سياسية
2017/10/22 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 846   -   العدد(4047)
الحشد يخرج من كركوك ومكافحة الإرهاب يتولّى حماية أطرافها


 كركوك / المدى

أكد مسؤولون عرب وكرد ان الشرطة الاتحادية وشرطة كركوك يمسكان الأمن في كركوك بعد انسحاب بقية القوات التي شاركت في عملية إعادة الانتشار في المحافظة.
وعادت القوات الاتحادية، خلال الاسبوع الماضي، الى جميع المناطق المتنازع عليها بضمنها كركوك، عقب تحرير الحويجة ومناطق جنوبي المحافظة وغربيها. وواصلت تقدمها يوم الجمعة لتصل، ، الى ناحية (ألتون كوبري) آخر المناطق التي كانت تحت سيطرة البيشمركة في كركوك.

وخلال زيارته الى البلدة التركمانية، قال القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري إن "مهمة مسك الأمن في كركوك أوكلت الى الشرطة المحلية على ان تمسك قوات مكافحة الارهاب مداخل المحافظة ومخارجها".

وأضاف العامري، في تصريح لعدد من وسائل الإعلام بينها (المدى)، ان "الحشد لم يدخل كركوك"، مبيناً بأن "خطتنا في عملية فرض الامن في المحافظة هي عدم الدخول الى المدينة بل مجرد تطويقها من الخارج وترك مهمة حفظ الامن للشرطة المحلية وقائدها وهو من الإخوة الكرد".
وأوضح زعيم منظمة بدر ان "بعض الاشخاص من داخل المدينة حاولوا خلق فوضى لتخويف الناس لذلك تم اتخاذ قرار بأن تتولى قوات مكافحة الارهاب مهام مسك مداخل كركوك ومخارجها".
وتابع العامري أن "مهمة الاجهزة الامنية هي السيطرة على آبار النفط والشركات النفطية والعودة الى معسكراتها قبل 9/6/2014"، مؤكدا أن "المدينة آمنة، لكن بعض القنوات الاعلامية قالت للناس اخرجوا، وأنا بدوري أطمئن الجميع وأقول لهم: حتى حشد كركوك الذي كان داخل المدينة قبل هذه الاحداث أخرجناهم وتركنا بسط الامن للشرطة".
وأدى انسحاب قوات البيشمركة من مواقعها في كركوك ووصول القوات الاتحادية الى نزوح الآلاف من المواطنين الكرد باتجاه محافظاتي أربيل والسليمانية.
في هذه الاثناء، قال آراس شيخ جنكي، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، في تصريح لـ(المدى) ان "قوات الحشد الشعبي التي شاركت بدخول كركوك خرجت من المحافظة"، مؤكدا ان "شرطة كركوك والقوات الاتحادية تمسك مهام الأمن في كركوك".
واضاف شيخ جنكي "منذ يومين خرجت جميع قوات الحشد الشعبي من مدينة كركوك، وتم تسليم الملف الامني الى قوات الشرطة الاتحادية وشرطة كركوك والاسايش".
وأشار نجل شقيق الرئيس السابق جلال طالباني الى ان "القوات العراقية الاتحادية توجهت الى المواقع التي كانت متمركزة فيها قبل 2014، وتم إعلام المسؤولين فيأربيل بهذا القرار بكل وضوح".
وتابع القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني "لم يكن هناك اي اتفاق بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحكومة الاتحادية حول سحب قوات البيشمركة، لكن القادة الميدانيين هم الذي قرروا الانسحاب لعدة اسباب منها عدم وجود اسلحة متطورة وكافية للقتال وعدم توفر الامكانات اللوجستية والمواد الغذائية".
ولفت المسؤول الكردي ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد مرات عديدة انه عندما تصبح الآبار النفطية والمنافذ الحدودية والمطارات تحت ادارة الحكومة الاتحادية، فسيكون واجب عليها إرسال رواتب وموازنة إقليم كردستان وصرف رواتب البيشمركة".
في غضون ذلك، تشهد كركوك تحركات سريعة لترتيب وضعها السياسي بعد إقالة محافظها نجم الدين كريم.
ويقول اراس شيخ جنكي إن "مجلس كركوك سيجتمع خلال الايام المقبلة لاختيار محافظ جديد خلفا لنجم الدين كريم"، مؤكدا ان "المنصب هو استحقاق الاتحاد الوطني الكردستاني ،لذا سيقوم بتحديد الشخص المناسب لهذا المنصب".
وكان مجلس النواب صوت، خلال جلسته التي عقدت في 14 أيلول الماضي، على إقالة نجم الدين كريم من منصب محافظ كركوك، بعد إصراره على رفع علم إقليم كردستان فوق الأبنية الحكومية وشمولها بالاستفتاء.
بدوره يقول النائب ارشد الصالحي، رئيس الجبهة التركمانية العراقية، في تصريح لـ(المدى) "هنالك خيارات لمستقبل كركوك الإداري بعد نجاح خطة فرض القانون في محافظة كركوك بجميع حدودها" .
وأضاف الصالحي "عدة إجراءات تنتظر المحافظة منها إعادة تنصيب محافظ من الكرد ونائب له من العرب، ورئيس للمجلس من التركمان وهذا ما يتبناه الكرد" .
وأوضح رئيس الجبهة التركمانية "هناك رأي آخر ينص على حل مجلس المحافظة وتنصيب محافظ بأمر رئيس الوزراء وان يكون له أربعة نواب على ان يكون المحافظ من التركمان". وقال "نحن من جانبنا نطالب بأن يكون المحافظ من القومية التركمانية لإعطاء الفرصة لنا".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون