المزيد...
عربي ودولي
2017/10/19 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 820   -   العدد(4045)
العالم في 24 ساعة




بكين
الرئيس الصيني يعد بـ «حقبة جديدة» للبلاد
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس (الأربعاء)، إلى التصدي لكل ما يمكن أن يهدد سلطة الحزب الحاكم، معلناً أن «الاشتراكية دخلت حقبة جديدة»، مبدداً أي أمل في الانفتاح الليبرالي للنظام.
وقال "على كل منا أن يبذل المزيد دفاعاً عن سلطة الحزب والنظام الاشتراكي الصيني، والتصدي بحزم لأي أقوال أو أفعال من شأنها أن تقوضهما" .
وأضاف، مخاطباً مندوبي الحزب البالغ عددهم حوالى 2300 المجتمعين في إطار هذا الملتقى الهام الذي يعقده الحزب الشيوعي الصيني كل خمس سنوات، أن "الوضع في الداخل والخارج على السواء يشهد تبدلات عميقة ومعقدة. تطور الصين ما زال في مرحلة ، الفرص الستراتيجية فيها هامة. الآفاق واعدة، لكن التحديات أيضاً جسيمة" .
وتوجه شي الذي يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر المقبل، إلى باقي العالم واعداً بأن بلاده «ستنفتح أكثر»، ومتعهدا بمعاملة الشركات الأجنبية العاملة في الصين بـ "إنصاف" .
وأكد عزمه على مواصلة تحديث القوات المسلحة الصينية ليجعل «من الجيش الشعبي جيشاً من الطراز الأول» بحلول 2050.
وعلى صعيد آخر، وجه تحذيراً إلى تايوان التي تبدي ميلاً إلى الانفصال نهائيا عن الصين، ملوحاً بأن بكين "تملك السبل الكفيلة بالتغلب على المحاولات الانفصالية نحو استقلال تايوان"

 

جكارتا
أمير قطر يقول إنه مستعد للحوار لحل أزمة الخليج
قال أمير قطر خلال زيارة لإندونيسيا أمس الأربعاء إن الدوحة مستعدة للحوار لحل الخلاف الذي دفع دولاً عربية مجاورة إلى مقاطعتها.
وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في الخامس من حزيران متهمة إياها بتمويل الإرهاب والارتباط بعلاقات وثيقة مع إيران. وتنفي الدوحة هذه الاتهامات.
وبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني القضية مع جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان والتي ترتبط بعلاقات وثيقة مع العالم العربي.
وقال الشيخ تميم عقب الاجتماع مع الرئيس الإندونيسي في مدينة بوكور خارج العاصمة جاكرتا إنه أبلغه بأن قطر مستعدة لإجراء حوار لحل المشكلة لأنها تعلم أنه لن يكون هناك طرف فائز. وأضاف أن الجميع إخوة ويعانون بسبب هذه الأزمة.

 

بروكسل
أوروبا.. إجراءات جديدة للتصدي لـ"الذئاب المنفردة"
كشف الاتحاد الأوروبي النقاب عن إجراءات جديدة للمساعدة في مواجهة هجمات "الذئاب المنفردة" عقب موجة من عمليات القتل في مدن كبرى على يد متطرفين يدهسون المارة بسياراتهم.
وتهدف الإجراءات، التي أعلن عنها، الأربعاء، إلى حماية أفضل للتجمعات الكبرى مثل الحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية.
كما تتضمن توفير تمويل إضافي وخطوات لتحسين التعاون بين الشرطة وشركات الأمن الخاصة في مراكز التسوق أو قاعات الحفلات الموسيقية عن طريق عقد تدريبات ومناورات مشتركة. وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن، جوليان كينغ، إن "الإرهابيين لا ينتظرون مكتوفي الأيدي. إنهم يغيرون طرقهم ويكيفونها، ونحن بحاجة للاستعداد لهذا التكيف".
وتريد المفوضية الأوروبية، التي تعمل على التأكد من الامتثال لقوانين الاتحاد الأوروبي، مساعدة الشرطة على فك تشفير رسائل هواتف أو حواسب خلال التحقيقات في الجرائم الإرهابية، كما تريد إعاقة حصول المتطرفين على مكونات لصنع القنابل.

 

مدريد
الحكومة الاسبانية تهدد كتالونيا بـ"الحكم الذاتي"
أكدت السلطات الإسبانية، أمس الأربعاء، أنها ستسعى لإنهاء الحكم الذاتي في كتالونيا، إذا لم يتراجع قادة الإقليم عن الاستفتاء، الذي أظهر تأييد الانفصال عن مدريد.
وطالب رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، رئيس حكومة كتالونيا، كارلس بوغديمون، بالتصرف بعقلانية، ووضع مصلحة إسبانيا فوق كل المصالح الشخصية.
وتسود حالة من الترقب إسبانيا، عشية انتهاء المهلة، التي حددتها مدريد لكتالونيا، من أجل التراجع عن إعلان الانفصال.
ولم يوضح زعيم إقليم كتالونيا في رسالة إلى الحكومة المركزية الإسبانية ما إذا كان سيعلن الاستقلال عن إسبانيا، وجدد الدعوة لإجراء حوار.
وكانت مدريد أمهلت كارليس بوغديمون حتى الاثنين المقبل لتوضيح ما إذا كان قد أعلن الاستقلال خلال خطاب غامض أمام البرلمان.
وكان بوغديمون أجرى استفتاء على الاستقلال في الأول من تشرين الاول، ثم أصدر إعلانا غامضا بشأن الاستقلال الأسبوع الماضي، ثم قام بتعليق الإعلان فورا بحجة السماح بتخصيص وقت من أجل المحادثات والوساطة.
وفي خطاب الاثنين الماضي لم يجب بوغديمون "بنعم" أو "لا" على سؤال الحكومة الإسبانية "هل أعلنت استقلال كتالونيا؟".
ودعا إلى إجراء حوار لمدة شهرين، وطلب من السلطات الاسبانية وقف "كل أشكال القمع" في كتالونيا.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون