سياسية
2017/10/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 264   -   العدد(4049)
موسكو تحثّ بغداد وأربيل على حلّ خلافاتهما بالحوار


 بغداد / المدى

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الإثنين، إلى تسوية جميع المشاكل بين بغداد وأربيل عبر الحوار بمشاركة المجموعات العرقية والطائفية، ونفى إيقاف عمل البعثة الروسية الدبلوماسية 

في كردستان.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، "إننا نتفهم آمال الشعب الكردي في ما يتعلق بكفاحهم لتعزيز هويتهم وإدراكهم للذات، لكن نعتقد أن الصواب هو تحويل هذه الرغبات وهذه الآمال إلى حقيقة عبر الحكومة العراقية فقط والأخذ في الاعتبار بشكل كامل الأهمية التي يمثلها مطلب الكرد على مستوى إقليمي والأخذ في الاعتبار الحاجة لتفادي مصادر إضافية لانعدام الاستقرار في المنطقة".
وأضاف وزير الخارجية الروسي "نود أن نؤكد مجددا التزامنا باحترام سيادة ووحدة أراضي العراق، والالتزام بضرورة تسوية جميع المشاكل التي تظهر عبر حوار وطني شامل بمشاركة جميع المجموعات العرقية والطائفية والسياسية مع أخذ مصالحها بعين الاعتبار".
وأبدى وزير الخارجية الروسي استغرابه من مزاعم متعلقة بإيقاف عمل البعثة الروسية الدبلوماسية في أربيل. قائلا إن "البعثة الدبلوماسية في أربيل مستمرة في العمل".
وفي شأن آخر، أكد لافروف أن شركات بلاده تبدي اهتماما بتوسيع عملها في إقليم كردستان وفي جميع مناطق العراق"، داعيا في الوقت نفسه إلى "إرساء الحوار بين بغداد وأربيل".
وقال لافروف إن "وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري وجّه لي دعوة لزيارة بغداد"، مبينا انه "سيلبي الدعوة في اقرب
وقت".
بدوره، قال الجعفري إن "الجميع يعرفون أن الاستفتاء يحمل طابعا غير دستوري، وذلك لأن المادة 1 من دستور العراق تنص على أن العراق دولة ذات سيادة وموجهة ولا يمكن تجزئتها، فالدستور منح إخواننا الكرد حق تشكيل إقليمهم الخاص، لكن هذا لا يعني حق الانفصال عن
العراق".
وأضاف وزير الخارجية إن "المكون الكردي أمام مشاركة سياسية جديدة في العراق من أعلى القمة كمواطنين من الشعب العراقي بدءا من رئاسة الجمهورية إلى الوزارات السيادية ويتمتعون بحقهم الطبيعي في الموازنة 17%، أكثر مما كانوا يأخذونه في برنامج النفط مقابل الغذاء".
وثمّن الجعفري الدعم الروسي الذي قدمته موسكو للعراق في محاربة الإرهاب، قائلا إنه "يحق لروسيا أن تفخر بما حققه الجيش العراقي لأنها ساهمت فيه".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون