الاعمدة
2017/10/18 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 373   -   العدد(4045)
السطور الأخيرة
الإنسان في المتاهة ،
سلام خياط




الأخبار المتواترة الفاجعة ، التي تتصدر المواقع الألكترونية ، حول شدة وضراوة الأعاصير العاتية التي تضرب المدن الأميركية وغيرها من مدن العالم مشفوعة بظهور كائنات غريبة مبثوثة على السفوح ، أو فوق قمم التلال والجبال او معتلية موجة في بحر صاخب ، ما هي فبركة إعلامية أو تمويه بصري ،، كما يطيب للبعض تسميتها او توصيفها . والسؤال المحوري الذي قد يتبادر للذهن : هل هذي العواصف والأعاصير العاتية، والأمطار في غير مواسمها، وإنهيار وإقتلاع معمر الآشجار، وتصدع المباني وتأرجحها كريشة في مهب ريح، ونزوح الملايين من بيوتهم نحو ملاذات آمنة ! مجرد عارض وقتي ؟؟ أم إشارة فصيحة وإنذار من لدن الطبيعة للإنسان الذي طغى وبغى وتجبر ؟ وآن له ، لرشده ، أن يثوب !.
………….
يقيناً ،، إن العالم ((المرئي )) حولنا ، من قمر يبزغ ويأفل ، ونجوم تظهر وتختفي ، وشمس تشرق وتغيب ، ليس هو الفريد في هذا الكون الفسيح الذي حيّر عقول كبار المفكرين منذ زمن ارسطو وغاليلو ،، والسؤال الذي لم يحسم بعد : هل ثمة وجود لحيوات أخرى على الكواكب الأخرى ، اقربها إلينا،، وآشبهه بأرضنا : كوكب المريخ ،، فهو يدور حول نفسه دورة يومية ( كالأرض ) وتتبدل فوق سطحه الفصول تباعا ( كما الأرض ) وله قطبان شمالي وجنوبي ،، خلافاً عن بقية الأجرام السماوية التي تتفاوت فيها درجات الحرارة لتتجاوز درجة الإنجماد حيناً ، ودرجات الإتقاد حيناً ، مما يعزز نظرية خلوها من الأحياء ،
……….
الإنسان في عموم الكرة الإرضية ، قابع في متاهة لا قرار لها ، فمتى الخلاص ؟ وكيف ؟ ومن هو المنقذ ؟ .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون