عام
2017/10/14 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 450   -   العدد(4040)
كم أكره القرن العشرين لعبد الكريم العبيدي
كم أكره القرن العشرين لعبد الكريم العبيدي


متابعة المدى

صدرت مؤخراً رواية جديدة بعنوان: "كم أكره القرن العشرين – مُعَلَّقة بلوشي" للروائي عبد الكريم العبيدي.
تدور أحداث الرواية في ثمانينيات القرن الماضي إبان الحرب العراقية - الإيرانية وتأخذ بحياة أبطالها القلقة وهم من الفتيان المهمشين المكتوين بمحرقة الضياع بين نيران المعارك وعدمية الحياة التي نهبتها الحرب وسرعة التحولات في خضم القصف المدفعي الايراني الذي أجبر مئات الآلاف من عائلاتهم على التهجير بعيداً عن مدينتهم البصرة جنوبي العراق، كما تتابع تحولات عائلة عراقية بصرية بلوشية وما حصل لها جراء الحرب والتهجير.
نقرأ من الرواية: "كنت أروم اللهو في دواخلهم بعد استفحال الخراب بي. الخراب أم بداية الجنون؟ وكنتُ بأمسِّ الحاجةِ إلى تشريعٍ دنيوي يُبرِّئ رعبي المهول من القزم الذي لا يراه أحدٌ غيري، ومن هربي المصدوع إلى ما تحتِ خط الضياع، فهذا التراجع المستمر في جدوى الهرب، يُطلقُ، في كل مرة، ما لا يحصى من النبوءات عن انهيار وشيك سأتعرض له حتماً، وهذا أمرٌ لا ينبغي الاستخفاف به بعد الآن.
وسبق للعبيدي أن أصدر روايتين سابقتين هما ضياع في حفر الباطن التي تحولت الى مسلسل درامي بثلاثين حلقة، كتب السيناريو له الروائي أحمد سعداوي وبُثَّ من على شاشة "العراقية" قبل أعوام، ورواية الذباب والزمرد التي تحدث عنها الكثير من النقاد والروائيين. الروايتان تدور أحداثهما في خضم الحرب والحصار القاسي سيئ الصيت الذي فرضته قوات التحالف بقيادة أميركا، وهو ما تجسد في أحداث الروايتين وأطوار حياة شخوصهما الموجعة، وقد لاقت الروايتان اهتماماً كبيراً من النقاد والقرّاء العراقيين معاً، كما تناولتهما كتب نقدية بحثية ودراسات. ومن أبرز هذه الكتب هو كتاب:"War and Occupa in Iraqi Ficton " للدكتورة إكرام المصمودي والصادر باللغة الانكليزية عن إحدى دور النشر في لندن.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون