المزيد...
سياسية
2017/10/28 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 238   -   العدد(4052)
خامنئي للعبادي: من حقّ العراق القويّ والمنتصر لعب دور قيادي


 بغداد / المدى

حظي رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارته الى طهران بحفاوة بالغة لم تخلُ من إطراء وتهنئة صريحين قدمهما القادة الايرانيون، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، للانتصارات التي حققها العراق على تنظيم داعش وتحرير مدنه من التنظيم الارهابي.

واختتم رئيس الوزراء جولته الاقليمية مساء الخميس، قادما من العاصمة الايرانية طهران التي زارها بعد زيارته لأنقرة.
ووصل العبادي الى طهران مساء الاربعاء الماضي على رأس وفد رسمي رفيع، وكان في استقباله إسحاق جهانغيري، نائب رئيس الجمهورية.
وأكد خامنئي للعبادي أن "من حق العراق القوي والمنتصر ان يلعب دورا قياديا في المنطقة"، مهنئاً "رئيس مجلس الوزراء والشعب العراقي على الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية"، مجدداً "دعمه لوحدة العراق".
وشدد المرشد الايراني على ان "وحدة مختلف القوميات ودعم حكومة العراق للقوات الشعبية والشباب المؤمن والشجاع العراقي هو سر الانتصارات الأخيرة في مواجهة الإرهابيين وداعميهم".
وأثنى خامنئي على قرارات الحكومة العراقية للدفاع عن سيادة ووحدة أراضي العراق كافة، معتبرا أن العراق دولة مهمة في العالم العربي. وأعرب خامنئي عن دعمه لجهود الحكومة العراقية من أجل تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة وأكّد على ضرورة اليقظة من مكر الأمريكيين وعدم الوثوق بهم مطلقا.
وأبدى المرشد الايراني دعمه لتعزيز العلاقات بين طهران وبغداد في مختلف المجالات وتوجه الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالقول: "اهتمام شعوب المنطقة بالنجاحات في العراق هي نتيجة العمل الجاد وشجاعة الشعب العراقي، أنتم (حيدر العبادي) ومختلف المسؤولين العراقيين".
بدوره قال الرئيس الايراني حسن روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء ان "العراق يخرج تدريجيّا من الأزمات الأمنية الشديدة والمشاكل الداخلية"، مشددا على "ضرورة بذل الجهود لجهة إعادة إعمار العراق وتعزيز علاقاته الإقليمية"، مؤكدا ان "الجمهورية الإسلامية مستعدة بكامل طاقتها للمشاركة في مسار إعادة إعمار العراق وتنميته وان تقف الى جانب الحكومة العراقية والشعب العراقي".
واعتبر روحاني "أن اللقاءات مع الإخوة والمسؤولين العراقيين والحوار معهم في مجال تعزيز العلاقات الثنائية لطالما شكّلت فرصة لصالح شعبي البلدين"، معرباً عن سروره "لنجاح الجيش والشعب العراقي للخلاص من إرهاب تنظيم داعش عبر الوحدة والتضحية"، مؤكدا ان "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن أمن العراق هو من أمن إيران".
كما التقى رئيس الوزراء برئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محمود شاهرودي، ورئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني في لقاءات منفصلة وبحث معهما العلاقات الثنائية وأطر توسيع التعاون المشترك.
وخلال استقباله لرئيس الوزراء، قال لاريجاني "رأينا تحقيقكم ثلاثة انجازات الاول هو تحرير الاراضي من داعش والانجاز الثاني هو منعكم تقسيم العراق والحفاظ على وحدته، وفي عهدكم اصبحت القوات العراقية قوية ومرحباً بها من قبل المواطنين وهذا هو الانجاز الثالث".
وترأس العبادي وجهانغيري جلسة مباحثات رسمية مشتركة، تناولا خلالها عدداً من المواضيع بينها النفط والطاقة والمياه والتبادل التجاري والسياحة .
وأكد العبادي، خلال جلسة المباحثات المشتركة، بحسب بيان، حصلت (المدى)، على نسخة منه، ان "تعزيز العلاقات بين العراق وايران مهم ليس لنا فقط وانما لعموم المنطقة وأمنها واستقرارها وازدهارها"، داعياً الى التعاون وتبادل المصالح لخدمة شعوبنا وانهاء التدخلات التي ادت الى المزيد من الدمار والضحايا والنازحين".
وجدد العبادي، طرح الرؤية العراقية التي اعلن عنها في العاصمة السعودية الرياض، خلال جولته العربية، كبديل عن الخلافات والنزاعات بين دول المنطقة وتبديد ثرواتها وطاقتها، بحسب البيان.
من جهته هنأ جهانغيري بـ"الانتصارات التي تحققها القوات العراقية بتحرير المدن من داعش"، مبيناً "لقد كان عملا كبيرا بقيادتكم، وكذلك نهنئكم بنجاحكم في حفظ وحدة العراق وسيادته وسنواصل دعم العراق والمساهمة ببنائه واستقراره".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون