المزيد...
محليات
2017/11/01 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1990   -   العدد(4056)
تقضي وقتها في مساعدة الأطفال النازحين..فتاة بابليّة مرشّحة لنيل جائزة السلام العالميّة
تقضي وقتها في مساعدة الأطفال النازحين..فتاة بابليّة مرشّحة لنيل جائزة السلام العالميّة


 بابل / إقبال محمد

لم تكن تبحث عن حضور عالمي عندما شرعت بتقديم مشروع يعنى بالأطفال النازحين تحت عنوان (كن معنا ولا تهملنا). روان سالم حسين فتاة من بابل، لم يتجاوز عمرها الأربعة عشر ربيعاً، تغفو على حلم المحبة والسلام والتسامح، أحبت الاطفال فمنحت لهم ما لديها من جهد وإرادة لتقديم الدعم والارتقاء بهم.

روان، المرشحة لنيل جائزة السلام العالمية للاطفال، تحدثت لـ(المدى)، قائلة "أنا ناشطة مدنية بابلية في مجال حقوق الاطفال أعمل منذ ٣ سنوات على مشروع للاطفال النازحين يندرج ضمن برامج الصحة النفسية والثقافية والترفيهية تحت عنوان (كن معنا ولا تهملنا) ،وقد وفقتُ ونجحت فيه وقد أهّلني هذا المشروع للمشاركة في المسابقة السنوية التي تقيمها منظمة،(kids rights) العالمية في هولندا للمشاركة بجائزة السلام العالمية للاطفال دون الـ ١٨ سنة".
وروان واحدة من ١٦٩ شاباً وشابة من ٥٥ دولة في العالم يتنافسون على هذه الجائزة. وتضيف "أنا أعمل بكل قوه وإصرار من أجل أن يعيش الاطفال العراقيون حياة كريمة وسعيدة وخاصة الاطفال النازحين الذين أقضي أغلب أوقاتي معهم في بناية فندق بابل السياحي الذي أصبح مكانا للعوائل النازحة". وأضافت، أنا أشارك الاطفال في حملات الترويج للموسيقى والقراءة، وأعزز فيهم حب الوطن والسلام والتسامح، لافتةً الى أنني "أعتبره مشروعاً إنسانياً وأرغب في المستقبل إنشاء برلمان للأطفال لضمان الاستماع إلى أصواتهم". وتؤكد الناشطة البابلية، "لقد شاركتُ في العديد من الحملات التطوعية ونظمت العديد من الحملات والمشاريع الثقافية ، منها مشروع أنا عراقي أنا أقرأ في بغداد ونظمنا نفس المشروع للاطفال في بابل على مدى ٥ سنوات وأطلقت حملة (ارفع إيدك عن الزناد.. وبثمن الرصاصة اشترِ لي كراسة وألواناً)، وبمناسبة يوم السلام العالمي شاركت مع مجموعة من الشباب بتأسيس فريق (عشتار تقرأ) الذي سيتكلل بإقامة مهرجان كبير للقراءة للنساء في شهر تشرين الثاني الحالي في بابل". من جانبه، يقول والد روان لـ(المدى)، إن "روان ترسم لنا دوماً لوحات الحب والسلام والتحدي من خلال مشروع إنساني للتخفيف عن معاناة الاطفال النازحين". وأضاف إن ابنتي "تعتقد أنه لا يبقى في ذاكرة الاطفال سوى دار دور ووطن حي لا يموت وأطفال ينعمون بالسعادة والعيش الكريم وهي مصممة على مساعدة الأطفال النازحين والنضال من أجل حقوقهم".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون