رياضة
2017/10/24 (18:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1219   -   العدد(4050)
ألعاب القوى يفضح القرار الأحادي لخبراء الأولمبية!
ألعاب القوى يفضح القرار الأحادي لخبراء الأولمبية!


 حاوره/ إياد الصالحي

 د.زيدون جواد: رواتب الـ 400 مليون قصمَت قدراتنا المالية

 فترة المعسكرات القصيرة لا تخدم مصلحة الرياضة

 ورقة التعهد تعرّض الأبطال ومدربيهم الى مؤثرات سلبية

 



شهدت علاقة اتحاد ألعاب القوى واللجنة الأولمبية الوطنية في الآونة الأخيرة تصريحين لافتين، أعرب الأول فيه عن خيبة أمل اتحاده بعدم توفيق لجنة خبراء الأولمبية في اختيار اللاعبين المشاركين بدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة بتركمانستان، فيما جدّدت الثانية ثقتها بالدور الحيوي الذي يلعبه أعضاء لجنة الخبراء وأهمية ما يرسموه من أجل مستقبل الرياضة العراقية في إشارة واضحة لما ورد في تصريح رئيس اتحاد ألعاب القوى.


وبين التصريحين، تقف لعبة القوى في منعطف جديد تسعى من خلاله لتعويض ما فاتها في دورة تركمانستان وبعض البطولات القارية ليكون فرسانها أكثر جاهزية في المرحلة المقبلة التي تتطلب مصارحة جدية مع لجنة الخبراء وتنسيق الجهود لإنجاح برامج اتحادها الطامح لتحسين النتائج وكسب موهوبين جُدد لفعاليات اللعبة الأربعة والعشرين.
(المدى) إلتقت بالأمين المالي لاتحاد ألعاب القوى د.زيدون جواد لتسليط الضوء على حقيقة امتعاض اتحاده - إن صح التعبير- من عمل لجنة خبراء الأولمبية، وكيفية تسيير شؤون الانشطة الداخلية والخارجية في ظل ضغط الميزانية العامة لجميع الاتحادات، وهل إن معايير تخصيص رواتب الرياضيين البارزين تلبي طموحات الاتحاد، وقبل ذلك طلبنا من د.زيدون أن يبيّن لنا نتائج اجتماع رئيس الاتحاد طالب فيصل مع الدكتور صريح عبدالكريم مدير المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية الذي جرى قبل يومين، فأجاب :
اجتمعنا بشكل تشاوري كاتحاد ممثلاً بالدكتور طالب فيصل وأنا بصفتي أميناً مالياً وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد مع الدكتور صريح عبدالكريم مدير المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية لبحث آلية ترشيح الرياضيين المشاركين في بطولة العرب للناشئين المزمع إقامتها في تونس للفترة 2-4 تشرين الثاني المقبل، وتم استعراض نتائج بطولة العراق التي اختتمت قبل أيام، وعرض نتائج آخر بطولة عربية للناشئين العام الماضي، وفي ضوء ذلك تمّت المقارنة بينها وبين نتائج الرياضيين المرشحين لتونس للوقوف على المستويات الحقيقية لغرض حصد الميداليات، أي ستكون المشاركة نوعية وليست كمية كما كانت تحدث في السنوات السابقة. علماً إننا رشحنا 14 رياضياً ورياضية للمشاركة في بطولة العرب مع عدد من المدربين والإداريين بوفد مشترك بين الاتحاد والمركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية.

اعتراض أمام الخبراء
* بيان اتحاد ألعاب كان حاداً بخصوص موقف اللجنة الأولمبية ولجنة الخبراء، هل جاء تبريراً لعدم رضاكم على نتائج تركمانستان؟
- أمر طبيعي أن كل اتحاد يطمح بمشاركة 4 أو 5 رياضيين لتحقيق الميداليات والأهداف الكبيرة في ترشيح من هم قادرون على المنافسة بعد مقارنة نتائجهم الواقعية في البطولات الخارجية مع ما هو متوقع في البطولة المرتقبة، ففي الاجتماع الذي عقدته لجنة الخبراء في مقر اللجنة الأولمبية برئاسة الكابتن رعد حمودي، يوم 31 تموز الماضي، بيّنا خطّتنا بمشاركة 8 لاعبين و4 لاعبات في دورة تركمانستان للصالات، ثم تم الاتفاق على زجّ 5 لاعبين و3 لاعبات، ثم طلبت اللجنة أن لا يقتصر الاجتماع مع مندوب الاتحاد ممثلاً بي، بل مع الفنيين أيضاً، فقلت أنا عضو لجنة فنية في الاتحاد وبالإمكان سؤالي عن أية مسألة تخص هذا الشأن، وأيّد حمودي ذلك، لكن عضو لجنة الخبراء د.صبري بنانة أصرّ على مشاركة المدربين في المناقشة، فسجّلت اعتراضي وقلت إذا تم استدعاء ثمانية مدربين فإن كل واحد منهم سيتحدث عن لاعبه تقييماً ونتائج وهذا يستغرق وقتاً طويلاً، بينما يمكن أن أبيّن لك بصورة عامة كل ما تبحث عنه سواء عن آخر ما تحقق في بطولات آسيا للصالات المفتوحة، أم بطولة آسيا السابقة للصالات المغلقة، إضافة الى امتلاكي الصلاحية كعضو اتحاد في تقليص عدد المشاركين بناءً على القناعات بين الطرفين، بينما المدربون لا يمتلكون تلك الصلاحية لأن كل واحد منهم ليس له علاقة بالآخر ولا يمكنه حجب مشاركة لاعب.
* ماذا استنتجت من سرّ تمسّك الدكتور صبري بلقاء المدربين؟
- من وجهة نظره أنه لا يرى مبرراً لمشاركتي في المناقشات على جميع الفعاليات، فقلت له عملي لا يقتصر على الأمانة المالية، بل أشغل عضوية اللجنة الفنية، وحضرت جميع البطولات القارية والعالمية وأعرف مستويات كل لاعب، ولديّ مهمة مسؤول لجنة الاحصاء في الاتحاد العراقي وشهدتُ مؤتمرات فنية لبطولات العالم وسأغطي بصورة شاملة كل ما تحتاجه عن اللعبة، لم تكتمل القناعة لدى صبري، وأعلنت أمام الجميع عدم حضوري أي اجتماع مقبل للجنة وأرفض التقليل من شأني بهذه الطريقة.

ورقة التعهد
* وماذا أسفر لقاء اللجنة مع المدربين؟
- بالفعل تم حضور المدربين لمناقشة مستوى كل لاعب، ولسوء الحظ كان رئيس الاتحاد وبقية الاعضاء منشغلين إما في إيفاد خارج البلد أو ملتزمين إدارياً بقضايا ترتبط بعملهم في الأتحاد، وكانت المفاجأة أن لجنة الخبراء لديها توجيه بالطلب من كل مدرب التوقيع على تعهّد شخصي بتحقيق ميدالية أو دفع تكاليف المشاركة في حالة الإخفاق، فرفض الجميع التوقيع، وبرّروا ذلك أن المشاركة في تركمانستان تحتمل نجاح أي رياضي لم يعوّل عليه سلفاً وفشل بطل لا شك في حصوله على ميدالية وفقاً لأرقامه، أي كل دورة لها ظروفها، والتوقيع سيعرّض الرياضي ومدربه الى ضغوط تجعلهما في الاتجاه السلبي وتشتيت الأذهان، وهذا ما حصل بالضبط، فمنتظر فالح كان رهان الجميع بالحصول على ميدالية ذهبية قياساً الى نتيجة بطل الدورة السابقة بقفزه 5.10م، ومنتظر لديه رقم 5.30م، لكنه أخفق في اجتياز 5.20م وأدى مدربه فاضل عباس واجبه بما يتوافق مع امكاناته، والأمر أختلف مع العداء عدنان طعيس ومدربه عبدالرحيم خلف حيث تمكّن بطلنا من إحراز الميدالية البرونزية في فعالية 1500م بزمن قدره 39,50,3ثا، علماً أن كلا المدربين عباس وخلف وقّعا على ورقة التعهد دون بقية مدربي البعثة المشاركة في تركمانستان!
* هل قدم اتحادكم استيضاحاً الى اللجنة الأولمبية بخصوص شمول مدربيكم بالتعهد فقط؟
- يبدو هناك تناقض في الأفكار حيث أكد عدد من أعضاء لجنة الخبراء اثناء استفسارنا عن هذا الموضوع أن ألعاب القوى والاثقال يمثلان الرهان الحقيقي للرياضة العراقية في الظفر بالألقاب والميداليات والنتائج المتقدمة - أضعف الايمان - تحت أي ظرف صعب، وضربوا مثلاً انه في الدورة الآسيوية عام 2014 حصل العراق على أربع ميداليات، إثنان منها لألعاب القوى.

التوجه الأولمبي النوعي
* أثنى رئيس اللجنة الأولمبية وأمينها العام على توصيات ومقترحات لجنة الخبراء التي أتى أوكلها في الدورات الآسيوية الأخيرة، وأكدا على أن المشاركة في الدورة القارية هي من مسؤولية الأولمبية حسب الميثاق، وهي رسالة مهمة لاتحادكم وغيره بأن القول الفصل بمشاركة الرياضيين لدى الخبراء، ما تعليقك؟
- لا أختلف مع رأيي الرئيس والأمين العام، ونحن مع توجّه الأولمبية أثناء المشاركة في الدورات العربية والقارية والدولية نوعياً وليس كمياً، وفي الوقت نفسه يبقى رأي الاتحاد مهماً وأن لا تتمسك لجنة الخبراء بقرارها الأحادي، إذ يمتلك اتحادنا معلومات وافية عن مستوى اللاعبين وحظوظهم. ففي التسجيل الأولي يصل عدد اللاعبين واللاعبات الى ثلاثين، لكن التسجيل النهائي تحكمه معايير المستوى والنتائج والطموح وإذا شاركنا بخمسة لاعبين يجب أن نحقق خمس ميداليات وممكن أكثر إذا شارك لاعبان بفعاليتين، أما لجنة الخبراء فإنها تتحدث بصورة عامة من دون تفاصيل دقيقة، حتى لو كان من بين اعضاء اللجنة أشخاص ينتمون الى أسرة اللعبة مع تقديرنا لهم، بيد أن المعلومات التي يمتلكونها ليست محدّثة حتى لو أستُلّت الأرقام من آخر دورة، فالتقييم على الورق ليس بمثل وجود الشخص الخبير على أرض الحدث أو الاحتكاك، والشيء بالشيء يذكر، فالدكتور طالب فيصل لديه خبرة كبيرة على صعيد آسيا والعالم، كونه يشغل مناصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو لجنة تطوير المسابقات في الاتحاد ذاته والدولي ايضاً، لديه نظرة شاملة عن الرياضيين المشاركين في فعاليات 24 لعبة، ويكون رأيه صائباً في أغلب الأحيان عند المفاضلة في ترشيح الرياضي وزميله المنافس.
* أكد العداء الذهبي عدنان طعيس في حديث صحفي قبل أيام أنه يحضّر نفسه في المعسكرات التدريبية من حسابه الشخصي في بعض الأحيان، هل تجد أن هناك بعض المعوّقات تحول دون ظهور الرياضيين وفق ما تأملونه منهم؟
- الأمر الذي لا مناص من الاعتراف به أن فترة التحضيرات للمعسكرات قصيرة جداً، وهذا الأمر لا يخدم مصلحة الرياضة، على سبيل المثال كان من المفترض أن يتم الإعداد لدورة ريو الأولمبية 2016 إعتباراً من شهر شباط العام نفسه ثم تأجّل الى أيار فحزيران حتى وصلنا الى فترة إعداد اللاعبين المرشحين قبل 23 يوماً من انطلاق الدورة! بينما هناك دول بدأت بعد انتهاء الدورة ذاتها التحضير وتأهيل الرياضيين لدورة أولمبياد طوكيو 2020 للحصول على ميدالية ذهبية، وصراحة لسنا في معرض رمي كرة التقصير في ساحة الأولمبية كون مسألة إبرام اتفاقيات التعاون مع الدول الصديقة لإقامة المعسكرات الخارجية ليس بالأمر الهيّن، لكن السبب الأكثر تأثيرأً في عرقلة إقامة المعسكرات هو التقشّف العام لكل دوائر الدولة والهيئات والمنظمات غير المرتبطة بها، إضافة الى أننا مثقلون بالديون، فمن الصعب أن نقيم معسكراً على النفقة الخاصة لأشخاص أعضاء في الاتحاد، وليس من ميزانيته، ثم تعطى لهم لاحقاً فضلاً عن منح الأولمبية المبالغ المخصصة للاتحادات المشاركة في دورة ريو قبل وقت قصير لا يكفيهم للاستعداد الجيد.
* ماذا تقترح ليتم استدراك الأمر تهّيئاً للدورة الآسيوية العام المقبل؟
- أتمنى أن يكون الإعداد للدورة الآسيوية المقبلة بصورة مبكّرة، وتتفق الأولمبية مع جميع الاتحادات أي تخصّص لألعاب القوى خمسة مقاعد تتحمل تكاليفها وستة على نفقة الاتحاد، وبعد ذلك يتم إدخال المرشحين في منافسات احتكاك مهمة، وفي الأخير يصار الاتفاق على ترشيح لاعبين أو خمسة أو أكثر.

تدبير اتحادي - شخصي
* وماذا عن الميزانية، هل تسد جميع متطلّبات اتحادكم أم تبحثون عن زيادتها؟
- ميزانيتنا الرسمية للعام 2017 بلغت 900 مليون دينار، تم خصم 10 بالمئة من كل اتحاد بناء على تعليمات من اللجنة الأولمبية عطفاً على وزارة المالية بشأن تخفيض الميزانية العامة، فأصبحت 810 ملايين دينار، واستقطعنا منها 195 مليون دينار كديون سابقة من عام 2016 صرفت من نفقتنا الخاصة وتحديداً مني ومن الدكتور طالب فيصل، فأصبحت الآن 600 مليون دينار، هذا الرقم يمثل نصف ميزانية 2014 البالغة مليار ومئتي مليون دينار، وصراحة التدبير الاتحادي بالانفاق من أموال الاشخاص أحدث لغطاً في الاتحادات الأخرى التي كانت تعترض على كيفية تغطية اتحادنا منهاج عامي 2015و2016 ولم نعتذر عن أية مشاركة برغم عدم توفّر الأموال من الأولمبية، فيأتيهم الردّ من الأخيرة إن اتحادنا يشارك بجهود شخصية تؤمّن تكاليف جميع البطولات العربية والقارية والدولية.
* باستثناء الأموال التي تغطي مشاركاتكم، هناك نسبة كبيرة منها تذهب الى رواتب ومخصصات الاتحاد والإداريين والمدربين والرياضيين، ألا يمكن تقنين أبواب الصرف هذه؟
- نعم، الرواتب والمخصّصات قصمَت ظهر قدراتنا المالية من الميزانية، إذ أننا ننفق 40 مليون دينار شهرياً، وعلى مدار عشرة أشهر يعني هناك 400 مليون دينار تذهب كرواتب، ويتبقى 200 مليون دينار، وهي لا تكفي لمعسكرات وبطولات ودورات مختلفة طوال السنة، لهذا وضعنا آلية تعتمد على التنقيط في توزيع الرواتب، وبما أن ألعاب القوى لديها 24 فعالية في كل فئة، وهناك ست فئات، يعني 120 فعالية، علماً كانت الرواتب في الاتحاد السابق تصل الى 65 مليون دينار وهو رقم مبالغ به، وحددنا مثلاً في بطولة العرب المركز الثالث كحد أدنى حسب الأرقام المتحققة أو ما يقاربها في آخر بطولة مماثلة، وتم تقسيم كل فئة الى درجة ممتازة وأولى باستثناء المتقدمين من كلا الجنسين.
* وهل للموهوب ضوابط خاصة في منح الراتب لتتم رعايته ويشعر برغبة الاستمرار بلعبته؟
- نعم انجازات الموهوب في الفئات العمرية حالة خاصة تقدّر من قبل الاتحاد وبالتشاور مع مدربه.
* والمدربون هل يخضعون لنظام مالي معين ؟
- المدرب الذي يحقق لاعبه الدرجة الممتازة يمنح الراتب حتى لو كان لديه لاعب واحد، أما المدرب الذي يحقق لاعبه الدرجة الأولى فلابد أن يكون لديه ثلاثة لاعبين من الدرجة الأولى في مختلف الفئات، يحقق أثنان منهم المركز الأول والآخر المركز الثاني على الأقل، أما مدربو النساء والرجال للمتقدمين حدّدنا رواتبهم بالدرجة الممتازة فقط.

مميزو الألعاب الفردية
* هناك رياضيون مميزون على مستوى الألعاب الفردية، يفترض أن تمنحهم اللجنة الأولمبية رواتب عالية تليق بمنجزاتهم ولا تستقطع من ميزانيات الاتحادات، ما رأيك بهذا المقترح؟
- أؤيد ذلك، مع إن عدد الابطال المميّزين لا يتجاوز 12 رياضياً، وممكن في ألعاب القوى ثلاثة لا أكثر، وليس هذا فحسب، بل تخصص لهم ميزانية مناسبة للمعسكرات المكثفة استعداداً للدورات الكبرى. من جهتنا نقدّر جهود الأبطال وما يحققونه بدليل أن العداء عدنان طعيس عندما حقق ميدالية برونزية في ألعاب آسيا 2014 أصبح راتبه مليون ونصف المليون دينار ومعه دانة حسين ومنتظر فالح كل حسب فئته وانجازه وميداليته وكذلك ينال مدربوهم مقدار الراتب نفسه، لكن الميزانية لا تكفينا لأن الرواتب الخاصة لعام 2016 لأصحاب الانجاز عربياً وقارياً والرقم التأهيلي للعالم لتسعة رياضيين ومدربيهم بلغ 11 مليون دينار من مجموع 48 لاعباً ولاعبة و23 مدرباً.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون