المزيد...
عربي ودولي
2017/10/14 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 730   -   العدد(4040)
لاريجاني: الاتفاق النووي سينهار إذا انسحبت أميركا
لاريجاني: الاتفاق النووي سينهار إذا انسحبت أميركا


 طهران- موسكو- بكين/ رويترز- أ ف ب

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمس (الجمعة)  إنه إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع بلاده فسيعني هذا نهاية الاتفاق الدولي، في وقت دعت فيه الصين واشنطن إلى الحفاظ على الاتفاق النووي، وذلك وسط ترقب لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه منه.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء أمس عن لاريجاني الذي يزور سان بطرسبرغ في روسيا للمشاركة في مؤتمر برلماني دولي، قوله إن "انسحاب واشنطن من الاتفاق قد يشيع حال من الفوضى في العالم" .
وذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء نقلاً عن لاريجاني خلال اجتماع مع رئيس مجلس النواب الروسي فياتشيسلاف فولودين إن إيران تأمل بأن تلعب روسيا دوراً في حل الوضع الذي يكتنف الاتفاق النووي.
وحذر الكرملين أمس من أن سحب الرئيس الأميركي لإقراره التزام إيران بالاتفاق يمكن أن «يؤدي إلى تدهور خطر للوضع»، وصرح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن «عملاً من هذا القبيل يمكن أن تؤثر على الأمن والاستقرار وعدم انتشار (الأسلحة النووية) في العالم»، محذراً من إمكان أن «يؤدي إلى تدهور خطر للوضع في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني" .
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف أبلغ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بأن روسيا ستظل ملتزمة التزاماً تاماً بالاتفاق النووي مع طهران.
وأضاف البيان إن لافروف قال لظريف في مكالمة هاتفية، إن موسكو مصممة تماماً على تنفيذ الاتفاق في شكله الذي أقره مجلس الأمن.
من جهتها حضت الصين ترامب على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هيوا تشونينغ أمام صحافيين: "نعتقد أن هذا الاتفاق مهم لضمان نظام عدم انتشار الاسلحة النووية في العالم، ونأمل أن تواصل كل الجهات الحفاظ عليه وتطبيقه" . وأوضحت أن مستشار الدولة الصيني يانغ جيشي ،ارفع مسؤول في الديبلوماسية الصينية، بحث في هذا الملف في اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
وينتظر أن يعلن ترامب اليوم قراره حول الاتفاق التاريخي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، ويُتوقع أن «يسحب إقراره» بالتزام إيران بهذا النص، في خطوة ستكون عواقبها مجهولة. ووصف الرئيس الأميركي الاربعاء هذا الاتفاق بأنه «الأسوأ على الإطلاق»، منتقداً «ضعف إدارة» باراك أوباما الديموقراطية التي وقعته العام 2015.
وكانت طهران توصلت إلى هذا الاتفاق مع الدول الكبرى الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) لضمان الطابع المدني الحصري للبرنامج النووي الإيراني، وذلك في مقابل رفع العقوبات عنها. وتؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار أن إيران تحترم التزاماتها.
ومن من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستراتيجية جديدة تجاه إيران التي يتهمها بالسعي إلى "الدمار والموت".
ويعتقد أن هذه الاستراتيجية ستركز على أنشطة طهران غير النووية، ولاسيما ما يتعلق بالحرس الثوري الذي يتهم بـ"دعم الإرهاب".
كما تدعو الستراتيجية الجديدة إلى الحزم في تطبيق الاتفاق النووي الذي وقع بين طهران والقوى العالمية عام 2015. ويتوقع ألا يؤكد ترامب للكونغرس التزام إيران بالاتفاق. وحذر رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، من فسخ الاتفاق تماما إذا انسحبت منه الولايات المتحدة. ووصف في تصريح لوكالة تاس الروسية، على هامش منتدى برلماني دولي في سانت بطرسبورغ الروسية، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي بالكارثة.
وعبر المسؤول الإيراني عن أمله في تؤدي روسيا دورا في الخلاف بشأن الاتفاق
وتعهدت ألمانيا بالعمل من أجل استمرار الوحدة الدولية إذا قرر ترامب مراجعة الاتفاق النووي مع إيران.
وقال المتحدث باسم الحكومة، ستيفن شوبرت، إن: "ما نصبو إليه هو استمرار الوحدة الدولية، إذا قررت دولة كبرى مثل الولايات المتحدة المضي في طريق آخر كما يبدو. سنعمل جاهدين مع شركائنا الآخرين من أجل موقف منسجم".
ويسعى ترامب إلى الضغط على إيران والحرس الثوري فيها، الذي تراه الولايات المتحدة مسؤولا عن زعزعة الاستقرار في المنطقة.
ويعتزم الرئيس الأميركي، إذا وافقه الكونغرس في مراجعة الاتفاق، فرض عقوبات اقتصادية إضافية على طهران، وإجراءات أخرى تهدف إلى تقويض نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون