الاعمدة
2017/10/22 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 476   -   العدد(4048)
السطور الأخيرة
ومنهم من ينتظر .
سلام خياط




١—٢

ما هو السر الدفين الغامض الكامن وراء لعبة الكراسي ؟؟ ما الذي يغري المرء العاقل ، يتسابق للجلوس على كرسي ، يعلم - هو - قبل غيره ، إنه ملغوم ومعرض للإنفجار عند أول حركة غير محسوبة ؟؟ أو حتى محسوبة ؟؟.
هل هو إبتغاء الجاه ؟؟ أو النفوذ ؟ أو الثروة ؟ أو كلها مجتمعة ؟،
أتمعن بأسماء الذين (أستماتوا) للحصول على موطئ قدم نحو سلم السلطة، رغم علمهم اليقين إن الطريق محفوف بالمخاطر مرصوف بالأضاليل .
………
أتابع قوائم من أمسك بناصية الحكم — ليس في العراق فحسب بل عبر دول العالم قاطبة —، فلا أجد ناجياً — بسمعته او ببدنه إلا من رحم ربي ،، فمن مصروع سراً او علانية ، إلى مقتول . جهاراً نهاراً ،، إلى مسحول على مرأى ومسمع ،، آلى منفي بإختياره أو رغم أنفه ،، إلى وإلى وإلى .
……….
منذ إستقلال العراق المعلن ( المزعوم ) وقوافل الذين حكموه ما توقف لها مسير ودولاب الدم فيه لم يكف عن الدوران :: ف ( فيصل الأول ) أول ملك على العراق ، مات إثر عودته من رحلة الإستشفآء في سويسرا - مسموما بسم بطيء المفعول .. خلفه ابنه الملك غازي ، وميتته الغامضة ، صريعا ، إثر إصطدامه — المشبوه — بعمود كهرباء! ، ليخلفه ابنه الفتي (فيصل الثاني) ووصاية خاله عبد الإله ، ونهايته المروعة : مسحولا عاريا ، معلقا على واجهة بناية …
………. لم ينج قآدة الإنقلاب التموزي من مصير مشابه ، ان لم يكن أشد وطآة .. فصورة عبد الكريم قاسم ومعظم أركان حكمه ، منهم فاضل عباس المهداوي ووصفي طاهر .. ((مجندلين )) على الأرض ، ما تزال حاضرة في ذاكرة مجايليه من الأحياء …. أما مصرع عبد السلام عارف وسقوط طائرته . فما زال لغزا لم تفض أسراره لحد الآن ……..لم ينج أحد ممن جاء بعد عبد السلام من لعنة لاحقته ، فآحمد حسن البكر ( يقال ) إنه مات مسموماً — أو كمداً — بعدما قضى ( إبنه ) نحبه في ظروف آكثر غموضاً … تسلم زمام الحكم — بعد تنحي البكر رسمياً — صدام حسين .
يتبع ،



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون