عام
2017/11/04 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 819   -   العدد(4058)
في شارع المتنبي
في شارع المتنبي


متابعة: المدى

رُغم زحام شارع المُتنبي في صباح أمس الجمعة ، إلا أن نشاطاته كانت قليلة وخجلة، وقد يكون للمناسبات الدينية تأثير على ذلك، زحام رواد المتنبي أُسند إلى مساطب الكتب والمكتبات الخاصة بدور النشر والتوزيع، إضافة الى بعض الجلسات الثقافية التي انتشرت هنا وهناك، والفعاليات البسيطة التي اقتصرت بشكل رئيس على المركز الثقافي البغدادي...


عن مجرشة المُلا عبود الكرخي
عن الشخصية الجدلية المُلّا عبود الكرخي احتضنت جدران قاعة الراحل علي الوردي، جلسة للاستاذ محمد علي الخفاجي، والتي أدارها الاستاذ أمين الموسوي، ذُكر محاضر الجلسة إن " ملحمة المجرشة تتناسب مع كل زمان في واقع الأمر في كل يوم يمرّ هذا البلد بذات المجرشة التي وصفها الكرخي."
مؤكداً إن "هذه الملحمة اشتهرت في كل انحاء العراق، وذاع صيتها واصبحت ابياتها مضرباً للامثال القصيدة تقع في 74 مقطعاً، ومائة وخمسين بيتاً مع مطلعها، وترجمت الى اللغة الفارسية لأنها كانت تتميز بأسلوب لغوي يميل الى الفصحى وإن سبب نجاح هذه الملحمة يعود إلى كونها ملامسة للغة الفلاحين والبسطاء وتعبر عن واقع المدينة السياسي والاجتماعي."


احتفاءً بسيرة اعتقال الطائي
الجلسات التي أقامها المركز الثقافي البغدادي لهذا الاسبوع قليلة إلا أن بعضها مهم جداً حيث قدم الملتقى الثقافي في شارع المتنبي الكاتبة العراقية والاعلامية اعتقال الطائي خلال اصبوحة أدارها الروائي صادق الجمل قائلا " الكاتبة الشاعرة الفنانة، ومقدمة البرامج، وهنالك الكثير من المواهب التي تمتلكها هذه المرأة المُبدعة التي كانت ضيفة علينا من خلال الملتقى هذا الاسبوع."
المُحتفى بها تحدثت عن مراحل منجزها، وعن أهم البرامج التي قدمتها، كما اشارت إلى منجزها الادبي والثقافي والفكري، لافتةً أن مراحل الألم والصراع الذي عاشته كان له الأثر الكبير على منجزها بشكل عام ..
تحدثت الطائي كذلك عن برنامج السينما والناس قائلة "إن وراء هذا البرنامج صدفة لعبت دورها مع القدر وقدمتني للناس." مُضيفة "اتخذت من الكتابة وسيلة للتعبير عن حبي للوطن والإنسان."
وتقول "إن الصدفة منحتها فرصة الولوج إلى عالم الفن السابع منذ وقت مبكر، وقد كان يتطلب إعداد حلقة من البرنامج جهدا كبيرا في وقت لم تكن تقنية المعلومات والانترنت متاحة لإعداد مثل هذه البرامج آنذاك." في حين تشير إلى أن "الكم الهائل من البرامج المقدمة على القنوات الفضائية العربية الآن، لم ترق بذائقة الجمهور الثقافية والمعرفية لأنها تدور في حلقة الحوار العادي والشخصي، إضافة إلى إغفال القائمين علي إنتاج البرامج التلفزيونية للكثير من المعايير الفنية."


براء للطباعة والنشر
المفارقات كثيرة في شارع المتنبي، فمن يحاول حيازة حالة أو خبر مميز لابد له أن يستفيد من تواجده في ذلك المكان، كاميرا المدى تقتنص دار براء للنشر والطباعة، وهو خاص بالكُتُبية الشابة براء التي عملت لسنوات في دار سطور للطباعة والنشر كبائعة كتب، حتى شرعت هذه الشابة تستقل بذاتها، من خلال دار طباعة ونشر صغيرة، أفتتحتها مؤخراً واستطاعت من خلالها أن تُقدم ثلاث اعمال وهي " امرأة عربية تحب للكاتبة داليا القيسي، وما لا يُقال وهي نصوص للكاتبة فاطمة الملائكة، وأرواح يقظة لصباح الغريري."
المُتنبي الحافل دائماً بحضور جمهور الفن والادب والثقافة العراقية، هذا الشارع الذي استمر في وقت مات فيه كل شيء مايزال مُستمراً بعطاءاته وجماله، لنستمر نحن معه كذلك على أمل نشاطات أكثر للاسابيع المقبلة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون