عربي ودولي
2017/10/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 656   -   العدد(4050)
السيسي: الإرهاب يهدد الشرق الأوسط وأوروبا
السيسي: الإرهاب يهدد الشرق الأوسط وأوروبا


القاهرة/ أ ف ب، أ ش أ

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن «الإرهاب لا يضرب ويهدد مصر ودولاً عربية فقط، بل يهدد المنطقة والشرق الأوسط وأوروبا»، مشيراً إلى ضرورة "التوحد لمواجهة هذا التحدي الخطر" .

وقال السيسي في مقابلة له مع قناة «فرانس 24» الفرنسية: «لا بد من أن نتكاتف جميعاً، وليس على قدر فرنسا ومصر فقط»، مشيراً إلى أنه على كل دول العالم أن «تنتبه إلى أنه التحدي الحقيقي للإنسانية والاستقرار وللأمن في العالم كله»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط .

وأعرب الرئيس عن خشيته من انتقال أعضاء من تنظيم (داعش) إلى مصر وليبيا وغربي أفريقيا، بعد الهزائم التي مني بها التنظيم في سوريا والعراق. وأضاف: «تقديرنا أن النجاح (الذي تحقق في مواجهة تنظيم داعش) في سوريا والعراق، سيترتب عليه انتقال ولو بعض العناصر إلى ليبيا ومصر وسيناء وغربي أفريقيا" . وتابع الرئيس المصري الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا اليوم تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها للمرة الأولى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: «حتى الآن خلال السنتين والنصف أو السنوات الثلاث الماضية، دمرنا 1200 سيارة محملة بالذخائر وبالإرهابيين» أتت من حدود مصر الغربية مع ليبيا.
وتابع في معرض تعليقه على مقتل 16 شرطياً مصرياً الجمعة الماضي بهجوم استهدفهم في صحراء مصر الغربية على طريق الواحات البحرية: «لا أحد يستطيع تأمين حدود تمتد 1200 كيلومتر في مناطق صحراوية مئة في المئة»، في إشارة إلى الحدود المصرية مع ليبيا.
ورداً على سؤال عما إذا كانت لديه معلومات عن الجهة التي تقف وراء هذا الاعتداء، أجاب: "ما زلنا في بداية التحقيقات" . وأوضح الرئيس أن هناك «تنسيقاً مع فرنسا» للسعي الى تسوية سياسية في ليبيا، مشدداً على أن استقرار ليبيا والسيطرة على حدودها يَصبّ في مصلحة الأمن القومي المصري. وأكد الرئيس في رده على سؤال حول الانتقادات التي توجهها منظمات حقوقية إلى مصر واتهاماتها القاهرة بوجود آلاف المعتقلين، أنه «لا يوجد معتقلون»، مكرراً أن كل من يقبض عليهم يُحالون إلى التحقيق، ثم إلى المحاكمة. وأردف: "أنا مسؤول عن أمن 100 مليون مصري»، في وقت يواجه البلد «إرهاباً وتطرفاً»، متسائلاً: «أين حقوق الإنسان للشهداء الذين راحوا ضحايا الاعتداءات في السنوات الأخيرة" . وكانت منظمات حقوقية اعتبرت زيارة السيسي الى باريس امتحاناً محورياً لماكرون، وطالبته بوقف «التساهل المخزي» الفرنسي إزاء مصر.
ووعدت فرنسا بطرح ملف حقوق الإنسان أثناء قمة رئيسي البلدين اللذين تربطهما علاقات تجارية وأمنية جيدة جداً، معتبرة القاهرة «حصناً» ضد الإرهاب في منطقة غليان دائم.
لكن عدداً من المنظمات غير الحكومية ومنها «هيومن رايتس ووتش» و «منظمة العفو الدولية» و «الفيديرالية الدولية» لحقوق الإنسان، و «مراسلون بلا حدود» بادرت في مؤتمر صحافي إلى التذكير بأن مصر تشهد «أسوأ أزمة حقوقية منذ عقود»، وطالبت فرنسا بإجراءات ملموسة لإنهاء «صمتها وتساهلها» إزاء هذا الوضع.
وعلى صعيد آخر، أوضح السيسي خلال المقابلة أنه التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي في نيويورك. وقال: «إننا نرى أن هناك فرصة لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام»، مؤكداً أنه لا يلتفت إلى انتقادات وجهت إليه إثر هذا اللقاء. وأضاف: «إذا كان المقصد عظيماً مثل إحلال السلام والاستقرار، فلا نلتفت إلى ذلك." من جانب آخر ألقت السلطات المصرية القبض على 12 شخصا ينتمون لحركة "حسم" المتشددة، كانوا يخططون لشن هجمات ضد قوات الأمن والقضاة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن الشرطة ألقت القبض على المشتبه بهم في محافظة الفيوم جنوبي القاهرة، وضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر وعبوتين ناسفتين، لافتة إلى أنهم كانوا يخططون لسلسلة هجمات تستهدف رجال الشرطة والجيش والقضاة. وكانت " حسم " قد أعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات استهدفت أغلبها قوات الشرطة في العاصمة وحولها، كما أعلنت مسؤوليتها في تموز عن قتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين في الفيوم. وذكر البيان أن المقبوض عليهم اعترفوا "بانضمامهم لمجموعات ما يسمى بطلائع حسم الإرهابية ،وتلقيهم تدريبات على استخدام السلاح وإعداد العبوات المتفجرة"، حسب ما أوضحت وكالة رويترز. وشهد يوم الجمعة الماضي تعرض قوات الأمن المصرية لواحدة من أعنف الهجمات، بعدما قتل متشددون استخدموا قذائف صاروخية وعبوات ناسفة عددا من رجال الشرطة في منطقة نائية بالصحراء الغربية، تبعد 135 كيلومترا جنوب غربي القاهرة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون