عربي ودولي
2017/10/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 559   -   العدد(4051)
اسم وقضية: شي جينبينغ أميناً عاماً للحزب الشيوعي مع افكاره




ذكرت وسائل إعلام رسمية امس (الأربعاء) أن الحزب الشيوعي الصيني أكد اختيار الرئيس شي جينبينغ أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب لفترة ثانية، وكشف النقاب عن اللجنة الدائمة للمكتب السياسي.

وتضم اللجنة الدائمة للمكتب السياسي، وهي دائرة داخلية قوية من المسؤولين السياسيين كلاً من: شي جينبينغ ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ، فضلاً عن أعضاء جدد هم: لي زانشو، وتشاو ليجي، وهان تشنغ، ووانغ يانغ، وانغ هونينغ.
وشكر شي اللجنة المركزية على منحه ولاية جديدة، متوجهاً إلى الصحافيين ومحاطاً بزملائه الستة في المكتب السياسي، وبينهم رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، وقال في كلمة نقلها التلفزيون في بث مباشر: «لا أعتبر ذلك بمثابة موافقة على عملي فحسب، بل أراه تشجيعا سيدفعني على المضي قدما" . و استطاع الزعيم الصيني أن يعزز موقعه ويبسط سيطرته على الحزب الشيوعي وأصبحت أفكاره جزءاً من دستور البلاد، وهو ما لم يحظ به سوى ماو تسي تونغ ودينغ سياو بينغ وبالتالي فإن معارضته باتت بمثابة الوقوف ضد الحزب الشيوعي الحاكم.
كان والده أحد الأعضاء المؤسسين للحزب الشيوعي ووصل إلى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، لكنه ذهب ضحية حملة التطهير التي شهدتها الصين عام 1962 وتعرض للسجن قبل الثورة الثقافية التي اجتاحت الصين لاحقا.
ولد شي جينبينغ عام 1953 وعندما بلغ الخامسة عشرة كان أحد الذين تم إرسالهم إلى الريف للعمل في الزراعة بهدف "إعادة التثقيف"، وعمل في إحدى القرى النائية الفقيرة لمدة سبع سنوات، وهذه التجربة تشكل أحد أهم فصول سيرته الشخصية في المراجع الحكومية.
وبدلاً من أن ينقلب إلى مناهض للحزب الشيوعي بسبب تجربته في الريف تبنى أفكار الحزب وحاول مرارا الانضمام إليه، لكن رفضت طلباته بسبب ماضي والده.
وإرتقى سريعا في صفوف الحزب بمجرد أن تمكن عام 1974 من الانتساب إليه حيث وصل إلى منصب مسؤول الحزب الأول في مدينة شنغهاي، ثاني أكبر مدن الصين ومركزها التجاري.
بعد ذلك تم انتخابه عضوا في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب إلى أن وصل لمنصب الرئاسة عام 2012.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون