سياسية
2017/10/21 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 254   -   العدد(4046)
عشائر كركوك تطالب بحلّ مجلس المحافظة وتشكيل إدارة مؤقّتة


 كركوك / المدى

دعت عشائر كركوك إلى ضرورة إعادة المدنيين الذين غادروا مناطقهم على خلفية دخول القوات الاتحادية الى المدينة، معربين عن رفضهم رفع أعلام غير العلم العراقي في المحافظة متعددة القوميات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن العرب والتركمان والكرد في كركوك عقب اجتماع طارئ ناقش التطورات التي شهدتها المدينة مؤخراً.
وعادت القوات الاتحادية، خلال الاسبوع الماضي، الى جميع المناطق المتنازع عليها بمضمنها كركوك، عقب تحرير الحويجة ومناطق جنوبي المحافظة وغربيها.
وأدى انسحاب قوات البيشمركة من مواقعها في كركوك ووصول القوات الاتحادية الى نزوح الآلاف من المواطنين الكرد باتجاه محافظاتي أربيل والسليمانية.
وقال كريم جوامير، مدير مكتب عشائر كركوك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضرته (المدى) الخميس، إن "مؤتمرنا اليوم جاء في خضم ظروف صعبة ومعقده تشهدها كركوك وهو لتهدئة الأوضاع وتوحيد الكلمة وترصين الصفوف وبناء الأخوّة والتعايش السلمي".
ودعا جوامير الى "ضرورة إعادة النازحين الذين خرجوا بسبب الاحداث الاخيرة الى منازلهم"، مؤكدا أن "الوضع الآن آمن ومستقر وعشائر كركوك بكل قومياتها موحدة" .
وأضاف مدير مكتب عشائر كركوك "سنعمل على بناء كركوك والاستمرار على نفس النهج الأصيل والقديم"، مشدداً على أن "العلاقات التاريخية بين العشائر العربية والتركمانية والكردية أفضل من أي وقت مضى". وطالب "حكومة كركوك بدعم شيوخ العشائر في سبيل بناء كركوك وإعادة الاستقرار إليها".
بدوره قال رئيس عشائر زنكنة الشيخ عثمان زنكنة، خلال المؤتمر، إن "جميع العشائر ومواطني كركوك مطالبون بالحفاظ على أمن المدينة وعدم فسح المجال أمام عناصر (غوغائية) تستغل الفرص لخلق مشاكل وفتن بين الطوائف والقوميات في المحافظة".
وأضاف زنكنة إن "الكركوكيين بينوا للعالم أجمع أنهم موحدون ومتماسكون، وأن كركوك ليست برميل بارود بل سحبنا البارود منها وفجرناه على أعدائنا" .
ورفض زعيم قبيلة زنكنة "رفع أعلام أو رايات حزبية في المحافظة"، وحث الجميع على "رفع علم العراق وحده.. الراية في القلب وظاهراً علينا رفع علم العراق فقط.. علينا الحفاظ على كركوك".
ودعا زنكنة وسائل الإعلام الى "عدم إطلاق إشاعات كاذبة، لأنّ الإعلام له دور كبير وهو ليس السلطة الرابعة بل هو السلطة الاولى وينقل الحدث لجميع العراقيين والعالم".
وطالب الشيخ عثمان زنكنة بـ"حل مجلس محافظة كركوك وتشكيل مجلس جديد مؤقت لتصريف الاعمال لحين إجراء الانتخابات في كركوك"، مؤكداً "ضرورة إجراء انتخابات محلية في كركوك، لأنّ المجلس الحالي يعمل منذ العام 2005 وخرجت منه قرارات وتصرفات ضد أهالي كركوك".
من جانبه، دعا كاك رش صديق، عضو مجلس محافظة كركوك في تصريح لـ(المدى)، "العوائل الكردية التي خرجت من المدينة بسبب الاحداث التي شهدتها الى العودة"، مؤكداً أن "الوضع الامني مستقر والحياة عادت لطبيعتها".
وبالقرب من سيطرة كركوك ــ السليمانية، قال مواطنون كرد لـ(المدى) "إننا قررنا العودة الى المدينة والتوجه لمنازلنا بعد استقرار الوضع الامني".
وقال نوزاد حمة "أنا وعائلتي 12 فرداً قررنا العودة الى كركوك.. علينا العمل على إعادة الحياة والاستقرار والبناء ومحاربة الشائعات التي لا تريد خيراً لهذه المدينة" .
ودعا شيرزاد محمود، وهو مهندس عاد الى كركوك من جمجمال، جميع الكرد الذين غادروا كركوك للعودة إليها سريعا، مؤكدا ان "الاوضاع طبيعية ويجب ان نكون جميعنا موحدين مع التركمان والعرب والكلدان والآشوريين" .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون