ناس وعدالة
2017/10/14 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1650   -   العدد(4040)
قيل وقال:قطرة العين... كشفت أسرار زوجها




تحدثت الزوجة الشابة ( ن . م ) أمام الباحثة الاجتماعية في محكمة الأحوال الشخصية في الكرخ عن معاناتها مع زوجها قائلة: تزوجت من زوجى منذ عامين، وبدأت مع الوقت ألاحظ وجود قطرة للعين في طيات ملابسه، أو فى حقيبته، وهو دائم لاصطحابها معه، ولما نظرت فى اسمها علمت أنها قطرة معقمة للعين، فسألته عن سبب حمله لها، فقال إن عينه تتحسس من الأتربة والجو . وتكمل الزوجة حديثها، مرت الأيام والقطرة لا تنقطع من جيبه، ولم يعجبني الأمر لأنه تبذير خاصة أنه غير مهتم بصحته تماماً  كما أنه لا يمشي فى الشارع كثيراً، وكل عمله عمل مكتبي لأنه محاسب، وفى يوم كنت أشاهد مسلسلاً، وأتى مشهد لبعض الشباب يشربون الحشيشة فى المسلسل، وقام أحدهم بوضع قطرة فى عينيه بعد أن أنهى الشرب خلال المشهد، لا أدري لماذا انتابني الشك في هذه اللحظة.
وتضيف "نهى" قمت وعملت بحثاً على الإنترنت عن علاقة الحشيش بالقطرة المعقمة للعين، وكشفت أن الحشيش يرفع الضغط ويؤدي لاحمرار العينين، وبدأت أتابع تصرفاته واكتشفت أن لديه في السيارة كل الأدوات التي وجدتها في البحث على الإنترنت، وهنا تأكدت أنه يشرب الحشيشة، خاصة وأنه هادئ معي معظم الأوقات، وفي أحيان يكون عصبياً، وما ألاحظه أنه كثير الإنفاق ومسرف في اشياء غير ضرورية. والأموال التي بحوزتنا مهما زادت فهي لا تكفي أبداً أي شيء. وفي يوم من الأيام صارحته وقلت له، أنا اعرف إنك بتشرب حشيشة، وما إن أخبرته بذلك حتى جنّ جنونه وانهال عليّ ضرباً، وسبني بألفاظ جارحة وطردني من البيت.
وتكمل الزوجة حديثها ، ذهبت لبيت أهلي، واتصلوا بأهله حضروا على الفور، لم يصدقوني، وكذبوني وأسمعوني كلاماً سيئاً جداً، لإني لا أملك دليلاً واحداً على ذلك، وتدخل الاقارب وأعادوني للبيت وبدأت أعيش الجحيم مع مدمن.
  ووصل الأمر أخيراً الى أنه يأتي بالحشيشة ويشربها في المنزل أمامي، وقلت له (أما أنا أو الحشيشة) فرفض فردّ عليّ بكل برود الحشيشة أهم منك ومن ابنك (تريدين تعيشين هكذا معي أو باب المحمكة مفتوح) فاخترت الطلاق.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون