المزيد...
ناس وعدالة
2017/10/21 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2037   -   العدد(4046)
قيل وقال..سيّدي القاضي... معاناتي مع زوجي لا تنتهي
قيل وقال..سيّدي القاضي... معاناتي مع زوجي لا تنتهي




قالت الزوجة ( ر . م ) أمام قاضي الأحوال الشخصية في مدينة الشعب، عندما وافقت على زوجي لم أكن أتصوّر أن حياتي ستنتهي بتلك المأساة، وسأضطر إلى اللجوء للمحكمة لطلب الطلاق التي طالما اتهمت من يدخلوها بالتجاوز فى حق أنفسهم وأزواجهم، ولكني بعد زواج استمر 3 سنوات مع زوجي ( ج . م ) أدركت أن من يطلقون الأحكام على غيرهم يشربون يوماً من ذات الكأس .
وأكملت الزوجة حديثها، بدأت مشاكلنا منذ ليلة الزفاف، حيث ظهر عليه اضطراب غير طبيعي وبعد معاناة استطاع أن يتم مهامه الزوجية وتوالت الأيام معه بهذا الشكل وأصبحت أرى فيها حقيقته وسلوكه الذي يدل على أنه مريض نفسياً وبداية مشاكلنا كانت بسبب خوفه من الظلام، فعندما أطفئ النور، يصاب بحالة من الهيجان والتمرد، ومن الممكن أن يضربني من كثرة الغضب، حتى وصل الأمر إلى شرائه أكثر من مولدة أثناء أزمة انقطاع الوطنية مما جعلني أصاب بالتعب النفسي من كثرة الإضاءة والضغط الذى أتعرض له في الحياة معه، وعندما اشتكيت لأهلي قابلوني بالسخرية .
واستكملت ( ر . م ) حديثها عن سنوات زواجها الثلاث، لم أكتشف تاريخ مرضه منذ سن المراهقه إلا بعد السنة الثانية من الزواج، وساعتها كسبت تعاطف أهلي معي عندما شعروا بالخوف على حياتي مع ذلك الزوج، وأخذوني إلى المنزل معهم بعد شهور طويلة من الإساءة النفسية والجسدية، وعندما طلبنا الطلاق رفض أهله ومنعوني من أن أسترد حتى ملابسي وذهبي وقضيت أكثر من 6 أشهر، أحاول أن أتخلص من ذلك الزوج، إلى أن قررت أن أتخذ الخطوة التي كنت انتقد جميع النساء عليها، ولجأت لأروقة محاكم الأحوال، وأقمت دعوى خلع ضد زوجي المريض .
من جانبه، ردّ الزوج أثناء نظر الدعوى: زوجتي غير طبيعية وحججها واهية ورفضت تطليقها بسبب أسبابها التافهة، لأنها زوجة تحاول أن تهدم بيتنا بأسباب وطرق غير مألوفة، وأساس المشكلة إني اشتريت مولدين كهربائيين، فعلاً أخطأت عندما اخترتها زوجة، لأنها لا تحترم الزوج ولا تقدر المسؤولية. ورفضت المحكمة طلب الخلع بعد إصرار الزوج على أن تبقى زوجته.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون