس حازم الشيخلي بالقول : تأتي أهمية البحث في هذا الموضوع لتنامي الرغبة عند الأندية العراقية وخصوصاً أندية المقدمة الجماهرية منها باستقدام مدربين محترفين من دول عربية أو أجنبية والابتعاد عن المدرب العراقي ، وهذا الأمر يتزايد يوماً بعد يوم وموسماً تلو الآخر، مبينأً أنه تم استقدام مدربين من جنسيات مختلفة في العام 2017 ليحلوا محل المدرب المحلي، وبات من المهم إعادة النظر بكل الأمور المتعلّقة بالمدرب العراقي.
وأضاف الشيخلي لـ(المدى) من أهم المشاكل التي تواجه المدرب العراقي هو عدم الاهتمام بأمور عدة غير الجانب الفني حيث يمتلك العراق مدربين على مستوى عالٍ فنياً، لكن يحتاج الى أمور أخرى كثيرة ما توازي المستوى الفني أو العلمي لدى المدرب حيث إنه بحاجة اليوم الى تطوير علاقاته الخارجية والتواصل مع الأندية والمنتخبات، فالطريقة المتبعة في العالم حالياً هي التعامل مع وكيل أعمال محترف يسهل على المدرب الوصول الى أصحاب القرار في الأندية والاتحادات العربي.
وأشار الشيخلي الى عدم اهتمام المدرب العراقي بالملاك المساعد، فأغلب الأحيان يعتبر المساعدين كأسماء ولديهم مهام شكلية ولا تهمّه إمكانياتهم أو قدراتهم لأن أدوارهم عنده لا تتعدى تنفيذ بعض المتطلبات ذات الأهمية البسيطة،  كذلك عدم الاهتمام بالتكنولوجيا وتطوّراتها ودخولها في عالم الرياضة وكرة القدم بالخصوص حيث التقنيات والامكانيات التي توفرها للمدرب من معلومات تعطيه الصورة الحقيقية لعمله مع فريقه أو التي من خلالها يكتشف خصمه بأدق التفاصيل.وشدّد على حاجة المدرب للغة الانكليزية لما لها من أهمية في الوقت الحاضر، خصوصا إن الأندية والمنتخبات في الوطن العربي لا تخلو من تواجد اللاعبين والمدربين المحترفين ولابد من التعامل والتواصل معهم كونه من أهم الضروريات.وكشف الشيخلي إن أهم الحلول أو التصوّرات التي تقرّب المدرب العراقي من قيادة أحد الأندية أو المنتخبات الكبيرة هو التعامل بشكل احترافي مع العالم الخارجي بطريقة أصبح يتبعها العالم أجمع في رياضة كرة القدم بالتحديد، وذلك من خلال الارتباط مع وكلاء محترفين ولديهم سمعة جيدة بين الأندية والاتحادات ما يسهّل على المدرب كثيراً ويفتح له سوق الانتقالات التي أصبحت تجارة عالمية وثقلاً اقتصادياً رياضياً للوصل الى تلك الأندية.واختتم الشيخلي حديثه بمناشدة المدرب أن لا يكون فقط مديراً فنياً، بل مديراً إدارياً واقتصادياً لإدارة مؤسسة استثمارية، فالفرق العالمية اليوم لا تستقطب المدرب لإمكانياته الفنية فقط، وإنما لإمكانياته التي تجلب المنفعة الفنية والاقتصادية للنادي أو المؤسسة الكروية من خلال القرارات الستراتيجية في شراء وبيع اللاعبين وكيفية استثمار عقودهم والحصول على أعلى المدخولات.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون