محليات
2017/10/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 842   -   العدد(4054)
استطلاع فـي بابل: نســـاء لا يتمنــين أن يكونن إناثاً نتيجــة التمييـــز


 بابل/ إقبال محمد

أعلنت منظمة بنت الرافدين في بابل، اطلاق برنامج خاص بمناهضة التمييز بين الجنسين يستهدف طالبات الإعدادية والكوادر التربوية والتعليمية في المحافظة، وفيما أشارت المنظمة الى أنها تهدف الى تعزيز "تقدير الذات" بالنسبة للإناث لتقوية قدراتهن للوصول الى الحقوق، كشفت عن نسبة 36 % من مجموع 450 طالبة جامعية تمنين أن يكونن ذكوراً بسبب المظلومية في المجتمع.

وقالت المدير التنفيذي للمنظمة علياء الانصاري في حديث لـ"المدى"، "ضمن أهداف المنظمة الرامية الى توفير بيئة عادلة للمساواة والوصول الى الحقوق والفرص أطلقنا في بابل برنامجا حول مناهضة التمييز بين الجنسين في التربية يستهدف طالبات الجامعة والمدارس الثانوية وكوادر التعليم والتربية في محافظة
بابل".
وأضافت الانصاري، "أجرت المنظمة دراسة علمية تربوية حول واقع العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي في محافظة بابل ومن ضمن الأمور التي شملتها الدراسة موضوع تقدير الذات بالنسبة للإناث والذي يعتبر عاملاً مهما في بناء الثقة بانفسهن وبالتالي تقوية قدراتهن للوصول الى
الحقوق".
وتابعت الانصاري، "لقد أظهرت نتائج الدراسة في هذا المحور ان 36% من مجموع 450 طالبة جامعية تمنين ان يكونن قد خلقن ذكورا فيما تمنت 44% من مجموع 450 طالبة اعدادية انهن لو لم يخلقن إناثاً وحقيقة هذه النسبة كبيرة جدا فان شعرت الفتاة الصغيرة بأنها مظلومة بسبب جنسها
وانها لا تتمنى ان تكون انثى فهذا مؤشر خطير وسبب أساس يجعلها ترضخ للمجتمع وقوانينه وأعرافه وكذلك يسهل عملية اخضاعها للعنف واستسلامها له وعدم سعيها للوصول الى حقوقها لذلك وجدنا الحاجة ملحة الى معالجة هذا السبب الخطير الذي يؤسس الى العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي ويساهم في انتشاره
وتقويته".
وأشارت الانصاري، إن "احدى المعالجات الاساسية هي إطلاق برنامج مناهضة التمييز في التربية والذي سيكون على محورين الأول استهداف طالبات الجامعة و الإعدادية انفسهن من خلال دورات تطوير المهارات الحياتية والقدرات مثل بناء الثقة وكيفية اتخاذ القرار والتفكير الإيجابي وتحديد الأهداف، والمحور الثاني يستهدف الكوادر التعليمية والتدريسية حيث تم التنسيق مع مديرية تربية بابل بتقديم ورش توعوية الى المعلمين والمدرسين حول أهمية مناهضة التمييز في التربية سواء في المدارس وعند استخدام طرائق التدريس وفي التربية أيضا، ونعتقد إن هذا البرنامج سيقدم معالجات جيدة في
هذه المجال".
وأشارت الانصاري الى أن "هذا البرنامج من البرامج الطوعية التي تنفذها منظمة بنت الرافدين في محافظة بابل بكوادر متخصصة تؤمن بأهمية مناهضة العنف ضد المرأة وتوفير بيئة عادلة للوصول الى الحقوق والفرص بينها وبين الرجل باعتبار مكانتهما الإنسانية في الحياة ودورهما الفعال في بناء المجتمع معا".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون