المزيد...
سياسية
2017/10/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1781   -   العدد(4051)
قوّة بريطانيّة عسكريّة تتولّى مهمّة حماية قاعدة عين الأسد
قوّة بريطانيّة عسكريّة تتولّى مهمّة حماية قاعدة عين الأسد


 ترجمة / حامد أحمد

كشف وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، في تصريحات أمام أعضاء مجلس العموم، أن القوات البريطانية ستكون مستعدة لأداء مهام خارج قاعدة الاسد التي تتواجد فيها قوات التحالف.

وأشار الى أن القوات البرية ستكلف بحماية القاعدة والمتواجدين فيها من قوات التحالف وذلك بعد انهيار داعش في كل من العراق وسوريا.
وكان التنظيم قد تلقى مؤخراً سلسلة من الهزائم وفقد الاسبوع الماضي معقله الرئيس في الرقة بسوريا، بعد ان فقد أهم معقل له في العراق باسترجاع القوات العراقية لمدينة الموصل وتحريرها من داعش.
الانتكاسات التي حلت بداعش أوضحت انه من الممكن للجنود البريطانيين الذين يقومون بمساعدة القوات المحلية في العراق أن يوسعوا من دورهم وتكليفهم بمهام خارج أسوار قاعدة الاسد التي يتواجدون فيها بمحافظة الانبار غربي العراق. وكانت آخر مرة قامت القوات البريطانية بمهام خارج قواعدها في العراق هي قبل 8 سنوات عند انسحابها عام 2009 .
وقال فالون، مخاطباً أعضاء مجلس العموم البريطاني، إن "الحملة قد تغيرت الآن عقب تحرير الرقة والموصل. ستستمر القوات البريطانية بسعيها أكثر في مهام التدريب وتوفير ما هو لازم لحماية منتسبينا داخل وحول قواعد قوات التحالف. وأصدرت يوم أمس تخويلا بإرسال فريق طبي إضافي الى قاعدة الأسد ومددت بقاء الفريق الهندسي البريطاني هناك لستة أشهر أخرى".
وتقوم قوات (الرايفلز) من الكتيبة الثانية للجيش البريطاني بتوفير مهام تدريب صنف المشاة للقوات العراقية مع تدريبهم على مهارات الكشف عن العبوات الناسفة وإبطال مفعولها وتدريبهم على الجهد الهندسي والطبابة العسكرية.
ويتواجد الآن أكثر من 600 جندي بريطاني في العراق ضمن مهام قوات التحالف للمساعدة في تدريب القوات العراقية. وحتى هذا اليوم ساعدت القوات البريطانية في تدريب أكثر من 58 ألف جندي عراقي في حين قامت الطائرات المقاتلة والمسيرة التابعة للقوة الجوية الملكية بتنفيذ أكثر من 1600 ضربة جوية ضد داعش في العراق .
ويعتقد أن ما بقي لتنظيم داعش الآن في أرض المعركة هو 1400 مسلح فقط، وأن كبار القادة العسكريين في التحالف يرون ان الحرب ضد داعش في العراق "قد دخلت مرحلتها الاخيرة ."
ولكنّ وزير الدفاع البريطاني يقول إن "الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي لم تنته بعد، وبما ان طبيعة حملة التحالف قد تغيرت الآن، فإن الدور الذي تلعبه قواتنا هناك يجب أن يتماشى مع هذا التغيير. وبتدريبنا للقوات العراقية نقوم بالمساعدة على تحقيق الاستقرار في البلد على المدى البعيد، وكذلك للحفاظ على أمننا هنا في الداخل ."
وشدد وزير الدفاع فالون على ضرورة ضمان منع مسلحي داعش من البريطانيين العائدين الى ديارهم من العراق وسوريا أن يشكلوا أي تهديد للأمن الوطني الداخلي للمملكة المتحدة .
 عن: ديلي ميرور



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون