المزيد...
محليات
2017/10/23 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 645   -   العدد(4048)
آثار بغداد تتحول إلى مكب نفايات والسياحة تحذر من اندثارها
آثار بغداد تتحول إلى مكب نفايات والسياحة تحذر من اندثارها


 بغداد/ ستار الغزي

كشفت وزارة الثقافة والسياحة، وجود أكثر من 325 موقعاً أثرياً مهماً في محافظة بغداد لم يتم توفير الحماية الأمنية لها، مشيرة إلى أن أغلب تلك المواقع أصبحت معرضة للاندثار بعد تحويلها الى مكب للنفايات من قبل جهات حكومية ومواطنين.


وقال وكيل الوزارة قيس حسين لـ"المدى"، إن "الوزارة تصلها، شكاوى من مجلس محافظة بغداد بخصوص حماية المواقع الأثرية عن طريق البريد الالكتروني للوزارة ولم يتم إهمال تلك الشكاوى".

وأضاف حسين أن "بغداد تضم أكثر من 325 موقعاً أثرياً أغلبها غير محمية من ناحية التسييج وعدم وجود عناصر أمنية لحمايتها"، لافتاً إلى أن الوزارة لم تتمكن من حماية تلك المواقع الأثرية لعدم توفير الدرجات الوظيفية والتخصيصات المالية ".
وأشار حسين إلى أن "المواقع الأثرية في بغداد تتعرض إلى رمي النفايات من قبل جهات حكومية وجهات أهلية وتتعرض أيضاً إلى التجاوزات من قبل المواطنين"، لافتا إلى أن "الحكومة الاتحادية لم تصرف موازنة 2016 و 2017 إلى الوزارة للعمل على حماية المواقع الأثرية وخصوصا منها المهمة".
وأوضح حسين إن "الوزارة طالبت مجلس محافظة بغداد وحكومتها المحلية بدعم الوزارة وحماية المواقع الأثرية إلا أن محافظة بغداد حولت تلك المطالبات الى الوزارة بحجج أن الوزارة هي المسؤولة عن المواقع الأثرية".
من جهة أخرى انتقد رئيس لجنة السياحة والأثار في مجلس محافظة بغداد مازن يونس "الدور الضعيف لوزارة الثقافة والسياحة والحكومة الاتحادية في حماية المواقع الأثرية المهمة في بغداد" .
وقال يونس لـ"المدى"، إن "الحكومة الاتحادية ووزارة الثقافة لم تُغطي المواقع الأثرية التي تحتاج إلى حراسات أمنية في محافظة بغداد"، مؤكداً إن "أغلب المواقع الأثرية في المحافظة تحتاج إلى إدامة وتنظيف والحفاظ عليها، إن مجلس المحافظة جهة رقابية وليست تنفيذية".
وأضاف يونس إن "من أبرز المواقع الأثرية التي تتعرض لرمي النفايات والتدمير هي موقع تل حرمل في منطقة الغدير في بغداد الجديدة شرقي العاصمة بغداد"، مشيرا إلى أن "لجنة السياحة والأثار في مجلس المحافظة وجهت عدة كتبٍ رسمية إلى وزارة الثقافة والسياحة بضرورة تنظيف تلك المنطقة والحفاظ عليها". وبيّن يونس أن "مجلس بغداد يستلم العديد من الشكاوى من جهات مهتمة بالمواقع الأثرية في منطقة المدائن وسلمان باك والزقورة وعكركوف لحمايتها، إلا أنه لا إجراءات حكومية يتم تنفيذها"، لافتاً إلى أن أغلب المواقع الأثرية غير المحمية أمنيا وأصبحت مواقع لمكب النفايات ورعي الأغنام والمواشي".
هذا وتؤكد التدريسية في كلية السياحة الآثار في جامعة بغداد سميرة العبيدي لـ"المدى"، أن "هناك اهتماما كبيراً من قبل عمادة الكلية وجامعة بغداد في الحفاظ على المواقع الأثرية"، مشيرة إلى أن "هناك تنسيقاً رسمياً ما بين جامعة بغداد ووزارة الثقافة والسياحة لجذب بعثات أجنبية لتنقيب في المواقع الأثرية غير المفتوحة".
وأوضحت العبيدي أن "تلك التنسيقات ستنضج ثمارها خلال هذا العام الدراسي"، مؤكدة أن "هناك بعثات فرنسية وإيطالية وروسية تود الدخول في مجال التنقيب في المواقع الأثرية إلا انها تنتظر الموافقات الرسمية من الجهات الحكومية".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون