المزيد...
محليات
2017/10/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1153   -   العدد(4043)
واسط تضع خطة لاستقبال 3 ملايين إيراني: لن نسمح باقتحام حدودنا
واسط تضع خطة لاستقبال 3 ملايين إيراني: لن نسمح باقتحام حدودنا


 واسط / جبار بجاي

أعلنت إدارة محافظة واسط، عن قيامها بحملة كبرى لتأهيل منفذ زرباطية استعداداً للزيارة الأربعينية، وفيما بينت أن أعمال التأهيل شملت زيادة عدد كابينات تأشير الجوازات وتنظيم ممرات الدخول وتحديث الإنارة وإحكام البوابات والأسيجة الفاصلة عن المنفذ الإيراني، أكد مسؤول محلي فرض تعليمات قانونية لدخول الزائرين يتم بموجبها محاسبة المخالفين وفق القانون العراقي.
وقال محافظ واسط محمود عبد الرضا طلال في حديث الى (المدى)، إن "إدارة المحافظة ومن خلال التنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ الحدودية؛ وإدارة منفذ زرباطية تقوم بحملة تأهيل وتطوير للمنفذ الحدودي استعداداً لدخول زوار الأربعينية".  وأضاف طلال أن "الحملة كانت بدعم ومساهمة من الحكومة المحلية في واسط وضمن الإمكانيات المتوفرة لديها بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الزوار وتحقيق أعلى قدر من الانسيابية في عملية الدخول دون تكرار المشاكل التي حصلت في العامين الماضيين."
ولفت طلال الى أن "الحملة تضمنت أيضا تفعيل عمل جميع الحواسيب الموجودة في المنفذ وربطها بالشبكة وكذلك تنظيم ممرات الدخول نحو الحاسبات ما يحول دون حصول تدافع وفوضى في عملية التأشيرة من خلال وضع محجرات وأسيجية تمنع ذلك، إضافة الى رفد المنفذ بالعناصر الفنية العاملة على الحواسيب وزيادة الأعداد مع تعزيز الجانب الامني." وذكر طلال إن "حملة التأهيل شملت أيضا تحديث الإنارة والمسقفات وإكساء جميع المداخل والمخارج والساحات الموجودة في المنفذ مع البوابات والحواجز الخارجية والأسيجة الفاصلة عن المنفذ الإيراني إضافة الى نصب مجموعات صحية جديدة وإنشاء  ساحات كبيرة وفرشها بالحصى الخابط لوقوف المركبات التي تقل الزوار من المنفذ نحو مدينة الكوت ومنها الى مدينة كربلاء المقدسة، كذلك إنشاء ساحة كبيرة للزوار." وأوضح طلال أن "جميع تلك الأعمال تمت بجهود الحكومة المحلية ومن خلال الدوائر البلدية والطرق والجهد الهندسي في ديوان المحافظة ولم تكلف أموالاً طائلة، بل كانت المصروفات بسيطة جداً لكن هذه الحملة في الواقع غيرت واجهة المنفذ كثيراً وأظهرته بصورة أفضل مما كان عليه في السابق."
وتابع إن "الحكومة المحلية في واسط لديها تنسيق عالي المستوى مع الجانب الإيراني وهناك لقاءات واجتماعات مستمرة لتنظيم آلية العمل خاصة في موضوع دخول الزوار الذين نتوقع أن يصل عددهم الى ثلاثة ملايين زائر من الحاصلين على تأشيرات دخول من السفارات والعراقية والقنصليات العراقية في المحافظات الإيرانية، وأن من غير الممكن السماح لأي شخص بالدخول من دون حصوله على التأشيرة المسبقة ." من جانبه قال قائممقام قضاء بدرة جعفر عبد الجبار محمد لـ (المدى) إن "هناك جهوداً حثيثة تبذل من الحكومة المحلية ومن خلال التنسيق مع إدارة المنفذ تهدف الى النهوض به نحو الأفضل وتنظيم آلية الدخول والمغادرة للزوار الأجانب الذين نتوقع أن تكون أعدادهم كبيرة جدا ولهذا تم زيادة عدد كابيات تأشير الجوازات وزيادة عدد الأشخاص العاملين فيها كي لا يحصل هناك تأخير أو عرقلة في الدخول، ولدينا تنسيق مع الجانب الإيراني بخصوص تنظيم آلية الدخول وهي المرحلة والحلقة الأهم بالنسبة لنا."
وأوضح محمد أن "دخول الزوار سيكون وفق الآليات القانونية المعتمدة ومن يخالف ذلك سيكون عرضة للمحاسبة وفق القانون العراقي، ولن نقبل بتكرار ما حصل في العامين الماضين حيث كانت هناك خروق أدت الى دخول عدد غير محدد من الزوار من دون أن تكون لديهم تأشيرات دخول." وطالب قائممقام بدرة السلطات الإيرانية في منفذ مهران وفي محافظة إيلام المحاذية لواسط أن "تكون حازمة مع مواطنيها وتعمل على تنظيم إنسيابية الدخول بالتنسيق مع الجانب العراقي الذي سيعمل أيضا على توفير مئات الباصات لنقل الزوار من المنفذ الى مدينة كربلاء المقدسة وبالعكس."
وأشار الى أن "الجانب الإيراني ومن خلال الإتفاق مع السطات العراقية سيعمل على إقامة مفارز طبية ومخيمات للزوار الإيرانيين مع تأمين مئات المركبات والباصات للمساهمة في نقلهم وكذلك ايصال المؤن والمواد الغذائية للمواكب التي تتولى خدمتهم." وكان منفذ زرباطية الحدودي مع إيران شهد العام الماضي دخول نحو مليوني زائر إيراني لأداء زيارة الأربعين وإن أعداداً كبيرة منهم دخلت من دون تأشيرات، بعد نشوب حالة من الفوضى والانفلات في المنطقة الحدودية نتيجة الأعداد الكبيرة من الزوار الإيرانيين وعدم قدرة السلطات العراقية العاملة في المنفذ على السيطرة عليهم. وكان منفذ زرباطية الحدودي مع إيران شهد العام الماضي دخول نحو مليوني زائر إيراني لأداء زيارة الأربعين وإن أعداداً كبيرة منهم دخلت من دون تأشيرات، بعد حصول حالة من الفوضى والانفلات في المنطقة الحدودية نتيجة الأعداد الكبيرة من الزوار الإيرانيين وعدم قدرة السلطات العراقية العاملة في المنفذ السيطرة عليهم.
وسبق وأن قالت حكومة واسط المحلية إنها لا تملك إحصائية عن عدد الزائرين الأجانب الذين يدخلون من منفذ زرباطية لأداء زيارة الأربعين، وفيما بينت أن الفوضى والإرباك اللذين حصلا في المنفذ يوم 29 تشرين الثاني  2016 منعت حدوث دون ذلك، وأكدت مغادرتهم بعد أداء الزيارة مباشرة. وتعد زيارة الأربعين إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة حيث يخرج المسلمون الشيعة من محافظات الجنوب والوسط أفراداً وجماعات مطلع شهر صفر مشياً إلى كربلاء، فيما تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين، ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنوياً بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيوداً صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون