عام
2017/10/16 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 422   -   العدد(4042)
مشغول بـ .. أديب كمال الدين: اسعى لاستكمال مُنجز قصيدتي الحرفية
مشغول بـ .. أديب كمال الدين: اسعى لاستكمال مُنجز قصيدتي الحرفية


متابعة المدى

بعد العديد من الإصدارات الشعرية والتي تجاوزت الـ19 مجموعة شعرية، وبعد أن نشر مجموعته الأخيرة "حرف من ماء" لمنشورات ضفاف، بيروت، ها هو اليوم يُفاجئنا بعمل جديد، لايزال يعمل عليه حتى الآن، الشاعر أديب كمال الدين يتحدث عن عمله الجديد لـ"المدى" ويقول "بعد أن نشرت مجموعتي الشعرية (حرف من ماء: منشورات ضفاف، بيروت) في شهر آذار الماضي ولله الحمد، أعمل حالياً على كتابة مجموعة شعرية جديدة."ذاكراً إن "المجموعة هذه تهدف إلى تعميق  منجز قصيدتي الحروفية الذي بدأته قبل أكثر من أربعين عاماً بصدور مجموعتي الأولى (تفاصيل: 1976) من خلال مواصلة إطلاق أسئلة الروح الكبرى عن الحب والوحدة والحرب والموت، فأشعاري تناولت باستمرار هذه الأسئلة التي تواجه الإنسان أبداً ليلقي الضوء على أعماقها السحيقة وتفاصيلها التي لا تُحدّ."
 مشروع كمال الدين الجديد ما هو إلا رسالة حب لأنه يجد "أن الحب هو الحل الوحيد في هذا الكوكب المحاصر بالحروب العبثية، والعنصرية، والتطرف، وبالفروقات الهائلة بين الأغنياء والفقراء، والتلوّث، والمخدرات، والوحدة، والعبث، والعنف، والأكاذيب، واللاجدوى." وهي رسالة تأمّل في شروخ العالم وشروخ الروح رغم تشبثها بالأمل.  
 المجموعة التي يعمل عليها الشاعر، هي تأكيد وتجديد لما قدمه من قبل في 19 مجموعة شعرية كتبها بالعربية والإنكليزية، ذاكراً أنها "ليست قطيعة مع ما سبق، بل هي ملاحقة شعرية لحياتي وساعات حياتي من زوايا جديدة  لغرض التعرّف  إليها وإلى العالم من خلالها."
عن النواحي الفنية للمجموعة يتحدث كمال الدين قائلاً "إن مجموعتي الجديدة تمثل محاولة لكشف أسرار الحرف عبر مستوياته: المستوى التشكيلي، القناعي، الدلالي، الترميزي، التراثي، الأسطوري، الروحي، الخارقي، السحري، الطلسمي، الإيقاعي، الطفولي. وهذا رأيي الخاص في سر الحرف وجماليته."
 لقد اتخذ الشاعر من الحرف قناعاً وكاشفاً للقناع، وأداةً وكاشفةً للأداة، ولغةً خاصةً ذات رموز ودلالات وإشارات تبزغ  باللغة ذاتها، عبر هذا كلّه أخلص الشاعر للحرف من خلال عقود من السنين حتي أصبح قَدَره الذي لازمنه وسيلازمه حتى النهاية.
 مجموعة جمال الدين لا تهدف لجذب النخبة، فهو وكما يقول "أنا لستُ شاعراً نخبوياً بل إنني أكره الشاعر النخبوي الذي يقتصر شعره على فئة محدودة من القرّاء لا يتعدّى سواها مفتخراً بنخبويته. القرّاء الذين يتابعونني من أنواع شتّى: من القارئ العادي صاحب الثقافة المحدودة وصولاً إلى طلبة الجامعة ثمّ الشعراء والنقّاد. هذا عن القرّاء العرب، أمّا عن القرّاء الأستراليين- حيث صدرت لي مجموعتان باللغة الإنكليزيّة- فهم من الموظفين والعمال إضافة إلى الشعراء والأدباء بالطبع."
 يجد أديب أن الموازنة بين النخب والمتلقي البسيط أمر صعب، ذاكراً أن "الشاعر معنيّ أولاً وأخيراً بتحقيق الشعرية في قصيدته وليس بأمر وصولها إلى المتلقي الذي يُعد أمراً ثانوياً إذا ما قورن بتحقيق الشعرية، فما قيمة قصيدة ما ضعيفة أو عديمة الشعرية لكن وصولها إلى القارئ سهل بل شديد السهولة؟".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون