محليات
2017/11/04 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1076   -   العدد(4058)
الخطة الاربعينية تدخل حيز التطبيق في  4 محافظات
الخطة الاربعينية تدخل حيز التطبيق في 4 محافظات


 بغداد/ المدى

دخلت الخطة الأمنية الخاصة  بالزيارة الاربعينية حيز التنفيذ ضمن المحافظات التي تشهد تحرك الزائرين نحو محافظة كربلاء، يأتي ذلك الاستعداد وسط دعوات للحذر من وقوع أعمال ارهابية.

وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، حذر الاسبوع الماضي من هجمات ارهابية قد تستهدف زائري الاربعينية رداً على الانتصارات التي تحققتها القوات الأمنية على تنظيم داعش في آخر معاقله في القائم غربي الانبار.
وترافقت تلك الدعوات مع توجهيات ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، أمس خلال خطبة صلاة الجمعة، التي شدد فيها على الحذر من المندسين بين صفوف الزائرين المتوجهين صوب كربلاء.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس، عن إنجاز خطتها الامنية الخاصة بالزيارة الاربعينية، وكشفت عن طرق سير الزائرين والمركبات التي حددتها خلال أيام الزيارة، فيما قررت منع دخول الشاحنات وسير الدراجات النارية والهوائية بدءا من اليوم السبت.
واقترح الربيعي على جموع الزائرين "السير خلال النهار ليكونوا أمام انظار القوات الأمنية"، داعيا في نفس الوقت المواطنين الى"التعاون مع القوات الامنية والابلاغ عن أي شبهة والابتعاد عن الاشاعات".
يأتي ذلك في وقت وصل وزير الدخلية قاسم الاعرجي، الى محافظة كربلاء، على رأس وفد من الضباط والمنتسبين، للاشراف على خطة تنفيذ زيارة الاربعينية.
وفي السياق ذاته، كشفت قيادة شرطة محافظة بابل عن تنفيذ عمليات استباقية مشتركة، ضمن مناطق شمال المحافظة لتأمين طريق زائري الاربعينية. وأكدت أن العمليات أسفرت عن تدمير مضافات لتنظيم داعش واعتقال عدد من المطلوبين.
وفيما أعلنت عن تمكنها من ضرب الأهداف المَطْلُوبَة في مِنْطَقَةِ الابارغرب ناحية جرف النصر وضعت شرطة بابل خطة لحماية ممتلكات مواطنيها المشاركين في زيارة الاربعين
وقال اللواءعلي حسن مهدي كوة الزغيبي، قائد شرطة محافظة بابل، في حديث لـ(المدى)، إن"القيادة وضعت خطة أمنية خاصة لحماية دور وممتلكات المواطنين المشاركين في مراسيم الزيارة الأربعينية ومشاركتهم في مواكب الخدمة"، مبيناً إن"قسم مكافحة إجرام القيادة بالتعاون مع دوريات النجدة وباقي الاقسام نشر مفارز ضمن المناطق والاحياء السكنية في بابل للحفاظ على ممتلكات المواطنين".
بدوره، قال الناطق الرسمي باسم قيادة شرطة بابل العقيد، عادل الحسيني، إن "عمليات استباقية واسعة شمالي المحافظة تجري لتأمين زيارة الأربعين بالتنسيق مع قيادة عمليات بابل والأجهزة الامنية إضافة لقوات الحشد الشعبي"، مبيناً إن "تلك العمليات ستكون مستمرة لحين انتهاء مراسيمها بغية تهيئة مناخ سليم ومعافى أمنيا وتفويت الفرصة على الإرهابيين في تعكير صفو الزيارة".
ولفت الحسيني، الى إن "العمليات شاركت فِيهَا قوات قتالية من أفواج الشرطة والجيش وقوات هيئة الحشد الشعبي في بابل بالتعاون مع مفارز الأمن الوطني والاستخبارات بالاستناد الى معلومات استخبارية دقيقة لمنع أي محاولة لتسلل الَعنَاصِرِ الارهابية الى بابل"، موضحاً ان "العمليات تتركز على المناطق المتداخلة والريفية في مناطق شمالي بابل والتي يعتقد إنها تأوي عددا من الخلايا النائمة شمالي بابل".
وأشار الحسيني، الى أن "العمليات الاستباقية حققت نتائج ايجابية كثيرة منها اعتقال مطلوبين للعدالة ومعالجة تحرك ارهابي بمنطقة الآبار غرب الجرف واستطاعت ضَرْبِ ثلاث مضافات ارهابية تحوي أسلحة واعتدة وَمتفجرات وَمَوَادُّ غذائية".
وفصل الحسيني، بالقول، أن "قوة امنية مشتركة من أفواج طوارئ الشرطة ومفارز الاستخبارات والأمن الوطني نفذت ممارسة أمنية بالتعاون مع نقاط تفتيش سيطرة الشهيد سلام شنون في ناحية النيل، (15كم شمال الحلة)، عند تقاطع مدخل خط المرور السريع بإتجاه مركز المحافظة، أسفرت عنها اعتقال شخص ضبط بحوزته كمية من مادة البارود شديدة الانفجار وضعها داخل قناني عدد اثنان في محاولة لتمريرها عبر نقطة التفتيش".
وتعد زيارة الأربعين إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة حيث يخرج الزائرون من محافظات الجنوب والوسط أفراداً وجماعات مطلع شهر صفر مشياً إلى كربلاء، فيما تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين، ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنوياً بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيوداً صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون