سياسية
2017/10/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1069   -   العدد(4050)
تحالف القوى يرفض تحديد موعد لإجراء الانتخابات البرلمانيّة


 بغداد/ المدى

رفض تحالف القوى العراقية، أمس الثلاثاء، إجراء الانتخابات البرلمانية في الموعد الذي حددته مفوضية الانتخابات في أيار 2018. 

وقال النائب أحمد المساري، عضو مجلس رئاسة التحالف في بيان حصلت (المدى) على نسخة منه، "إننا نرى استحالة إجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته المفوضية، الثاني عشر من أيار المقبل موعداً لإجراء الانتخابات النيابية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها أبناء المحافظات التي تحررت للتو من تنظيم داعش الإرهابي والذين ما زال الملايين منهم موزعين على المخيمات في عدد من المحافظات وهم يعانون الأمرّين جراء النقص الحاد في الغذاء والدواء و مستلزمات الحياة الضرورية الاخرى".
وأوضح المساري أن "إجراء الانتخابات في ظل الظروف الراهنة التي تعاني منها المحافظات المحررة والتي تجاوز نسب التدمير في بعضها 80% يعني حرمان معظم أبنائِها من المشاركة وفسح المجال أمام أصحاب الغرض السيّئ لتحقيق أجنداتهم المشبوهة و التلاعب في نتائج تلك الانتخابات".
وأوضح القيادي في تحالف القوى "نرفض تحديد أي موعد لإجراء الانتخابات ما لم تتوفر الظروف الموضوعية لنجاحها و إجرائها في أجواء ديمقراطية صحيحة و صحية فإننا ندعو كل القوى والاحزاب و الشخصيات السياسية و الوطنية الى رفض إجراء تلك الانتخابات في الموعد المقرر و فسح المجال امام الجميع للعمل على تهيئة المناخ المناسب لإقامتها على وفق ما نص عليه الدستور و كفلته القوانين النافذة".
واعتبر المساري أن "اصرار البعض على إجراء الانتخابات على وفق ما حددته المفوضية و تهيئة الأجواء لذلك في ظل تجاهلٍ تام للظروف القاسية التي تعاني منها المحافظات السنية والتي تحول دون حصول مشاركة حقيقية يعني أن أولئك لا يمثلون إرادة الجماهير بأي شكل من الاشكال و أنهم يتصرفون من وحي مصالحهم".
وفي سياق ذي صلة، اتهم التيار المدني، امس الثلاثاء، القوى السياسية باعتماد نهج المحاصصة عبر تمرير مرشحيهم في مجلس مفوضية الانتخابات الجديد، الذي صوت عليه البرلمان يوم الإثنين، وتوعد باستمرار التظاهرات رداً على ما وصفه بـ"الجولة الباطلة".
وذكر التيار المدني، في بيان حصلت (المدى) على نسخة منه، "لقد عاهدنا أنفسنا وشعبنا بأن نبذل الغالي والنفيس من أجل الإصلاح، ودوام مسيرته، وها قد رأيتمونا وعلى مدى ما يقارب الثلاث سنوات، لم نألُ جهداً في الضغط على السلطات الثلاث من أجل القضاء على آفات العملية السياسية التي أنهكت الشعب جراء سياسة المحاصصة والفساد، فبقينا مستمرين برغم كل ما نالنا من ضغط وحملات تشويه وافتراءات، إيماناً منا أن الحق لا يمكن أن يُنال إذا ما تقاعسنا".
وأضاف التيار المدني أن "القوى التي نتجت عن نظام انتخابي ومفوضية انتخابات قائمة على المحاصصة كانت وما زالت هي المسؤولة عن الخراب الذي لحق بالبلاد جراء الفساد والمحسوبية، وضياع القانون واستبداله بنفوذ الأحزاب والكتل التي لا وازع وطني لها سوى النهب والتخريب في سبيل تعزيز قوتها وهيمنتها على مقدرات البلاد ومصيرها"، لافتاً الى ان "هذا الإصرار على إبقاء نهج المفوضية على حاله ما هو إلا دليل على استمرار هذه القوى بنهجها التخريبي وانعدام الخدمات وتفشي الفساد في مفاصل الدولة، فلا إصلاح يرجى منها إلا بالقضاء عليها وعلى نهجها الطائفي، وهذا لا يتم إلا عبر منهجنا الذي نهجناه في النضال الديمقراطي المدني السلمي".
وتابع البيان "سنستمر في مسيرتنا، فلا يمكن لنا أن نستسلم ونترك لهذه القوى أن تتنعم وهي تقضي على أمل البلاد بالحرية والمساواة، وبالنماء والرفاه، وبالنظر إلى ذلك فإننا نعاهدكم ونعاهد شعبنا بأننا مستمرون في ضغطنا وحراكنا الشعبي الديمقراطي المدني السلمي حتى تحقيق آخر طموحات شعبنا والنهوض به إلى ما يستحقه العراق من مكانة بين الأمم"، مشدداً بالقول "لن نتخاذل في مطالبنا ولن نتراجع عنها، وإذا كان ما قامت به القوى السياسية بالأمس من إقرار لنظام المحاصصة في مفوضية الانتخابات جولة للباطل، فلنا
جولات معه".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون