المزيد...
اقتصاد
2017/10/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1739   -   العدد(4054)
يوميات معرض بغداد الدولي..هيئة الصادرات السعودية: بعد بغداد ستجدوننا في البصرة قريباً
يوميات معرض بغداد الدولي..هيئة الصادرات السعودية: بعد بغداد ستجدوننا في البصرة قريباً


 بغداد / سرمد القيسي

بين المشاركات المتميزة في الدورة الحالية لمعرض بغداد الدولي، هي المشاركة السعودية من خلال هيئة تنمية الصادرات السعودية التي شاركت بـ60 شركة من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية. ويؤكد المسؤولون السعوديون، إن هذه الهيئة تسعى من خلال المشاركة في المعرض إلى اكتشاف الفرص السوقية للمنتجات السعودية في العراق، وتسهيل إجراءات التصدير إلى العراق بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

وأوضح الناطق باسم الهيئة مازن الجاسر في حديث لـ (المدى) أن مشاركة الهيئة في معرض بغداد الدولي تأتي انطلاقاً من دورها في تشجيع المنتجات السعودية للوصول إلى الأسواق الدولية، مؤكداً أن التوجه الى السوق العراقية كان نتيجة جلسات نقاش عقدتها هيئة تنمية الصادرات السعودية مع مجموعة من المصدرين لمناقشة أبرز التحديات التي تواجههم، وإيجاد الحلول الفعّالة للتغلب عليها، وبحث سبل تسهيل وصول المنتج السعودي إلى السوق العراقية، مشيراً إلى أن، الهيئة تسعى جاهدة لتوفير الأدوات والوسائل التي تسهم في تذليل العقبات أمام المنتج الوطني للمنافسة دولياً؛ لتنمية الصادرات السعودية غير النفطية في السوق العراقية بشكل خاص.
وتعد مشاركة الهيئة في معرض بغداد لهذا العام بشعار «صناعات تتجاوز الحدود وتقرّب الشعوب»، من أهم المشاركات التي ستسهم في بناء علاقات تجارية اقتصادية بين المملكة وجمهورية العراقي، حيث أكد الجاسر، إن مشاركة الصادرات السعودية في معرض بغداد تهدف الى تحقيق التقارب الاقتصادي، كون العراق أرضاً خصبة، يتوفر فيها العديد من الفرص الاستثمارية والتجارية المتنوعة، كما تربط العراق والمملكة روابط تأريخية عميقة، مما يدفعهما لتقوية تلك العلاقات لتعود لمسارها الطبيعي بما يرقى لتطلعات البلدين. وعن خطط الهيئة للتوسع في مجال التصدير للعراق، أكد الجاسر، إن أهم أدوار الهيئة هو ترويج الصادرات وإيصال المنتجات الوطنية للأسواق العالمية بشكل عام، وتحسين كفاءة بيئة التصدير من خلال العمل مع الأطراف ذات العلاقة في البلدين لتسهيل الإجراءات مما يسهم في تسهيل نفاذ المنتج السعودي للأسواق العالمية. وفي ما يتعلق بالعراق بشكل خاص.
وفي سؤال عن ستراتيجية المجلس التنسيقي الذي وقعته السعودية مؤخراً مع العراق وما هي الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمت بين الطرفين، أجاب الجاسر، بأن تأسيس المجلس التنسيقي السعودي العراقي يؤكد الرغبة الصادقة لكل من المملكة والعراق في التعاون لمصلحة البلدين المشتركة. ونحن سعداء جداً بهذه المبادرة التأريخية التي ستبني شراكة فاعلة ترقى لتطلعات البلدين. إن ستراتيجية المجلس التنسيقي السعودي العراقي تتمثل في تعزيز التواصل بين البلدين على المستوى الستراتيجي، وتعميق الثقة السياسية المتبادلة، وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات، منها: الاقتصادية والتنموية، والأمنية والاستثمارية والسياحية، والثقافية والعالمية، وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية المهمة وحماية المصالح المشتركة وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وإتاحة الفرص لرجال الأعمال للتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية، وتبني الوسائل الفاعلة التي تسهم في مساعدتهم على استغلالها.
وعن نظرة الجانب السعودي الى مستوى التنظيم من قبل الجانب العراقي لهذا المحفل الاقتصادي الكبير بعد 27 عاماً من الانقطاع، قال الجاسر، إن العراق بلد مضياف حقيقة وجدنا منهم حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال للوفد السعودي منذ أن حطّت طائرتنا في مطار بغداد والى هذه اللحظة، نحن نجد الابتسامة والود والفرح من الجميع وهو مؤشر على الاهتمام الكبير.
وعن الأنباء التي اشارت الى مشاركة الهيئة السعودية في معرض البصرة المقبل الذي سيقام في شهر كانون الأول، قال الجاسر: سنشارك في معرض البصرة للنفط والغاز بمجموعة شركات متخصصة في خدمات النفط والغاز والصناعات التحويلية، ونحن نسعى دائماً في الصادرات السعودية الى استثمار الفرص التي تسهم في تقوية العلاقات الاقتصادية بين المملكة والعراق وتحقّق تطلعات البلدين من جميع الجوانب .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون