تحقيقات
2017/10/29 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3139   -   العدد(4053)
الإعلان عن انبثاق القوى الديمقراطيّة المدنيّة (تقدم)
الإعلان عن انبثاق القوى الديمقراطيّة المدنيّة (تقدم)


 بغداد / حسين رشيد.. عدسة: محمود رؤوف

تحت شعار (الديمقراطيّة والمدنيّة صمام الأمان لمستقبل العراق الزاهر)

 

بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية وقادة الاحزاب والتيارات والشخصيات الاكاديمية والثقافية والفنية، أعلن عن تحالف القوى الديمقراطية المدنية تحت اسم (تقدم) اللجنة التحضيرية للمؤتمر أكدت أن التحالف محطة أولى على طريق بناء تحالف مدني أوسع وعابر للطائفية. عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر وعضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي د.حسان عاكف بين ان هذا المؤتمر هو "حصيلة لقاءات، واجتماعات، ومباحثات بين قوى واحزاب وشخصيات مدنية وطنية استمرت منذ بداية العالم الحالي، ويمكن النظر اليه باعتباره نقطة انطلاق او محطة اولى على طريق بناء تحالف مدني وطني ديمقراطي أوسع عابر للطائفية، معتبرا: ان القوى والتجمعات والشخصيات المدنية المنتشرة على مساحة الوطن العراقي هي الاوسع والاكثـر عددا في المجتمع ولكنها مشتتة، وهذا يشكل نقاط ضعف اساسية في وضعها.

ويسترسل عاكف: بناء على ذلك وخلال الفترة السابقة كانت هناك لقاءات وحوارات متواصلة مع عدد من الاحزاب والشخصيات الوطنية بهدف التوصل الى تقاربات وائتلافات سياسية يمكن ان تنبثق عنها قوائم انتخابية لاحقا. ائتلافات وتحالفات لها دورها المهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، مبنية على أسس مدنية وديمقراطية وتعمل ضمن سقف الدستور، و تشكل رقما مهما قادرا على كسر احتكار السلطة. مضيفا: ان التحضير للمؤتمر والمشاركة فيه اقتصر على احزاب وتجمعات وشخصيات سياسية مدنية من ديمقراطيين يساريين وليبراليين وقوميين تقدميين، مستدركاً أما بالنسبة للأطراف والشخصيات الاسلامية التي تؤمن بالقيم المدنية وتدعو الى دولة المواطنة والمؤسسات الدستورية بديلا عن دولة المكونات وترفض نهج المحاصصة، والتي لدينا لقاءات وعلاقات يمكن اعتبارها طيبة مع بعضها، فان العلاقة معها متروكة لحجم التوافقات التي يمكن ان تتبلور بينها وبين القوى المدنية والديمقراطية في الاطار الوطني العام.
عضو اللجنة التحضرية للمؤتمر العام لتحالف القوى الديمقراطية أحمد علي إبراهيم اشار في كلمته الى نهج المحاصصة التي تم اعتماده في بناء الدولة ما ادى الى تفشي الفساد الذي نخر كل مفاصل الدولة. لافتا: الى غياب القانون وخسارة الشعب الكثير من ثرواته وخيراته وقدراته في ظل المحاصصة المقيتة وفقدنا فرص البناء والنماء والتقدم وتفشي الفساد. منوهاً: الى ضمور الهوية الوطنية وشيوع الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية واصبح لزاماً على القوى الوطنية المخلصة ان تسعى للخروج من هذا المأزق وازمات هذا النظام السياسي المتولدة. وعلى وفق ذلك وفي وقت مبكر من هذا العام استطاعت عدد من التيارات والاحزاب والشخصيات المدنية والتي التأم لقاؤها في 19-5-2017 لتضع قواعد ومشتركات تشكل لتأسيس تجمع ديمقراطي وطني مدني كما توصلت بعد لقاءات مكثفة الى تحالف القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) الذي جعل من الاهداف المشتركة أساساً للعمل .
وبين عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن أهداف التحالف تتمثل في بناء نظام ديمقراطي حقيقي باعتباره مصدر السلطات مع التأكيد على الهوية الوطنية الجامعة، كذلك تكريس تلك الهوية مع احترام الهويات الفرعية والمكونات العراقية وتعزيز العيش المشترك على أساس الحقوق والواجبات من دون تمييز بينهم. مؤكدا: أهمية احترام حقوق الانسان و الحريات العامة والخاصة وحرية إبداء الرأي وحق التظاهر والمطالبات بالعيش الكريم . مشدداً: على أولوية النزعات المدنية والعلمانية التي تحترم المعتقدات الدينية وتقوم على التمييز بين وظائف المؤسستين الدينية والسياسية، ومن الاهداف المشتركة ايضا أن القوات المسلحة الوطنية هي الوحيدة المخولة بحمل السلاح وحماية الامن والحدود.
وأكد إبراهيم أن من بين الاهداف المشتركة التي جمعتنا الاصطفاف الوطني ضد الارهاب والتطرف مع معالجة الآثار الناجمة عن احتلال داعش للمدن واعتبار قضية النازحين والمهجرين مشكلة انسانية كبرى تتطلب تضافر الجهود الوطنية والدولية لوقف تداعيتها. لافتا الى: إقامة علاقات خارجية بناءة بما يضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية واعتماد المصالح المشتركة مضيفا: مع اطلاق حملة وطنية شاملة ضد الفساد واسترجاع الاموال المنهوبة واجراء محاكمات عادلة للفاسدين، مع استكمال مشروع المصالحة السياسية والمجمتعية على اسس حقيقية قويمة لحل ملفات العدالة الانتقالية والتي تضمن كشف الحقيقة والتسامح واعادة النظر باجراءات المساءلة والعدالة .
كما أقرت اللائحة المشتركة لتحالف القوى المدنية تقدم إقرار لائحة بفقرات متنوعة تبرز اوجه النشاط الاقتصادي الذي يسهم ببناء البلد وسد النقص الذي تعانيه الدولة. كما تضمن جملة من الاصلاحات في قطاعات التعليم والتربية والصحة والاسكان وتشريع القوانين الكفيلة بحل المشكلات القائمة في ما ذكر. وختم عضو اللجنة التحضيرية ان ما ذكر هو بعض ما جاء في اللائحة التي تضمنت ايضا وسائل تحقيق الاهداف اضافة الى الاطار التنظيمي مؤكدا ان الاطار الذي تشكل به تحالف (تقدم) سيظل بوابة مشرعة لكل القوى والشخصيات التي لم تكن مهيأة ان تكون جزءاً من التحالف في الوقت الحاضر ...
وقد ضم تحالف القوى الديمقراطية (تقدم) كلاً من الحزب الشيوعي العراقي/ التيار الاجتماعي الديمقراطي/ حزب الامة العراقية/ حزب الشعب والاصلاح/ حزب بيث نهرين/ التجمع الديمقراطي العربي/ قائمة الوركاء/ تيار نداء الرافدين/ حزب التمجع الجمهوري العراقي/ الحزب الوطني الديمقراطي/ الحزب الوطني الديمقراطي الاول/ حزب التمجع من اجل الديمقراطية/ المنبر الديمقراطي العراقي/ تنسيقيات حركة الاحتجاج الشعبي/ الحزب الوطني الآشوري/ شخيصات وطنية. وكانت هناك كلمات لممثلي هذه الحركات والاحزاب المنضوية تحت تحالف (تقدم )أكدت في مجملها على الاهداف المشتركة والفقرات التي اتفقت عليها الاحزاب والتيارات حيث انتهى إعلان التحالف بقراءة البيان الختامي من قبل د. علي الرفيعي.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون