المزيد...
عربي ودولي
2017/11/13 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1113   -   العدد(4061)
إيران: الاتفاق النووي "غير قابل للتفاوض"
إيران: الاتفاق النووي "غير قابل للتفاوض"


 طهران ـ جنيف – بروكسل /أ ف ب – رويترز – سكاي نيو

أكدت طهران إن الاتفاق النووي «غير قابل للتفاوض»، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي «قلنا للقادة الفرنسيين في مناسبات عدة إن الاتفاق النووي الايراني غير قابل للتفاوض وانه لا يمكن اضافة بنود اخرى على نص» الاتفاق الموقع في العام 2015، بحسب ما نقلت «وكالة الأنباء الايرانية» (ارنا) عنه.

وكان ماكرون دعا، في مقابلة نشرتها صحيفة «الاتحاد» الإماراتية الأربعاء الماضي، الى اليقظة حيال طهران في ما يتعلق ببرنامجها الصاروخي الباليستي وانشطتها الاقليمية.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إن فرنسا "تدرك تماما موقف بلادنا الذي لا يمكن المساس به فيما يتعلق بقضية الشؤون الدفاعية لإيران غير القابلة للتفاوض" .
وقال ماكرون في مقابلته «من المهم أن نظل حازمين مع إيران فيما يتعلق بأنشطتها الإقليمية وبرنامجها الباليستي»، مؤكداً عدم وجود «بديل عن الاتفاق النووي الايراني» حالياً.
وتابع "الاستمرار بالاتفاق يستدعي اجراء حوار و(احراز) تقدم حول مواضيع لا تتصل باتفاق 2015 لكنها اساسية ضمن الاطار الاستراتيجي الراهن، وخصوصا القلق المرتبط بالبرنامج الباليستي الايراني وقضايا الامن الاقليمي" .
وتحاول فرنسا انقاذ هذا الاتفاق الذي وقعته في العام 2015 مع بريطانيا والصين والمانيا وروسيا والولايات المتحدة وتم بموجبه رفع العقوبات المفروضة على ايران مقابل الحد من برنامجها النووي.
وفي 13 تشرين الأول أبلغ ماكرون نظيره الايراني حسن روحاني «تمسك فرنسا» بالاتفاق. وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو قد اكد قبل يومين إن إيران ملتزمة بالاتفاق الموقع مع مجموعة خمسة زائد واحد حول ملفها النووي عام 2015.
وجاء في بيان للوكالة الذرية نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن أمانو قال خلال لقائه مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمس: إن “إيران تنفذ التزاماتها بموجب الاتفاق الذي يمثل مكسبا كبيرا للتحقق من الانشطة النووية”.
وكان أمانو أكد خلال مؤتمر صحفي مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي في طهران مؤخرا أن إيران التزمت بتعهداتها بموجب الاتفاق داعيا جميع الأطراف الأخرى للوفاء بالتزاماتها.
وأشار بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن هايلي وأمانو بحثا مسألة قيام الوكالة بالتحقق من تنفيذ إيران لالتزاماتها النووية ومراقبتها لهذا التنفيذ حيث أكد أمانو إن الوكالة دخلت حتى الآن إلى كل المواقع التي تحتاج لزيارتها في إيران وانها ستواصل العمل “بحياد وواقعية”.
وكانت إيران والدول الست الكبرى التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين إضافة إلى المانيا اعلنوا رسميا في تموز 2015 توقيع الاتفاق حول الملف النووي الايراني الذي ينص على رفع العقوبات والحظر تدريجيا عن إيران مقابل تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم.
من جهتها أعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن الاتحاد الأوروبي سيضمن مواصلة تطبيق الاتفاق النووي مع إيران "بشكل كامل من كل الأطراف" . ونقلت وسائل إعلام عن موغيريني قولها خلال مؤتمر بمدينة سمرقند في أوزبكستان: إن “الاتفاق إنجاز كبير للدبلوماسية الأوروبية والدولية متعددة الأطراف ويؤتي ثماره”.
وشددت موغيريني على ضرورة تنفيذ الاتفاق من قبل جميع الأطراف معربة عن أملها في أن تستمر الولايات المتحدة بتطبيقه لاحقا



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون