منوعات واخيرة
2017/10/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 238   -   العدد(4049)
المرض لم يقتل بابلو نيرودا؟
المرض لم يقتل بابلو نيرودا؟




خلصت مجموعة من 16 خبيراً دولياً استعان بهم القضاء في تشيلي إلى أن وفاة بابلو نيرودا الحائز جائزة نوبل للآداب التي أتت بعيد انقلاب أوغستو بينوشيه عام 1973، لم تنجم عن السرطان كما ورد في وثيقة الوفاة الرسمية. وقال الطبيب أوريليو لونا باسم الخبراء المكلفين تحديد ما إذا كان نظام بينوشيه الديكتاتوري قتل الشاعر التشيلي في مؤتمر صحافي: «المؤكد 100 في المئة هو أن الوثيقة لا تعكس حقيقة الوفاة». لكن الخبراء الذين أتوا من كندا والدنمارك والولايات المتحدة وتشيلي لم ينجحوا في تحديد الأسباب الفعلية لوفاة نيرودا. واكتشفوا بكتيريا جديدة غير سرطانية هي قيد الدرس في مختبرات بكندا والدنمارك ما سيسمح بفهم أفضل لأسباب وفاة نيرودا الذي تعتقد عائلته أنه تعرض للتسميم في عهد الديكتاتورية (1973 - 1990).
وكان رفات الشاعر الحائز نوبل الآداب الذي توفي في مستشفى بسانتياغو عام 1973 بعد أيام على الانقلاب ضد الرئيس الاشتراكي سلفادور آيندي الذي كان مقرباً منه، موضع معاينات عدة أجراها خبراء في السنوات الأخيرة. ونبش الرفات عام 2013 ودفن مرة جديدة في نيسان 2016 من دون أن يزال اللغز كلياً.
وفي أيار 2014، كشف فريق خبراء إسبان وجوداً كثيفاً لبكتيريا المكورة العنقودية المذهبة التي ربما حقنه بها عناصر تابعون للنظام. وجاء في شهادة الوفاة التي أصدرها النظام العسكري الحاكم أن الشاعر توفي عن 69 سنة نتيجة سرطان
البروستاتة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون