المزيد...
عربي ودولي
2017/10/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 767   -   العدد(4043)
الاتحاد الأوروبي يدعو  أعضاء الكونغرس الأميركي على عدم الانسحاب من الاتفاق النووي
الاتحاد الأوروبي يدعو أعضاء الكونغرس الأميركي على عدم الانسحاب من الاتفاق النووي


طهران- لوكسمبورغ / أ ف ب، رويترز

أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أمس  (الإثنين)، أنها ستزور واشنطن مطلع شهر تشرين الثاني المقبل، للدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب منه.
وقالت موغيريني إنها ستكون في واشنطن «في مطلع تشرين الثاني »، لحض أعضاء الكونغرس الأميركي على عدم الانسحاب من الاتفاق التاريخي المبرم العام 2015، والذي يحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع بعض العقوبات عنها.
وتعهد الاتحاد الأوروبي اليوم بالدفاع عن الاتفاق، وحض أعضاء الكونغرس الأميركي على عدم العودة لفرض العقوبات، بعد أن اختار الرئيس الأميركي عدم المصادقة على التزام طهران الاتفاق.
وقادت ألمانيا وفرنسا الأصوات المحذرة للولايات المتحدة، من أن أي إضعاف للاتفاق الذي يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية قد تكون له عواقب وخيمة على السلام.
وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل للصحافيين قبل اجتماع مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي "نشعر نحن الأوروبيين معاً بقلق بالغ من أن يقودنا قرار الرئيس الأميركي إلى مواجهة عسكرية مع إيران".
وعقدت فيدريكا موغيريني، التي رأست المرحلة الأخيرة من مفاوضات الاتفاق، محادثات مغلقة في شأن كيفية تعامل دول الاتحاد مع هذا الأمر، ومن المقرر أن يبحث الوزراء كذلك كيفية التعامل مع برنامج إيران الصاروخي.
وأكدت موغيريني إنه اتفاق ناجح، في حين شهدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران ملتزمة الاتفاق الذي قال ترامب إنه "أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق" .
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للصحافيين «منع الانتشار (النووي) من العناصر الأساسية المتعلقة في الأمن العالمي والإضرار به سيكون مضراً للغاية». وأضاف "نأمل ألا يعرض الكونغرس الأميركي الاتفاق النووي الإيراني إلى الخطر"
ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بعض أفراد الحرس الثوري الإيراني، وهو ما أشار إليه ترامب الجمعة الماضي، وهو يعرض تفاصيل سياسة أكثر تشدداً تجاه إيران.
ولدى حلف شمال الأطلسي درع صاروخي نشر حديثاً في رومانيا للتصدي لأي صواريخ إيرانية يحتمل إطلاقها، لكن حكومات الاتحاد تريد من إيران تفكيك ترسانتها الكبيرة. وتقول طهران إن صواريخها لأغراض دفاعية فقط.
وقال عدد من حكومات الاتحاد الأوروبي، ومنها هولندا وبريطانيا، إن صواريخ إيران الباليستية وتدخلاتها في سوريا واليمن تدعو إلى القلق، لكن الوزراء أكدوا أن التركيز حالياً يجب أن ينصب على إنقاذ الاتفاق النووي.
من جانب اخر نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني قوله، أمس الاثنين، إن لدى طهران خطة محددة في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وأضاف أن واشنطن ستندم على مثل هذا القرار.
أدلى لاريجاني بهذه التصريحات في سان بطرسبرج حيث يشارك في منتدى برلماني
وفي سياق متصل اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أمس الاثنين، أن مواقف الولايات المتحدة من اتفاق إيران النووي، والتهديد بالحل العسكري لأزمة كوريا الشمالية، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات العالمية.
وقال لافروف- في كلمة خلال مشاركته فى المهرجان العالمي للشباب والطلاب في سوتشي، وفقا لقناة (روسيا اليوم )- " أن فقدان الثقة يدعو للقلق الشديد.. وللأسف النزعات السلبية تفاقمت أكثر بعد قرار الولايات المتحدة حول الانسحاب عمليا من خطة العمل الشاملة ببرنامج إيران النووي، ونتيجة لتهديدات واشنطن بإيجاد حل عسكري لمشكلة شبه الجزيرة الكورية".
وأعرب لافروف، عن استعداد موسكو لتعاون صادق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف "الناتو" رغم وجود مشاعر معادية ضد روسيا من قبل بعض النخبة فى الغرب . تأتي تصريحات لافروف عقب تصريحات أميركية أشارت إلى إمكانية إدخال إضافات على اتفاق إيران النووي، المبرم فى عام 2015 بين طهران والسداسية الدولية (5+1)، وصياغة اتفاقية بديلة له. ويعتبر الاتفاق المبرم مع إيران أكبر نجاح ديبلوماسي للاتحاد منذ عشرات السنين، وأبرم بعد محادثات استمرت 12 عاماً، ساعد ديبلوماسيو الاتحاد في بدئها واستمرارها.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون