سياسية
2017/10/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 883   -   العدد(4050)
بغداد لتيرلسون: الحشد مؤسّسة رسميّة شاركت في دحر داعش


 بغداد / المدى

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أنّ الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة، وأن عناصرها قاتلوا الإرهاب وساهموا بتحقيق النصر على داعش.

جاء ذلك رداً على وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون، الذي قام بزيارة خاطفة الى بغداد مساء الإثنين، ووجه خلالها انتقادات الى الحشد الشعبي.
ودعا تيلرسون، في تصريح أدلى به عقب مشاركته في اجتماع المجلس التنسيقي بين العراق والسعودية في الرياض، الاحد الماضي، ما وصفها بـ"الميلشيات الإيرانية" الى مغادرة العراق لاسيما ان الحرب على داعش باتت "قريبة من نهايتها".
وأكد رئيس الوزراء لدى استقباله وزير الخارجية الامريكي ان "المعركة ضد الارهاب مازالت أولوية بالنسبة لنا وسنكمل تحرير بقية المناطق وتأمين الحدود". واضاف ان "ما قمنا به في كركوك كان إعادة انتشار وفرض لسلطة الدولة، وهي اجراءات قانونية ودستورية، حيث اننا لا نريد خوض معركة مع اي مكون فجميعهم أبناؤنا وارسلنا هذه الرسالة الى كركوك بان المواطنين الكرد عراقيون أعزاء علينا ونتعامل معهم كبقية مكونات البلد" .
وفي ما يتعلق بالحشد الشعبي، أكد العبادي ان "مقاتلي الحشد الشعبي هم مقاتلون عراقيون قاتلوا الارهاب ودافعوا عن بلدهم وقدموا التضحيات التي ساهمت بتحقيق النصر على داعش"، مشددا على ان "الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة، وان الدستور العراقي لايسمح بوجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة، مؤكدا أن "علينا تشجيع مقاتلي الحشد لأنهم سيكونون أملا للبلد وللمنطقة".
ونقل البيان عن تيلرسون انه "بارك الانتصارات المتحققة على داعش واصفاً ما قامت به القوات العراقية بانه عمل رائع وكبير"، مؤكدا أن "واشنطن مع وحدة العراق وأهمية الالتزام بالدستور"، مؤكداً في الوقت ذاته حرص بلاده على "الحوار وفق الدستور والابتعاد عن أي صِدام".
وتابع وزير الخارجية الاميركي ان "تعزيز الامن والاستقرار ضروري جدا في العراق"، معربا عن "امله بمزيد من التعاون في جميع المجالات ومنها النشاطات الاقتصادية".
بدوره شدد رئيس الجمهورية، لدى استقباله تيلرسون، على "أهمية علاقات الصداقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية"، مثمنا "دعم الولايات المتحدة للشعب العراقي في العديد من المجالات، لا سيما في الحرب الظافرة على عصابات داعش الارهابية، فضلا عن القضاء على الدكتاتورية البائدة وإرساء النظام الاتحادي الديمقراطي".
وفي إشارة الى الازمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردساني، أعرب معصوم عن "ثقته بأن الحوار والتفاهم على أساس الدستور وعبر خارطة طريق فعالة هو السبيل الوحيد لحل جميع المشاكل الداخلية الموروثة والطارئة"، مبدياً ارتياحه بـ"تأكيد الجانبين استعدادهما للدخول في حوار أخوي فوري للوصول الى تفاهمات سلمية لجميع المشاكل بما يضمن وحدة العراق والعراقيين، وتكريس كل طاقاتهم لدحر الارهاب نهائياً، كما تدعم تقدمهم المشترك لبناء دولة ديمقراطية مستقرة ومزدهرة تحقق طموحاتهم جميعا".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون