عربي ودولي
2017/11/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 6098   -   العدد(4059)
الحريري يستقيل: حياتي فـي خطر


 بغداد / وكالات

بعد عام من تولّيه رئاسة الحكومة اللبنانية وخلال زيارة له الى الرياض هي الثانية خلال أقل من أسبوع، أعلن سعد الحريري أمس استقالته من الحكومة، وهاجم إيران وحزب الله.

وقال الحريري في كلمة بثها التلفزيون وقال فيها إن مؤامرة تحاك لاستهداف حياته وانتقد إيران وحليفها حزب الله. واضاف "إننا نعيش أجواء شبيهة بالأجواء التي سادت قبيل اغتيال الشهيد رفيق الحريري وقد لمست ما يحاك في الخفاء لاستهداف حياتي". وأضاف "أريد أن أقول لإيران إنهم خاسرون في تدخلاتهم في شؤون الأمة العربية، وسوف تنهض أمتنا كما فعلت في السابق وستقطع الأيدي التي مدت إليها بالسوء".
وفي أول رد على الحريري اعتبر مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام أن استقالة الحريري "جاءت بترتيب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أجل توتير الوضع في لبنان والمنطقة". ونقلت وكالة مهر الايرانية عن شيخ الإسلام قوله بأن "استقالة الحريري جاء بقرار سعودي واضح لمواجهة حزب الله"، وأعرب عن تمنيه "لو أنّ الحريري تحلّى بالحكمة التي تحلّى بها والده". واضاف المسؤول الإيراني "نتمنى لو أن الحريري احترم عزة الشعب اللبناني وحفظها بتقديم استقالته من لبنان وليس من دولة أخرى.
وترأس الحريري أول وزارة لبنانية بين 2009 و2011، حين شكل حكومة وحدة وطنية ضمت معظم الاطراف اللبنانيين، وأسقطها حزب الله وحلفاؤه وعلى رأسهم ميشال عون بسحب وزرائهم منها.
وفي 3 تشرين الثاني 2016 شكل الحريري وزارته الثانية، بناء على تسوية اتفق عليها مع ميشال عون الذي انتخب رئيساً للجمهورية في تشرين الأول العام 2016 بعد عامين ونصف من الفراغ الرئاسي.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون