رياضة
2017/11/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 778   -   العدد(4059)
إشارات للأبطال المرضى.. وغفلة الأولمبية


 كتب/ محمد حمدي

إشارات مهمة جداً وصلت لـ(المدى) من رياضيين ومعنيين بالرياضة نجد أنها تستحق الاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين في المؤسسات الرياضية ونعرضها تباعاً:

* مقترح وصلنا من البطل الدولي السابق بلعبة المصارعة، أحمد صالح ويشير فيه الى تعدّد فقداننا أسماء لامعة من نجوم الرياضة بسبب عدم المتابعة والرعاية الصحية المناسبة للأبطال، ولدينا عشرات الأمثلة على هذه الحالة التي لم تنل اهتمام أي مسؤول إلا بعد أن يشير الإعلام الى عجزهم تماماً ووصولهم الى مراحل متأخرة في المرض، والمقترح أن يصار الى تأسيس موقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو لائحة الكترونية تحظى بمتابعة المؤسسات الرياضية لتدوين أسماء الرياضيين الأبطال المرضى، والإشارة الى عناوينهم وحالاتهم المرضية ليتسنى متابعتهم وحفظ مقاماتهم مبكراً قبل أن تطويهم صفحات النسيان.
* ليس مستغرباً أبداً إذا ما قُنّنت الأخبار الرياضية ومُنعت تماماً عن الإعلام الرياضي سواء لمشاركات خارجية أو معسكرات تدريبية وغيرها، حيث لا يشار لها إلا بعد وصول الوفد الى تونس والقاهرة وكوالالمبور على سبيل المثال، وربما يعمد المسؤول الى هذا الإجراء لاخفاء الحقيقة التي تفضحها نتائج الرحلة غير موفقة!
* لا تستغرب أن يعمد اتحاد الكرة الطائرة إلى إرسال مسؤول أو مسؤولة في مشاركة خارجية بصفة مشرف وذات الأسماء في المشاركة التي بعدها بصفات إدارية وتدريبية وأخرى تتعلق بالترجمة والعلاج الطبيعي وربما تعويذة لفك النحس أيضاً، سوء تنظيم إداري مفضوح لا ندري لماذا تغفل عنه الأمانة العامة للجنة الأولمبية في التدقيق والمحاسبة؟



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون