محليات
2017/11/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1134   -   العدد(4059)
تحذيرات من جشع التعليم الأهلي ومسؤولون يعتبروه ظاهرة تجارية
تحذيرات من جشع التعليم الأهلي ومسؤولون يعتبروه ظاهرة تجارية


بغداد/ ستار الغزي

انتقد مجلس محافظة بغداد، غياب الرقابة الحكومية على الجامعات والكليات الأهلية، وفيما حذرت من تدني مستوى التعليم بسبب غياب ضوابط تأسيس تلك الجامعات فضلاً عن عدم الالتزام بمعدل الطالب المتخرج، اعتبرت لجنة التعليم النيابية افتتاح بعض الكليات الخاصة بالظاهرة التجارية. 

وتقول عضو لجنة التربية في مجلس محافظة بغداد جسومة الازيرجاوي لـ"المدى"، إن"الدراسات في الجامعات الحكومية تختلف عن الدراسات في الجامعات والكليات الأهلية"، مشيرة إلى أن"هناك بعض الطلبة الذين تكون معدلات نجاحهم ضعيفة من الصف السادس الأعدادي ليدخلوا الكليات الأهلية مثل الطب والهندسة والصيدلة ليحصلوا على شهادات تخرج من تلك الجامعات وهم لا يستحقوها".
وبينت الازيرجاوي أنه"من الممكن أن لا تكون الدراسات في الجامعات والكليات الأهلية موازية من حيث الضوابط المعمول بها في الجامعات الحكومية"، مشيرة إلى أن"الطالب في الجامعات الأهلية يحصل على شهادة تخرج بشكل يختلف عن الذي يتخرج من التعليم الحكومي".
وأوضحت الازيرجاوي إن"الجامعات والكليات الأهلية تقترب أعدادها من أعداد الجامعات الحكومية"، مشيرة إلى أن"لجنة التربية في مجلس المحافظة ضعيفة بمراقبة التعليم الأهلي ولا توجد لديها ضوابط واضحة لمعرفة عمل ومنهاج الدراسة التي تقدمها تلك الجامعات للطلبة المسجلين فيه".
بدوره أكد عضو لجنة التعليم النيابية فرهاد قادر لـ"المدى"، إن التعليم النيابية بصدد استضافة ممثلين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لغرض خفض أجور الدراسات في الجامعات الأهلية"، موضحا أن"هناك عدم رؤيا واضحة لأجور الدراسات في التعليم الأهلي".
وأضاف قادر،"لا يوجد رؤيا واضحة عن الأجور التي تستقطعها الجامعات الأهلية في الكليات الطبية والكليات الإنسانية والاقتصادية"، لافتا إلى أن"أغلب العوائل العراقية تمر في ظروف اقتصادية متردية مما يشكل صعوبة في دفع تلك الأجور من قبل المتقدمين".
من جهة أخرى طالب عدد من الطلاب الكليات الاهلية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالضغط على الكليات الأهلية لتخفيض الأجور المالية.
وقال الطالب في كلية التراث الأهلية رحيم كاظم لـ"المدى"، إن"أجور الكليات الاهلية بلغت 7 ملايين و6 ملايين دينار عراقي وهي تتصاعد سنة بعد آخرى من دون أن تقوم وزارة التعليم بوضع ضوابط تنظم العملية".
وأضاف كاظم إن"الكليات الاهلية تستغل الطلبة الذين لم يسمح لهم الانضمام إلى الكليات والمعاهد الحكومية".
وأشار كاظم إلى أن"الحكومة العراقية مطالبة بتنظيم التعليم الخاص ووضع لوائح تنظم آلية التدريس وفق الأموال وتراقب عمل الكليات الأهلية ومن ثم الاعتراف بخريجيه".
هذا وقالت الطالبة نادين الساعدي لـ"المدى"، إن"وزارة التعليم وضعت ضوابط صارمة لفتح الدراسات المسائية لإجبار الطلبة على التسجيل في الكليات الأهلية التي ترتفع أجورها يوماً بعد يوم".
وأضافت الساعدي إن"مشكلة الكليات الاهلية إنها تنظر الى الطالب على أنه فرصة مالية يفترض استغلالها بأكبر صورة ممكنة من خلال رفع الأجور الدراسية".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون