تحقيقات
2017/10/29 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2056   -   العدد(4053)
كلمة الحزب  الشيوعي العراقي
كلمة الحزب الشيوعي العراقي


ألقاها سكرتير اللجنة المركزية د. رائد فهمي

الأخوات والإخوة الأكارم ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية
الضيوف الأعزاء
الحضور الكريم
نلتقي اليوم في هذا التجمع الحاشد المتنوع، الذي يضم ناشطات وناشطين ومناصرين ثابتين للفكر وللمشروع المدني الديمقراطي، الهادف الى اقامة دولة المواطنة والمؤسسات الدستورية والرفاه والعدالة الاجتماعية، لنبعث من هنا الى أبناء شعبنا العراقي الكريم، المبتلي بالأعمال الإجرامية لقوى الارهاب، وبأزمات نظام المحاصصة المقيت، وسطوة حيتان الفساد، وعجز الدولة عن تأمين الخدمات الضرورية للعيش الكريم، للملايين من كادحي شعبنا وفقرائه .. لنبعث اليهم رسالة أمل وتصميم. فنحن الأحزاب والقوى والشخصيات المشاركة في اخراج هذا المولود السياسي الواعد، تحالف القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، عازمون على توحيد جهودنا وحشد طاقاتنا وتكريس كل امكاناتنا، في سبيل جعل الانتصارات الباهرة لقواتنا المسلحة البطلة، والتشكيلات الشعبية الباسلة المختلفة المساندة لها، ضد تنظيم داعش الارهابي، محطة أمل ورافعة لاحداث الاصلاح والتغيير، اللذين تنشدهما جماهير شعبنا، من اجل تحقيق الأمن والاستقرار والتلاحم الوطني والتقدم والرفاهية، في ظل عراق ديمقراطي اتحادي موحد.
إننا نلتقي اليوم لنقدم لشعبنا مشروعنا المشترك للتغيير ؛ للخلاص من نهج المحاصصة الطائفية والإثنية، وما جره على البلاد من مآس وويلات، والتوجه نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية، الضامنة لحقوق وحريات سائر أبناء الشعب العراقي ، على اختلاف انتماءاتهم وهوياتهم، ومعتقداتهم الدينية والمذهبية والقومية والفكرية، وثقافتهم الاجتماعية. وفي صلب مشروعنا يكمن توفير الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع المعيشي والثقافي والصحي والخدمي عموما، بعيدا عن كل أشكال التعصب الديني والطائفي والقومي والعشائري والمناطقي، والسياسي الضيق.
إن مؤتمرنا هذا هو ثمرة عمل دؤوب وحوارات مكثفة بين قوى واحزاب وشخصيات مدنية وطنية، امتدت عدة شهور. وهو محطة أولى ، ونقطة انطلاق نحو بناء تحالف مدني وطني ديمقراطي، تحالف أوسع وعابر للطائفية، وهذا هو الشرط الضروري لتشكيل قطب سياسي قوي، وقادر على أن يلعب دوراً فاعلا ومؤثرا في الحياة السياسية، و ان يكسر احتكار السلطة من قبل القوى المتنفذة حاليا.
ونحن حريصون اشد الحرص على أن يكون الاطار السياسي الذي نعمل على تأسيسه، مرنا ومنفتحا يتسع لمشاركة قوى وشخصيات مدنية أخرى، لتحقيق اوسع ائتلاف سياسي مدني ممكن.
على اننا ندرك تماما، أن مشروع التغيير وتحقيق الاصلاحات الحقيقية التي يتطلع اليها شعبنا ، لن يكتب له النجاح ما لم يستقطب أوسع تأييد والتفاف شعبيين. وهذا ما يتوجب أن نسعى اليه جميعا ، بالانفتاح والتوجه نحو مختلف شرائح شعبنا ، لا سيما الشباب ، وتبني مطالبهم المشروعة والدفاع عنها ، والوقوف إلى جانبهم ومعهم لتحقيق غد افضل. وان مشروعنا يضع ضمن اولوياته المهمة ، تعزيزَ سيادة العراق وقرارهِ الوطني المستقل، وتحقيق التآخي بين أطيافه الاجتماعية ، وايجادَ افضل الحلول للارتقاء بواقع ودور الشباب والنساء في مختلف الميادين ، وتنمية مكانتهم ومشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
النجاح لتحالف القوى الديمقراطية المدنية (تقدم).
النصر لشعبنا وللقوات المسلحة ولتشكيلات المتطوعين المساندة لها.
ستنتصر إرادة شعبنا في التغيير والبناء.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون