سياسية
2017/12/21 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 520   -   العدد(4093)
الرئاسات وقادة الكتل يناقشون إجراء الانتخابات في موعدها
الرئاسات وقادة الكتل يناقشون إجراء الانتخابات في موعدها


 بغداد / المدى

ناقشت الرئاسات الثلاث في اجتماع مع رؤساء الكتل السياسية الاستعدادات اللازمة لإجراء الانتخابات المقبلة. 

وجاء الاجتماع، بعد يوم من إعلان الحكومة المصادقة على دمج الانتخابات المحلية والبرلمانية في أيار 2018.
وقال بيان لمكتب رئيس الجمهورية، اطلعت عليه (المدى)، إنه "في قصر السلام ببغداد عقد اجتماع برئاسة فؤاد معصوم وبحضور رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ومدحت المحمود رئيس المحكمة الاتحادية العليا، ونواب رئيس الجمهورية نوري المالكي وإياد علاوي وأسامة النجيفي ونائب رئيس مجلس النواب آرام الشيخ محمد وعدد من قادة وممثلي الأحزاب والكتل البرلمانية وهم عمار الحكيم وصالح المطلك وهادي العامري وضياء الأسدي".
وتركز الاجتماع، بحسب البيان، على "تدارس مختلف الجوانب اللازمة لتهيئة أفضل الأجواء لمستلزمات الانتخابات التشريعية المقبلة". وحث أطراف الاجتماع "الجهات الحكومية والبرلمانية والمفوضية المستقلة للانتخابات لإتمام جميع مستلزمات العملية الانتخابية وتهيئة الظروف اللازمة لإنجاحها بما يؤكد الالتزام بالدستور والقوانين ذات الصلة".
في سياق متصل، دعا رئيس الجمهورية حكومتي بغداد وأربيل الى البدء بحوار فوري للتفاوض بشأن القضايا الخلافية بين الجانبين. وطالب كلاً من المركز والإقليم بتأمين رواتب موظفي الاقليم المتأخرة والاستجابة لمطالب متظاهري الاقليم.
وتشهد مدينة السليمانية وعدد من المدن الاخرى، تظاهرات وصفت بـ"الغاضبة"، احتجاجاً على سوء الواقع المعيشي وتأخر صرف الرواتب منذ أشهر.
وقال رئيس الجمهورية، بحسب بيان لمكتبه اطلعت عليه (المدى) أمس، "إننا إذ نؤكد بقوة أن التظاهرات والاحتجاجات السلمية ممارسة مدنية وحق مشروع كفله الدستور، وإذ نعزّي عوائل شهداء هذه الاحداث المؤسفة ونبتهل الى الله بالشفاء للجرحى، نطالب القوات الامنية في الإقليم بحماية أمن المتظاهرين وضمان حقهم بالتعبير التام عن مطالبهم وحقوقهم ومشاعرهم ومنع حرف التظاهرات عن مسارها السليم والعمل على حماية الأموال والاملاك العامة والخاصة".
ودعا معصوم المتظاهرين إلى "تغليب الهدوء والالتزام بالقانون وضبط النفس وعدم إلحاق الضرر بالمباني الحكومية ومقرات الاحزاب السياسية"، داعياً في الوقت ذاته السلطات الأمنية الى "التحقيق العاجل بمسببي الحادث ومحاسبة المقصرين".
وطالب رئيس الجمهورية حكومتي إقليم كردستان والاتحادية، بـ"العمل الجاد والفوري للاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة، واتخاذ خطوات جدية وعملية لحسم مشكلة الدفع المنتظم لمرتباتهم ومستحقاتهم المتأخرة ومعالجة الصعوبات الحياتية التي يعاني منها المواطنون في مختلف مدن إقليم كردستان".
وأكد معصوم ضرورة البدء بـ"حوار فوري وشامل بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لحل جميع الخلافات بين الجانبين على أساس الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية".
واعتبر رئيس الجمهورية أن "إعلان الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان عن استعدادهما لبدء الحوار لحل المشاكل العالقة بينهما يمثل خطوة طيبة يلزم ان تقترن بخطوات عملية وفعالة لضمان تلبية حقوق سكان الإقليم المشروعة، وهذا ما يتطلب مواصلة الاتصالات من أجل تعزيز التفاهم الوطني وإيجاد الحلول على أساس الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية".
وشدد معصوم على "ضرورة عودة حياة المواطنين في إقليم كردستان الى حالتها الطبيعية ورفع حظر الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطاري أربيل والسليمانية وإنهاء كل أشكال التوتر وننتظر إقدام الحكومة العراقية على تنفيذ إعلانها الالتزام بدفع رواتب موظفي إقليم كردستان وتخفيف القيود على المصارف الخاصة في الإقليم ..مؤكدين لزوم عدم المساس بمصالح المواطنين وحياتهم اليومية ومستقبلهم".
وفي سياق ذي صلة، كشف مستشار رئيس الجمهورية، عن رسالة مشتركة وجهها الاخير الى رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، يطالبهم بالتحرك نحو بدء الحوارات بشأن أزمة الاستفتاء الراهنة.
وقال فرهاد علاء الدين، مستشار رئيس الجمهورية، في تصريح تناقلته وسائل إعلام محلية، إن "الرئيس العراقي بعث مؤخراً رسالةً لكل من رئيس حكومة إقليم كردستان، ورئيس الوزراء العراقي، والأمين العام للأمم المتحدة، ويتلخص محتوى الرسالة بالمطالبة بمفاوضات عاجلة بين أربيل وبغداد".
وأضاف علاء الدين أن "أي طرف لم يرد على الرسالة حتى الآن، ونحن بانتظار ردودهم من أجل البدء بالمفاوضات. ويبدو أن رئاسة الجمهورية سترعى هذه المفاوضات، تحت مراقبة الأمم المتحدة".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون