عام
2017/10/31 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 483   -   العدد(4055)
اتحاد الأدباء يستذكر الناقد عناد غزوان
اتحاد الأدباء يستذكر الناقد عناد غزوان




مسيرة طويلة، ملؤها العلم والمعرفة، وتأريخ من المنجزات، هكذا يُمكن أن نختصره، رغم أنه لا يُختصر، الباحث والناقد عناد غزوان الذي غادر الحياة 2004، تاركاً لنا ثروة أدبية تكفلت بتخليده، فما كان لنا سوى أن نحتفي بتركته تلك بين الحين والآخر، وأن نستشهد بأعماله ومنجزه الأدبي والثقافي، الاكاديمي الرصين، ومن بين إحدى جلسات الاحتفاء به كانت جلسة أقامها الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق صباح يوم السبت الماضي على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد..
أُفتتحت الجلسة بعرض فيلم تسجيلي قصير، عُرض خلاله مسيرة الراحل، حيث تحدث عدد من الباحثين والنقاد ممن واكبوا الراحل خلال الفيلم، كما عرضت بعض مقاطع فيديو خلال الفيلم الجلسات التي حضرها الراحل وشارك وحاضَر في بعضها، فبالإضافة إلى ما أشار اليه الفيلم من منجز شخصي وأكاديمي وبحثي للدكتور عناد غزوان، و مجموعة من الصور التي توثق نشاطاته وذكرياته، فقد إختصر هذا الفيلم جانبا كبيرا من حياة غزوان...
ليتحدث بعدها ضيوف الجلسة، التي أدارها الشاعر حسين القاصد، قائلاً " إن الدكتور عناد غزوان كبير في نشاطه الادبي والفكري، والذي قد يكون غنياً عن التعريف لدى الكثيرين، فاليوم سأبتعد عن الحديث عنه كمثقف لأن جميعنا يعلم أن هذا الرجل أعطى الكثير للثقافة والادب، ولكني سأتحدث عنه كشخص." مُشيراً " أن عناد غزوان الهادئ، الكبير في عطائه الانساني، كانت له الكثير من المواقف الانسانية مع المثقفين ومع البسطاء أيضا، كذلك هو على الصعيد الاكاديمي كان ناقداً لا يجامل، إلا ان كل من حوله كان يحبه لأنهم على يقين من أن اي نصيحة يعطيها هذا الرجل نابعة من حب وصدق."
" من ميزة شيخنا الطاهر انه أسس للأديب الاكاديمي، بعد أن كان الاكاديمي في السابق متقوقعاً على الدرس لا يغادر الجامعة ولا يعرف اسم الشاعر وربما يصادفه دون أن يعرفه برغم انه كتب عنه بحوثاً كثيرة." بهذه الكلمات أكد القاصد حديثه عن الراحل.ليختتم القاصد كلمته قائلاً " إن عناد غزوان إعتاد على جمعنا نحن الادباء والمثقفين، في حياته وها هو اليوم يجمعنا على ذكراه بعد رحيله فشكرا له."
حضر الجلسة عدد كبير من الادباء والمثقفين والباحثين، وتحدث فيها الأساتذة د.عدنان العوادي، د.فليح الركابي، د.معتز عناد غزوان، إضافة الى الدكتور جاسم الخالدي الذي تضمنت كلمته ورقة بحثية تحدث خلالها عن الجانب الادبي للناقد والجانب الأبوي في حضوره وتعاملاته.ذاكرا أن "الناقد (عناد غزوان) يُعدّ واحدًا من النقادِ الَّذِينَ كثيرًا مَا تصدّوا إلى قضيةِ المنهجِ واشكالاتِه فِي دراساتٍ مُتعددةٍ، إيمانًا منهُ بأهميةِ المنهجِ فِي نقدِ الشعرِ أو غيرهِ. ولهذا فإنَّ هذهِ الدِّراسةَ ستكون من همِّهَا التَّصدي لمفهومِ المنهجِ لدى الناقدِ عناد غزوان واشكالاته."
وأشار الى أن " الإشكالات التي وقف عندها الناقد عناد غزوان تباينت ، إذ إنَّه ابتدأ بحسب أهمية تلك الإشكالية، وحجمها في اضطراب النقد المنهجي وتراجعه في النقد العربي الحديث، وقد توزعت رؤيته على مستويين اثنين، أولهما تنظيري، والآخر تطبيقي، وسنقف عند المستوى الأوَّلِ في هذه الدّراسة ونترك المستوى الآخر لمناسبة أخرى."



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون