المزيد...
سياسية
2017/10/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1796   -   العدد(4051)
نيجيرفان بارزاني: رغبتنا بالحوار سبقت إجراء الاستفتاء
نيجيرفان بارزاني: رغبتنا بالحوار سبقت إجراء الاستفتاء


 بغداد/ المدى

أعلن رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أمس، أن الإقليم يرغب بحوار جدّي مع بغداد. بدوره أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش عن قلقه من الاحداث التي وقعت في كركوك والمناطق المتنازع عليها.

وقال بيان لحكومة إقليم كردستان، اطلعت عليه (المدى)، ان "رئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني استقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، في أربيل".
وأعرب بارزاني، بحسب البيان، عن رغبته "قبل وبعد إجراء استفتاء استقلال كردستان، بإجراء حوار جدّي بين بغداد وأربيل". من جانبه، أبدى كوبيتش قلقه "حيال الأحداث التي وقعت خلال الأيام الماضية في كركوك والمناطق المتنازع عليها"، مؤكداً أن "الحل الوحيد والأمثل هو إجراء الحوار بين بغداد وأربيل".
وفي سياق آخر، جددت بعثة الامم المتحدة في العراق، أمس الاربعاء، رغبتها بالتدخل لحل الخلافات بين بغداد وأربيل بعد الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان في الـ25 من الشهر الماضي.
وقال يان كوبيتش، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق خلال كلمة له بمناسبة يوم الأمم المتحدة، إن "الذكرى السنوية لبدء نفاذ ميثاق الأمم المتحدة تأتي في وقت يشهد فيه العراق تغيرا كبيرا، حيث هُزم تنظيم داعش الإرهابي على نطاقٍ واسعٍ رغم أنه ما زال عدواً ماثلا ولا تزال مواجهته تمثل أولوية"، لافتاً الى أن "ذلك أتاح الفرصة للعديد من الملايين من المواطنين الذين نزحوا نتيجة لهذا النزاع للعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم". وأضاف كوبيتش، بحسب بيان، "يجب إعادة النظر في أداء النظام السياسي وإصلاحه بطريقة تفتح لجميع المكونات والأقليات ولجميع العراقيين في العراق ما بعد داعش آفاقاً جديدة كمواطنين متساوين بالحقوق والفرص، مما يضع حداً لدوامات العنف والإرهاب المتكررة".
وأكد مسؤول بعثة يونامي "لقد أبرزت فترة ما بعد داعش العديد من المشاكل الخطيرة التي تراكمت على مر السنين وبقيت من دون حل وهذا يتعلق ــ من بين أمور أخرى ــ بالقضايا الحرجة في العلاقات بين بغداد وأربيل، بما في ذلك أوجه القصور في تنفيذ الدستور العراقي".
ولفت المسؤول الأممي بالقول "عند التعامل مع التحدي الذي شكله استفتاء الاستقلال المعلن من جانبٍ واحد، اتخذت بغداد خطواتٍ لإعادة تثبيت النظام الدستوري وإعادة بسط السلطة الاتحادية، وبلغ كل ذلك ذروته بالتطورات الأخيرة التي أدت للأسف إلى اندلاع المواجهة بين الشركاء السابقين في المعركة المشتركة أولاً ضد الدكتاتورية ومؤخراً ضد تنظيم داعش الإرهابي الذي أضاف المزيد من انعدام الأمن والتشرذم والصعوبات، مما أدى إلى موجاتٍ جديدةٍ من النزوح، ومعظم النازحين هذه المرة من المواطنين الكرد".
وتابع كوبيتش ان "الأمم المتحدة تراقب الوضع عن كثب، في حين تقدّمُ الدعم الإنساني للذين نزحوا مؤخراً وتثيرُ قضايا انتهاكات حقوق الإنسان حسب ما يقتضي الأمر"، معرباً عن ثقته بأنه "على الرغم من التوترات الأخيرة، فإن العراق سيكون قادراً على تجاوز هذه الأزمة، وعرضَ المساعي الحميدة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) لتسهيل الحوار في حال طلب منها الجانبان ذلك".
ولفت كوبيتش الى "أننا واثقون من أن حكومتي العراق وإقليم كردستان، كما تآزرتا لهزيمة داعش، يمكنهما أن تعملا جنباً إلى جنبٍ للتغلب على خلافاتهما من خلال الحوار وبعيداً عن المواجهة لحلّ جميع القضايا العالقة بما ينسجم مع الدستور".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون