سياسية
2017/11/04 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 915   -   العدد(4058)
آرام شيخ محمد يدعو العبادي إلى تدارك الأمن في طوزخورماتو
آرام شيخ محمد يدعو العبادي إلى تدارك الأمن في طوزخورماتو


كركوك / المدى

دعا آرام شيخ محمد، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إرسال قوات خاصة من الجيش العراقي لتسلم الملف الامني في قضاء طوز خورماتو.

وقال شيخ محمد، في بيان له الخميس اطلعت عليه (المدى)، "مثلما تعلمون بعد أحداث الـ16 من تشرين الاول الماضي وانسحاب قوات البيشمركة من المناطق المتنازع عليها ودخول القوات الاتحادية الى تلك المناطق وخاصة قضاء طوزخورماتو، نزحت نسبة كبيرة من المواطنين الكرد في طوزخورماتو خوفاً من عمليات الانتقام مما تسبب بأضرار في أرواحهم وممتلكاتهم".
وأضاف النائب الثاني لرئيس البرلمان "حدثت حالات مشابهة في مناطق أخرى من عمليات خطف وقتل وللأسف مما ولد حالة من الخوف والذعر في نفوس الذين خرجوا من ديارهم ولم يعودوا إلى مناطقهم، وفي الوقت ذاته أثرت هذه الحالات سلباً على استقرار الأوضاع لكل المكونات الأصيلة من العرب والتركمان".
واضاف المسؤول الكردي ان 'اتصالاتنا المستمرة مع قيادات الحشد الشعبي ومحافظ صلاح الدين والقوات الأمنية في تلك المناطق كانت من أجل عودة الأمن والاستقرار والبحث عن المفقودين جراء الأحداث الأخيرة، لذا نقدم شكرنا وتقديرنا العالي للمتعاونين معنا في هذه المحنة".
واستدرك شيخ محمد بالقول "مع الأسف الشديد حتى الآن الأوضاع في طوزخورماتو بقيت غير مستقرة، ولا توجد أية مؤشرات لإعادة الاستقرار والطمأنينة للنازحين للعودة إلى ديارهم وفتح صفحة جديدة بين المكونات الأصيلة الذين عانوا لعقود ومن ويلات ومآسٍ".
وتابع "ندعوكم دولة الرئيس إلى إرسال قوات خاصة من الجيش العراقي لكي يتسلموا الملف الأمني وزمام المبادرة بمساعدة الشرطة المحلية للعمل معاً من أجل عودة الأمن والحياة الطبيعية إلى قضاء طوزخورماتو وعودة النازحين الى مناطقهم بسلام وأمان".
بدوره دعا النائب ريبوار طالباني، عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، المرجعية الدينية في النجف الى التدخل لتسهيل عودة العوائل الكردية التي نزحت من قضاء طوز خورماتو.
وقال النائب طالباني، في تصريح لـ(المدى) "نناشد المرجعية الدينية العليا في النجف، وكما عهدناها مراراً وتكراراً في مواقفها المشهودة بضرورة التدخل لحل أزمة قضاء طوزخورماتو وتسهيل عودة المواطنين الكرد الذين نزحوا من القضاء"، لافتاً الى ان "المئات من منازل الكرد تم إحراقها".
وطالب النائب عن كركوك الحكومة الاتحادية بـ"أخذ دورها لحسم هذا الموضوع ومنع تكرار الخروق والعمل على إعادة الحياة الى طبيعتها في طوزخورماتو".
في السياق ذاته، كشف مكتب الامم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق عن نزوح نحو 183 ألف شخص في المناطق المتنازع عليها منذ بدء عمليات فرض نفوذ القوات الاتحادية في منتصف الشهر الماضي.
وذكر بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق أنه "حتى الثاني من الشهر الحالي، نزح أكثر من 183 ألف شخص في المناطق المتنازع عليها بينهم 79 ألفا من مدينة كركوك"، لافتاً الى انه "تلقى ادعاءات بحرق نحو 150 منزلا في طوز خورماتو في الـ 16 و 17 من تشرين الأول الماضي من قبل جماعات مسلحة".
وأضاف البيان ان "الأمم المتحدة أحيطت علماً بإقرار رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بوقوع حوادث على يد من وصفهم بعناصر متطرفة من الجانبين وقراره بإرسال الجيش العراقي لاستعادة النظام في طوز خورماتو، وكذلك الدعوات من القيادات السياسية والأمنية في البلاد بالطلب من قوات الأمن الاتحادية والمحلية ضمان حفظ القانون والنظام والعمل باحترام كامل لهما وحماية المدنيين والقادة السياسيين".
في غضون ذلك، أعلن محافظ كركوك وكالة راكان سعيد وضع خطط جديدة لتسهيل عودة النازحين إلى المحافظة، لافتاً الى ان الآليات الجديدة تتسم بالمرونة في التعامل مع الاجراءات الخاصة بعمليات التدقيق الامني.
وقال سعيد، في حديث لـ(المدى)، خلال زيارته لموقع توجه النازحين في مكتب الخالد ولقائه عدداً من القيادات العسكرية في الجيش والاستخبارات والأمن الوطني والحشد الشعبي، "قررنا وضع آلية عمل تضمن تخفيف الأعباء على العوائل الراغبة بالعوده لمناطقهم المحررة".
وأكد محافظ كركوك وكالة ان "الآلية التي جرى الاتفاق عليها مع ممثلي القوات الأمنية تضمن اعتماد معلومات أمنية موحدة لدى جميع الأجهزة الأمنية بدلاً من الإجراءت الامنية المتعددة التي تخضع لها ملفات النازحين بشأن عمليات التدقيق".
وأضاف راكان سعيد ان "تلك الآليات تتسم بالسرعة والمرونة وتضمن عدم الانتظار الطويل للعوائل العائدة من النزوح"، مشيراً الى ان "كل مواطن حاصل على كتاب من دائرة الهجرة سيكون غير خاضع للتدقيق لكون ان هولاء تم تدقيقهم في دوائرهم التي تنسبوا إليها بعد نزوحهم".
وأكد محافظ كركوك "سيتم افتتاح معبر آخر لتسهيل عودة النازحين عبر ناحية الملتقى خلال اليومين الماضين"، مشيراً الى ان "المحافظة شهدت عودة مئات العوائل لمناطقها المحررة في جنوبي وغربي كركوك".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون