سياسية
2017/10/22 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 331   -   العدد(4047)
العمليّات المشتركة: ألتون كوبري تحوّلت إلى مرتع لـ PKK وكرد إيران


 بغداد / المدى

تبادلت العمليات المشتركة الاتحادية وقيادة البيشمركة الاتهامات حول المواجهات العنيفة التي شهدتها ناحية ألتون كوبري يوم الجمعة الماضي.

واعلنت القيادة الاتحادية ان دخول البلدة التركمانية هو "جزء من حملة عسكرية لإعادة انتشار القطعات العسكرية في المناطق التي انسحبت منها في حزيران 2014". واكدت ان المدينة "أصبحت مرتعاً لحزب العمال الكردستاني التركي، والمقاتلين الكرد الإيرانيين".

بدورها نفت قيادة البيشمركة وجود قوة أجنبية في المدينة، متهمة قوات الحشد الشعبي بالإشراف على الهجوم.
وقالت قيادة العمليات المشتركة، في بيان لها اطلعت عليه (المدى)، إن "قيادة البيشمركة في أربيل أصدرت بياناً غريباً يحمل مبالغات ومغالطات وأكاذيب بخصوص إعادة انتشار القوات الاتحادية في ناحية ألتون كبري، ومن أجل توضيح الحقائق للرأي العام نبين انه ومن أجل إكمال كامل الوحدات الإدارية في كركوك، توجهت القوات الاتحادية إلى ناحية ألتون كبري بعد مناشدات من أهاليها كونها أصبحت مرتعاً للإرهابيين من حزب العمال الكردستاني التركي، والمقاتلين الكرد الإيرانيين، إضافة لتواجد البيشمركة".
وأضافت قيادة العمليات "عند اقتراب القوات الاتحادية الملتزمة بعدم إطلاق النار تعرضت للقصف بالهاونات وإطلاق صواريخ ميلان الألمانية التي زودت بها البيشمركة من قبل الحكومة الألمانية باتجاه قواتنا، حيث أصيبت دبابة واستشهد اثنان وأصيب خمسة من القوات الاتحادية، كما تم تفجير جسر ألتون كبري من قبل القوات الكردية، وبعدها تمكنت قواتنا من إعادة الانتشار وفرض الأمن في ناحية ألتون
كبري".
واستدركت العمليات المشتركة بالقول "لكن ما زالت القوات الكردية التي تبعد 3 كم تطلق قذائف الهاون واستعمال المدافع عيار 23 ملم والصواريخ الحرارية الألمانية باتجاه قطاعاتنا، وبإمكان القوات الاتحادية إسكات هذه النيران فوراً، لكن حرصاً من قواتنا المشتركة على أبنائنا من البيشمركة المتواجدين مع هذه القوات المرتزقة لم تستهدفهم قواتنا، وآثرت على نفسها أن تتحمل الإصابات والتضحيات بدلاً من تدمير وإسكات مصادر النيران التي تستهدف قواتنا".
وأشارت العمليات الى ان "القوات الاتحادية التي دخلت ألتون كوبري هي (جهاز مكافحة الإرهاب، الشرطة الاتحادية، وقوة من الفرقة المدرعة التاسعة)، وبعد إكمال دخول المنطقة وتحقيق الأهداف في انتشار القوات وفرض الأمن، تم مسك الأرض من قبل الفرقة 20 جيش عراقي". بدورها قالت قيادة البيشمركة، في بيان تابعته (المدى)، انه "في بيان نُشر باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، تضمن مجموعة من الأضاليل التي يقصد منها إخفاء
الحقائق".
وأضافت البيشمركة "في البدء، قبل الهجوم الذي قامت به مليشيا الحشد الشعبي، كانت بردي بلدة آمنة ومكاناً لتعايش الكرد والتركمان، ولم يكن فيها أية قوة، بأي شكل من الأشكال، ما عدا المؤسسات الرسمية"، مشيرة الى أن "ادعاء أن قوة أجنبية كانت هناك وأن المواطنين طالبوا بقدوم القوات العراقية هذه كذبة صارخة وبهذه الحجة تمّ الهجوم على البلدة".
وأوضحت القوات الكردية ان "قوات البيشمركة كانت في أماكنها ولم تبادر بالقتال، وهي دافعت عن نفسها فقط وتمكنت من صد الهجوم وسدّ الطريق أمام تلك القوات المهاجمة وإحباط هجومها".
وتابعت قيادة البيشمركة بالقول "إننا ننفي استخدام سلاح ميلان، لكننا نسأل: بخصوص ميليشيا مثل الحشد الشعبي، أين كانت دبابات أبرامز وت 72 والـهمر والسلاح الغربي المتطور وبأي حق تستخدمه ضدّ الشعب الكردي؟".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون