تشكيل وعمارة
2012/10/19 (17:07 مساء)   -   عدد القراءات: 1968   -   العدد(2627)
دعم الفن الرواندي المعاصر
دعم الفن الرواندي المعاصر


ترجمة/ عادل صادق

قامت المفوضية البريطانية العليا في العاصمة الرواندية كيغالي بدعم مجموعة من الفنانين الأيتام الشباب الروانديين الذين سيُعرض نتاجهم الفني في المملكة المتحدة في وقتٍ لاحق من هذا العام كجزء من برنامج للأحداث الثقافية تدعمه المفوضية الرواندية العليا في لندن و القنصلية الرواندية في سكوتلندة.
وكان غاليري تشارلي دوتون بلندن قد استضاف المناسبة الفنية الأولى وكانت بعنوان " رواندا " التي وضعت الفن الرواندي أمام الجمهور في المملكة المتحدة، من خلال هذا المعرض الذي أقيم نيسان الماضي..
وكان الفنانون الثمانية المساهمون في هذه المناسبة مقيمين جميعاً ً في رواندا و هم من انحدار رواندي. و كان بعضهم في المنفى و عادوا إلى رواندا بعد أحداث الإبادة في رواندا في عام 1994 ضد التوتسي، بينما يعيش الآخرون في رواندا طوال حياتهم.
وبعض تجاربهم يتّسم بالاستثنائية. و شكلت جزءاً من ستوديو فنانين قاعدته في كيغالي يدعى فنون إيفوكا Ivuka Arts. و هو منظم ذاتياً و يقوم بتمويله الفنانون. و هو يوفر فضاءً لهم للعمل والمشاركة في التفاهمات، بالإضافة إلى كونه هيكلاً يرتبط منه الكثير من الفنانين بتعليم الأطفال المحليين و أفراد المجتمع الآخرين.
وكان الهدف من هذا المعرض، وفقاً لبيان أصدره غاليري تشارلي دوتون، هو إظهار نتاج الفنانين الروانديين و تبيان أن عملاً قيّماً يجري إنتاجه هناك. ويذكر البيان في جزءٍ منه أن العمل الفني يمكن أن يجعل الروانديين يعبرون حدودهم و الدخول في حوار عالمي وتبادل ثقافي، في الوقت الذي يدعون فيه الآخرين لفهم المشهد الأوسع لأحدث عضو في الكومونويلث.
ومن المعروف أن الإبداعية و الابتكار تعدَّان أمراً حيوياً بالنسبة للنمو الاقتصادي و التقدم الثقافي معاً. و رواندا بلد خصب من نواحً كثيرة، و ستساعد إبداعيتها في المزيد من التواصل الثقافي و العالمي.
.
عن/  allafrica



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون