اقتصاد
2012/10/14 (17:18 مساء)   -   عدد القراءات: 1071   -   العدد(2622)
مدير عام المعارض: نسعى لإيجاد شراكات حقيقية بين القطاع الخاص المحلي والأجنبي




بغداد/ علي الكاتب
قال مدير عام المعارض والخدمات التجارية بوزارة التجارة صادق حسين البهادلي إن الدورة  الجديدة لمعرض بغداد الدولي هدفها الأساس ايجاد شراكات بين القطاع الخاص المحلي والأجنبي، من خلال السعي الى إيجاد شراكات حقيقية بين القطاع الخاص الأجنبي والمحلي ليأخذ الأخير دوره المطلوب في العملية الاقتصادية.
ووصف الدورة الجديدة، بالحل لكثير من المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد ، لاسيما في الاستثمار الذي لا يزال ضمن بعض المعوقات التي تحول دون تنفيذ المشاريع الاستثمارية في العراق بشكل متكامل .
وأضاف في مؤتمر لعدد من وسائل الإعلام حضرته (المدى) إن الدورة الحالية تختلف عن سابقتها اختلافاً جذريا وسيلاحظ من يزور المعرض ذلك بشكل واضح، كونه تظاهرة اقتصادية هي الأكبر في العراق وغير المسبوقة من حيث حجم المشاركة الدولية لأكثر من عشرين دولة لحد الآن ومشاركة متنوعة من قبل مختلف الشركات الأجنبية والعربية والمحلية التي تجاوزت أعدادها المئات حاليا .
وأضاف: ان في ذلك تحقيق الهدف من وراء إقامة المعرض لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المشاركات الدولية التي تعد الحجر الأساس في نشاط شركتنا في هذه الفترة وإعطاء رسالة مهمة في قدرة العراق على تنظيم مثل هكذا تظاهرات اقتصادية دولية كبيرة وفعاليات مختلفة، واستعادة العراق لمكانته الإقليمية والدولية بعد تعافيه من براثن الحقبة الماضية ، ليصبح مستقطبا لقوى اقتصادية عالمية كبيرة كاليابان وألمانيا التي ستشاركان بقوة في الدورة الحالية .
وكشف البهادلي أن الدورة الــ(39) لمعرض بغداد الدولي تعد فرصة مناسبة للقطاع الخاص المحلي للاطلاع عن كثب على ما يتميز  به نظيره الأجنبي من تطورات من اجل مواكبته واللحاق بركب التطور العالمي، لاسيما في ظل التوجه الحالي من الاقتصاد المركزي الموجه من قبل الحكومة نحو اقتصاد السوق ، إذ أن حجر الزاوية في مجمل نشاطات المعرض هو تحقيق هذه الغاية  وتفعيل دور القطاع الخاص المحلي الذي سيتواجد هو الآخر بقوة في المعرض المذكور .
تجهيز قاعات جديدة
فيما قال باسم صدام المحمداوي معاون مدير عام الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية ان العمل والتحضيرات لهذه الدورة بدأت بعد الانتهاء من الدورة السابقة ، وباشرنا العمل وبدعم من الجهات الساندة لنا.
وأضاف المحمداوي لـ (المدى ): إن الاعمال شملت ترميم وتأهيل القاعات وبناء قاعة للعرض جديدة بمساحة 10000 متر تمتاز بمواصفات لا تتوفر في الدول المجاورة ، وبناء قاعة معلقة من دون أعمدة وركائز على الطراز الحديث وبمساحة واسعة تستخدم كقاعة للمؤتمرات VIP حديثة تستوعب أكثر من 1000 شخص تشمل خدمات متكاملة من الممكن استخدامها في المؤتمرات والندوات والاجتماعات ، والتي سيقام فيها حفل افتتاح وختام الدورة الحالية .
وكشف المحمداوي عن افتتاح ستة كافتريات متنوعة  في داخل المعرض بمواصفات حديثة ، لم تكن موجودة سابقاً ، مع بناء مطعم كبير يقابل مدخل شارع الكندي بمنطقة الحارثية، سيقدم خدماته للمشاركين في المعرض والزائرين ، مع انشاء معرض للسيارات لغرض إقامة معارض متخصصة للسيارات ، فضلا عن بناء قاعات جانبية بمساحة 110 آلاف متر مع تسييج الاسيجة الخارجية والحدائق وتوفير ملاعب للأطفال لزيارات الأسر العراقية للمعرض، حيث من المتوقع زيارة أعداد كبيرة للمعرض، ومشاركة كبيرة أيضا تفوق التوقعات، بعد إكمال الحجوزات في القاعات وحتى الأماكن المكشوفة في ارض المعرض.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون