محليات
2017/10/31 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1746   -   العدد(4055)
التربية تحظر الاستعانة بالضرب لفرض التعليم


 بغداد/ ستار الغزي

شددت وزارة التربية العراقية، أمس الاثنين، على مراعاة حقوق الإنسان في التعامل مع الطلبة من قبل الكوادر التربوية، فيما أشارت الى انها منعت العقاب البدني للطالب من قبل معلمه لما يحمله من آثار سلبية على الصعيد النفسي والصحي. 

ويقول مدير الإشراف التربوي في مديرية تربية الرصافة الثانية صبري الموسوي لـ "المدى"، إن "ممارسة ضرب الطلبة وخصوصاً في المدارس الابتدائية من الأخطاء الشائعة وهذا العمل نرفضه دائماً وهو من الأخطاء التربوية الذي شددنا على محاربتها من خلال الكتب الرسمية التي وجهت الى إدارات المدارس وبلغنا المشرفين بتوجيهات في وزارة التربية لأن ضرب الطلبة يؤثر عليهم نفسياً وسلوكياً لاسيما ونحن نعيش مرحلة جديدة في العراق".
وأضاف الموسوي، إن "احترام حقوق الإنسان ضرورة لابد منها وإذا كان الطالب مسيئاً ويشكل حالة قلق في الصف نخضعه الى قوانين انضباطية فضلاً عن إن المعلم أو المدرس لديه سجل بالدرجات يعتمد على السلوك وإذا استدعى الأمر ممكن استدعاء ولي الأمر والتحاور معه".
وأوضح الموسوي إن "وزارة التربية وجهت كتباً رسمية لجميع إدارات المدارس في المحافظات بعدم استخدام ضرب التلاميذ ومراعاة حقوق الطفولة العراقية".
هذا ويقول مدير مدرسة "الاقصى الشريف" في منطقة بغداد الجديدة ماجد محمد، إن" أسلوب العقاب البدني رغم التوجيهات التي أصدرتها وزارة التربية الى المعلمين في المدارس الأبتدائية بأنهُ أسلوب منحرف وبدائي، نحن في التعليم وجدنا الاسلوب الناجح هو تشجيع الطلبة وزرع الثقة بداخلهم من أجل صقل شخصيتهم بصورة ايجابية من أجل أن يتقدموا نحو الأمام بخطى ثابتة".
وأوضح محمد في حديث لـ"المدى"، إن "من الخطأ اللجوء الى اسلوب الضرب كونه لا يجدي نفعاً ويدفع الطلبة الى الابتعاد والتباعد عن طرق التعليم ".
ويؤكد محمد إنه رافض لهذه الإسلوب، وإن "العقاب الجسدي للطلبة سيخلق منهم تلاميذ (عدوانيين)اذا اعتادوا على الضرب".
بدورها تقول نجلاء حسين وهي معلمة لغة انكليزية، إن"المرحلة الابتدائية للطفل تعتبر القالب الأول لتركيب الشخصية عن الأطفال بحيث يدفعهم اسلوب العقاب الى الالتزام والانضباط"، مبينة إن "من واجبات المدرسة التعليم والتربية أيضاً ".
واستدركت حسين بالقول إن "هناك فارقاً شاسعاً بين الاجيال الماضية والاجيال الحالية حيث كانت الاجيال قبل عشرات السنين يمتازون بالمثابرة والالتزام الدراسي والتربوي بصورة أفضل مما هو عليه حاليا".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون