محليات
2017/10/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 627   -   العدد(4050)
التصحر يغزو 13 محافظة والزراعة تؤكد: تخصيصاتنا صفر


 بغداد/ ستار الغزي

أكد مختصون في مجال الزراعة والمياه، أن  العراق لديه 13 محافظة اتحادية تشهد ارتفاعاً بالتصحر وتراجع القطاع الزراعي وقلة المحاصيل الزراعية بسبب الجفاف، فيما أكدت وزارة الزراعة أن ميزانيتها المالية لعام 2017 تبلغ صفر ولم تستلم أي تخصيصات مالية  من الحكومة الاتحادية للقيام بواجباتها .

وقال وكيل وزارة الزراعة مهدي القيسي لـ"المدى" ، إن " الوزارة لم تصرف لها أي تخصيصات مالية ضمن موازنة 2017 ، مشيراً إلى أن الوزارة لجأت إلى تنظيم ورش مع بعض الدول الداعمة للحد من التصحر لتنظيم العمل في العراق تقليل أثر الجفاف داخله ".
وأشار القيسي إلى أن "هناك تنسيقاً بين وزارة الزراعة الاتحادية والمركز العربي لمكافحة التصحر ومقره في دمشق على مكافحة التصحر بين الحدود العراقية المحاذية لسوريا والأردن والسعودية ".
وأضاف أن "هناك بعض الواحات المائية في محافظة الأنبار وصلاح الدين تعرضت إلى التدمير بسبب العلميات الإرهابية التي نفذتها عصابات داعش"، مشيرا إلى أن "كوادر الوزارة تعمل على إعادة الديمومة إلى تلك
الواحات".
من جهته قال الاستاذ في كلية الزراعة جامعة بغداد محمد العبيدي لـ"المدى"، إن "الكلية تستلم بحوثا علمية حول التصحر في العراق"، مشيرا إلى أن "محافظة بغداد وديالى وصلاح الدين والأنبار وبابل وكربلاء والنجف والديوانية وواسط والمثنى وذي قار وميسان والبصرة تُعاني من شح المياه ونسب كبيرة من التصحر وتفتت الأراضي الزراعية".
وأشار العبيدي إلى أن "المحافظات الوسطى والجنوبية تتفاوت بنسب التصحر إلا محافظتي ديالى والأنبار الأكثر تضررا حسب البحوث العلمية التي يتم الاعتماد عليها من قبل الباحثين في مجال
الزراعة ".
وأضاف العبيدي أن "البلاد تشهد نسب قليلة من المياه الأمطار التي هطلت الأعوام الماضية مما أثرت على أراضيها الزراعية وانخفاض انتاجها الزراعي من الناحية الاقتصادية ".
من جهته قال معاون مدير مركز الدراسات في وزارة الموارد المائية جعفر عبد الله لـ"المدى"، إن "الدول المجاورة للعراق ساهمت في قطع منافذ المياه على نهري دجلة والفرات"، مشيراً إلى أن "تلك السياسات الخاطئة من البلدان المجاورة ضد العراق وراء ارتفاع نسب التصحر في البلد".
وأشار إلى أن "العراق يحتاج خلال فصل الشتاء المقبل إلى ما يقارب 30 مليار م3 من مياه الأمطار الهاطلة لسد حاجة السدود الموجودة على جداول نهري دجلة والفرات".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون