اقتصاد
2017/10/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1909   -   العدد(4051)
يوميات معرض بغداد الدولي..الألمان يشتكون من الروتين ومشاركة خجولة لإيطاليا
يوميات معرض بغداد الدولي..الألمان يشتكون من الروتين ومشاركة خجولة لإيطاليا


 بغداد /سرمد القيسي

يوم جديد بين أروقة معرض بغداد الدولي بدورته ال44 حيث الكرنفال التجاري الكبير الذي تشهده العاصمة بغداد , ولوحظ أثناء دخولنا الى المعرض ازدياد أعداد المواطنين والعوائل العراقية التي وجدت في هذا الحدث متنفساً لها , بالاضافة الى الاستمتاع بمشاهدة شخصيات عربية وأجنبية وقضاء بعض الوقت مع الأهل والأصدقاء في حدائق المعرض ومطاعمه

كانت جولة " المدى " اليوم في الجناح الألماني والايطالي الذي يقع في نهاية الجهة الغربية من المعرض , حيث الشركات العالمية الرصينة التي كان لها باع طويل في بناء العراق في فترة الثمانينيات كما يقول المواطن مصطفى المسعودي الذي التقت به "المدى" في هذا الجناح ويقول مصطفى إن شركة سيمنز الألمانية قامت بانجاز مشاريع الكهرباء العملاقة في منطقة شارع فلسطين في الثمانينيات حينها كانت الدولة تتعاقد مع شركات عالمية , أما اليوم فنرى انحسارا في مستوى الشركات التي تنفذ المشاريع في العراق ويعود ذلك الى وجود شخصيات وأحزاب متنفذة تحاول التغلغل والتدخل في كل إحالة مشروع أو استثمار لتضمن حصتها منه في الوقت الذي يمر فيه بلدنا بأزمة تتطلب من الجميع وقفة جادة لإعادة بناء البنى التحتية ومشاريع الطاقة والجسور ويردف قائلا إن المانيا معروفة بكفاءتها في انتاج المعدات الثقيلة والتقنية وغيرها .
المهندس أسامة سلام وهو يعمل في إحدى شركات مشاريع الطاقة متحدثاً للمدى : إن افتتاح المعرض بادرة جميلة جدا ونحن سعداء بالمشاركة فيه وإن كثيرا من المواطنين اليوم يأتون الى شركتنا ليستعلموا عن امكانية الحصول على منتجات تعمل على الطاقة الشمسية نظرا لوجود وفرة هذه الطاقة بالعراق ويعرج المهندس أسامة قائلا : لاحظنا في هذه الدورة وجود بعض اللجان من الوزارات العراقية تحاول أن تتعرف على امكانيات وجودة وخبرات الشركات المشاركة في معرض بغداد الدولي من أجل التواصل معها لتطوير العمل الحكومي لكن ليست بالثقل والتوجه المطلوب , وطالب أسامة الجهات الحكومية المعنية بتطوبر قدرات الكوادر الهندسية والفنية العراقية بإرسالها في دورات الى بلدان أوروبا واميركا لاكتساب الخبرة ومواكبة التقدم التقني والعلمي المتسارع في تلك البلدان لقاء آخر أجرته المدى مع المهندس أحمد مسؤول القسم التقني في شركة ترايكن الألمانية الهندسية المتخصصة بربط قابلوات الضغط العالي والمتوسط والمنخفض يقول إن هذه المشاركة الخامسة لنا وإن هذه السنة كان التنظيم جيدا والسوق العراقي يضم فرصاً عديدة للعمل اليوم لاسيما المناطق المحررة ولدينا أيضاً تعاقدات مع وزارة الكهرباء في بغداد وبعض المحافظات حيث تتميز منتجات هذه الشركة بضمان لمدة 20 سنة واليوم لدينا عروض عديدة من محافظة الموصل لإعادة توزيع شبكة الطاقة الكهربائية هناك لاسيما بعد أن تضررت كثير من أبراج نقل الطاقة يقول الاستاذ فلاح حسين مدير مبيعات احدى الشركات الالمانية إن التنظيم لم يكن بالمستوى المطلوب لاسيما في الخدمات ووقت الدخول والخروج ومشكلة الباجات وماتزال بعض الشركات لم تمنح باجات بسبب تأخر وتلكؤ تنظيم تسجيل الشركات وحجز الأماكن وهناك روتين ممل يؤخر دخول المواطنين الى المعرض
وتكثر الحركة في جناحنا بعد وقت العصر أما في الصباح فالحركة قليلة نوعا ما ويضيف حسين إن هناك ركودا في السوق العراقية بسبب تأخر تسديد الديون للمستثمرين والمقاولين من الجهات الحكومية و بعض المستثمرين اصيبوا بنوبات قلبية وجلطات دماغية بسبب الصدمة والخسارة الكبيرة في تنفيذ المشاريع , المعضلة الأخرى هي أن هناك مبالغ ترصد في بعض المحافظات لمشاريع مهمة وحيوية لكن إحالة العقود الى شركات غير رصينة هو ما يخلق تلكؤاً في تنفيذ المشاريع وكل هذا ايضا يقودنا الى ملف الفساد المستشري في مراكز حساسة ومهمة تتعلق بمصير بناء هذا البلد . في وسط الجناح الالماني توجد مشاركة خجولة من دولة إيطاليا بمساحة قد لا تتجاوز ال50 مترا وقد اجرت المدى حواراً مع السيد محمد حميد ممثل إحدى الشركات الايطالية ويقول إن الاقبال هذه السنة كان جيداً وهناك تواصل مستمر مع التجار واصحاب الشركات من اجل تعزيز التصدير والتعاون في بعض المجالات ولدينا منتوجات عديدة في السوق العراقية منها الكهربائية والمواد العازلة وغيرها والطلب بشكل عام على منتجات شركتنا جيد



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون