سياسية
2017/12/18 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 585   -   العدد(4090)
المجلس الأعلى يتخلّى عن فصيله المسلح ضمن الحشد
المجلس الأعلى يتخلّى عن فصيله المسلح ضمن الحشد


بغداد/ المدى

دعا المجلس الأعلى، أمس الأحد، ألوية سرايا عاشوراء الى فك ارتباطها السياسي به والارتباط بقيادة القوات المسلحة وسلسلة المراتب العسكرية.

وكانت منظمة بدر وعصائب أهل الحق قد أعلنتا، كلّاً على حدة، فكّ ارتباطهما بأجنحتهما المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي.
ووجهتا مقاتليهما بالالتزام بتعليمات هيئة الحشد وقطع العلاقات الحزبية.
وبعد أيام من إعلان انتهاء العمليات العسكرية ضد داعش، قررت بعض الفصائل فكّ ارتباطها بالاجنحة المسلحة استعداداً للانتخابات المقبلة.
وقال وكيل المرجعية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة الاخيرة، ان"النصر على داعش لا يمثّل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين، بل إن هذه المعركة ستستمر وتتواصل...".
وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، يوم الجمعة، بدء تطبيق"حصر السلاح في يد الدولة. ورحب بدعوة المرجع الديني علي السيستاني إلى"عدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد (الشعبي) سياسياً".
وأكد العبادي أهمية إبعاد المؤسسات الأمنية عن الانخراط في العمل السياسي،"وهو ما يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه".
وكان الصدر قد أقدم على هذه الخطوة، بعد اجتماع مغلق مع قادة الحشد، الاحد الماضي، جاء غداة إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي تحرير جميع الاراضي العراقية من قبضة داعش.
وقال المجلس الاسلامي الأعلى، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه،"اننا سنبقى مساندين وداعمين للحكومة العراقية والقوات الامنية بجميع عناوينها وصنوفها لمواجهة الخلايا النائمة للارهاب وملاحقة عناصر الرعب والجريمة لبسط الامن والاطمئنان في صفوف شعبنا الكريم".
واضاف المجلس الأعلى الإسلامي"اننا سنوظّف كل طاقاتنا في معركة الوعي الثقافي من أجل مواجهة الفكر التكفيري المنحرف واستئصال جذوره، كما سنبذل قصارى جهدنا لدعم عوائل شهداء النصر من أبطال الحشد الشعبي والجيش والشرطة ومكافحة الاٍرهاب وبقية أفراد الأجهزة الامنية".
وشدد المجلس الأعلى على ان"الدولة هي الإطار الدستوري والقانوني لحمل السلاح، وسنساهم في تحقيق هذا الامر"، داعياً"مجاهدي سرايا عاشوراء الى ان يفكّوا ارتباطهم السياسي بالمجلس الأعلى الإسلامي ليرتبطوا حصراً بقيادة القوات المسلحة وسلسلة المراتب العسكرية فيها، حفاظاً على مكانتهم الرفيعة وسمعتهم الحسنة كما عبّرت المرجعية العليا".
وأكد المجلس الأعلى بالقول"سنقف مؤازرين لأية مساعٍ صادقة وجادة في المعركة ضد الفساد ونقدّم أنفسنا كما قدمناها في المعركة ضد الإرهاب"، مطالباً الحكومة بـ"إدارة هذه المعركة بحزم ومهنية وبعيداً عن الاستهداف السياسي لأية جهة ليتحقق النصر على الفساد كما تحقق على الإرهاب".
وأكد البيان"أننا لن نألوَ جهداً في العناية بعوائل الشهداء الأبرار، وإخوتنا وأبنائنا الجرحى والمصابين من صفوف الابطال المشاركين في العمليات القتالية"، لافتاً الى أن"نصرنا نصر عراقي أدهش العالم وأنقذه في آنٍ واحد".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون