تشكيل وعمارة
2012/10/19 (17:08 مساء)   -   عدد القراءات: 3555   -   العدد(2627)
إدغار ديغا 1934-1917
إدغار ديغا 1934-1917




ولد في 19 جويلية 1834 م في باريس في شارع سانت جورج، من رواد الحركة الانطباعية، ظهرت براعته في رسم   راقصات الباليه من 1845 إلى 1853 درس دوغاس في الثانوية المعروفة باسم لويس الكبير( louis-le-grand ) ورغم اهتمامه بالرسم إلا انه تابع دراسته في معهد الحقوق الذي لم يكمل دراسته به وذلك في 1853م. بعد ذلك قام بالتربص في مرسم الفنان التشكيلي فيليكس جوزيف بارياس . ارتياده لمتحف اللوفر مع أبيه اوغيست دوغا هو ما جعله يحب فن الرسم والنحت. في 1855 تعرف بالفنان التشكيلي انجر (ingres) الذي لم يخف عنه حبه للرسم . في 1856م قام دوغاس برحلة إلى إيطاليا بحيث كانت له الفرصة لرؤية لوحات الفنان الايطالي جيوتو  (giotto)الذي قال فيه مقولته المشهورة (آه! جيوتو! دعني أرى باريس، وأنت، باريس، دعني أرى جيوتو!). فور وصوله إلى إيطاليا ذهب مباشرة إلى مدينة نابل حيث أقام عند جده روني هيلار دوغاس (rené hilaire de gas) هنالك أين رسم صورة جده العجوز . واثناء زيارته لمدينة روما تعرف الى الفنان غوستاف مورو gustave moreau الذي زار معه العديد من المتاحف في روما. في صيف 1858م زار كل من فلورانسا، فيتارب، اورفييتو، اسيز و اريزو اين استمتع بالطبيعة. ليعود إلى باريس في مارس 1859م ليقول بعدها دوغاس لصديقه فالارناس (valernes) بان رحلته إلى إيطاليا هي من اسعد مراحل حياته . ما بين عام 1855م إلى 1865 كرس وقته لرسم لوحات تاريخية التي في معظمها كانت كبيرة المقاييس. أثناء حرب فرنسا ألمانيا في 1870م التي شارك دوغاس فيها جندي مشاة ظهر نقصه في الرؤيا من خلال تمرين التسديد بالبندقية. وبعد مرحلة الحرب الصعبة وفي عام 1872م يسافر من جديد مع أخيه الشاب روني إلى لندن ومن ثم إلى نيويورك ثم إلى نيو اورليونز عند خاله ميشال ميسون  (michel musson)الذي يدير مكتبا لبيع القطن، حيث مكث لمدة 5 أشهر في لويزيان ولم يرجع إلى باريس حتى فيفري عام 1873م. لقد شارك في كثير من المعارض للانطباعيين وعرض أعماله حتى في لندن عام 1883م. وحتى عام 1892م ترك دوغاس الرسم بالألوان الزيتية. وفي 1901م دوغاس شبه أعمى ولا يستطيع الرسم إلا على مقاييس كبيرة وبخطوط عريضة. ليكون موته يوم 27 سبتمبر 1917م ودفن في مقبرة مونتمارتر بفرنسا.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون