الاعمدة
2017/10/15 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 329   -   العدد(4042)
السطور الأخيرة
وصايا لولاة الأمر
سلام خياط




إختر مستشاريك ومخبريك ، إختيار العين السليمة للإبصار .
………..
كتب الإمام علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه ) لعامله على مصر ، مالك بن الأشتر ، وصية ذكر فيها ، بعض الفباء  الحكم السديد :: نقتطف منها هذي الباقة.
* ليكن أحب الأمور إليك  أوسطها في الحق ، وأعمها في العدل ، وأجمعها لرضى الرعية ، فإن سخط الخاصة يغتفر  برضا العامة،،،،،،
* لا تدخلن في مشورتك بخيلاً يعدل بك عن الفضل ، ولا جبانا يضعفك ويبعدك عن التصدي للامور الجسام ، ولا حريصاً يزين لك الشره بالجور ، فإن البخل والجبن والحرص غرائز يجمعها سوء  الظن ،، وإن شر وزرائك من كان قبلك للأشرار وزيرا ممن شاركهم في الآثام ، فلا يكونن لك بطانة منهم  .
* أكثر من مدارسة العلماء ، ومناقشة الحكماء في تثبيت ما صلُح عليه  أمر بلادك ، واعلم إن الرعية  طبقات ، لا يصلح بعضها  إلا ببعض . ولا غنى لبعضها عن بعض …… ثم آزر الطبقة  السفلى من أهل الحاجة  والمسكنة، الذين يحق رفدهم  ومعونتهم ….. ول (ي) من  جنودك  انصحهم ،، واطهرهم جيبا وافضلهم حلما . ممن يبطئ عند الغضب ، ويستريح للعذر، ولا يقعد به الضعف ،
* تفقد من أمورهم ما يتفقده الوالدان من ولدهما ،، واختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك ، ممن لا تضيق به  الأمور ، ولا تمحكه الخصوم ولا تشرف نفسه على طمع ، ولا يكتفي  بأدنى فهم دون اقصاه .
* أوصِ بالتجار واهل الصناعات  خيراً ، وتفقد أمورهم ، بحاضرتك وفي حواشي بلادك ،،وآعلم - مع ذلك -إن في كثير منهم ضيقا فاحشا ، وإحتكارا للمنافع وتحكما في البيوع ،، وذلك باب مضرة للعامة … فامنع الإحتكار وليكن البيع سمحا بموازين عدل وأسعار لا تجحف بالغبن ،،،، فمن قارف حكرة  ، فنكل به وعاقبه من غير  إسراف .
* الله . الله في الطبقة السفلى ، من الذين لا حيلة لهم ، والمحتاجين وذوي الحاجات الخاصة … إجعل لهم من بيت المال نصيبا ..  ومن وقتك متسعا، وأبعد عنهم حراسك  وجندك ليكلمك واحدهم بكلام غير متعتع ولا هياب ،، ……. فإذا قمت للصلاة  بين الناس ،،فأقصر . وآحترس العي فيهم  والمرض ،، وقد سألت رسول الله حين وجهني لليمن —- كيف أصلى بهم ؟؟ قال : صل (ي) فيهم  كصلاة  اضعفهم . وكن بالمؤمنين رحيما .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون