الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

ألـــــوان عـــلى مـــائــــدة الإفطــــــار
 

بغداد/المدى
تتفنن الأسر الإسلامية في شهر رمضان المبارك في إيثار مائدة الإفطار بأفضل ما يمكنها توفيره من ألوان الطعام والشراب والحلوى. وربما كان ذلك في أغلب الأحوال ليس بدافع النهم أو الرغبة في الشبع، وإنما لتوفير جو من البهجة والاستمتاع أو إرضاء رغبات الصغار من أفراد الأسرة.
ومهما كانت الحال، فإن المطبخ العربي الإسلامي، وربما غير الإسلامي الكائن وسط غالبية من المسلمين أيضاً، يشهد في هذا الشهر نشاطاً كبيراً متميزاً تقوم به عادة نساء الأسرة، بينما يتكفل الرجال في الغالب أمر توفير المواد الغذائية الأولية من السوق.
وقد أفرز هذا الاهتمام الاستثنائي بمائدة الإفطار والسحور، على صعيد الأسرة والمجتمع، أطباقاً وألواناً من أطايب الطعام والشراب. وأصبح لكل بلد في هذا الشهر ما يشتهر به من هذه المأكولات والمشروبات، بصرف النظر عما إذا كان بسيطاً أو مكلفاً، تحرص على تجهيزه كل أسرة وكل مطعم أيضاً.
فإذا ما كنت في الجزائر أو تونس أو المغرب في هذا الشهر وجدت (الحريرة) التي هي نوع من الشوربة الزاخرة بمختلف المكونات الغذائية الغنية بالفائدة والنكهة الشهية والطعم اللاذع.
وإذا كنت في الشام صادفتك محاشي الكوسة والباذنجان، وكذلك الفتوش الذي هو سلطة مكونة من كسرات الخبز المحمص والخيار والطماطم والخل والزيت والبقدونس والخس والنعنع.
وإذا كنت في العراق وجدت شوربة العدس والكبة والمحلبي والتمر واللبن والسمك المقلي والمشوي والدولمة.
وإذا كنت في الكويت رأيت المكبوس، وهو عبارة عن الأرز باللحم المفروم والبصل.
أما في بنغلاديش فإنك ستجد الياكور التي هي شبيهة بالطعمية في مصر.
وهناك في ليبيا التمر والحليب والشوربة العربية والبوريك والرشتة والسلطة المشوية المكونة من الطماطم والفلفل والبصل والثوم مع الزيت والفلفل الأسود والملح، إضافة للمحلبية والسحلب والعصيدة ومأكولات أخرى.
ولا تقتصر مائدة الإفطار الرمضانية في هذه البلدان وغيرها بالطبع على هذه الألوان المشهورة فيها، بل هناك أيضاً المأكولات والمشروبات العادية الأخرى التي ربما تجدها فيها جميعاً.
فالتواصل القومي والديني والحضاري يترك تأثيره على الحياة الاجتماعية في مختلف البلدان ويقرب بين عاداتها الغذائية والاحتفالية في هذا الشهر بالذات، لكونه رمزاً مشتركاً من رموز الوحدة القومية والدينية القائمة في أذهان الناس وتراثهم المشترك، بالرغم من التباعد السياسي أو الجغرافي بين بلدانهم المختلفة.
وعلى كل حال، فإن التنوع الغذائي في المادة الرمضانية واختلاف ألوانها من بلد إلى آخر هما مسألة شكلية يتحكم فيها الذوق والبيئة والعادات الغذائية الموروثة لكل مجتمع من المجتمعات العربية والإسلامية.
فالمواد الغذائية الأساسية لها جميعاً واحدة تقريباً، والعنصر المهم فيها أن تزود الصائم بما يحتاج إليه جسمه من عناصر وسعرات حرارية تبقيه على قدر من القوة والنشاط يمكنه من استمرار قدراته العملية والذهنية طوال اليوم.


ضحايا الأنفال.. والحق النفسي


أ.د.قاسم حسين صالح

في مطالعة الادعاء العام، وفي استجواب السيد قاضي محكمة الجنايات العليا للمشتكين، لم يتم التطرق إلى ما أصاب الناجين من حرب الأنفال من أضرار نفسية. والسبب يعود إلى أن ثقافتنا النفسية حتى على مستوى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ما تزال متدنية. وبعيدا عن السياسة والإعلام، نتحدث بلغة الطب النفسي فنقول: إن الناس الذين يتعرضون إلى الحروب أو يشاركون فيها يصابون باضطراب نفسي يسمى " اضطراب ما بعد الضغوط الصدمية ". والذي لا يعرفه كثيرون أن أعراض هذا الاضطراب لا تظهر وقت وقوع الحرب إنما بعدها بسنين. فقد أشارت الدراسات النفسية إلى أن نصف مليون جندي أمريكي ظهر عليهم هذا الاضطراب بعد مرور "15" سنة من مشاركتهم بالحرب الفيتنامية. وأن نحو 20% من الجنود الأمريكان الذين شاركوا في عاصفة الصحراء عام 91، يعانون الآن من أعراض هذا الاضطراب. وتفيد الدراسات النفسية أن أكثر من 25% من سكان يوغسلافيا السابقة الذين شهدوا الحرب العرقية، و20%من الكمبوديين والفيتناميين الذين تعرضوا إلى حروب أهلية في الثمانينيات يعانون إلى الآن من هذا الاضطراب. بل أن الدراسات التي أجريت على البوسنيين اللاجئين إلى أمريكا فرارا من الحرب البوسنية، أفادت بأن 65%منهم ما زالوا يعانون من اضطراب ما بعد الضغوط الصدمية.
هذا يعني بأن الأدلة العلمية ثابتة من حيث توكيدها على أن الذين يتعرضون إلى الحروب تظهر عليهم أعراض اضطراب ما بعد الضغوط الصدمية حتى بعد أكثر من عشرين سنة، ومن أبرزها:
الكوابيس والأحلام المزعجة، الحزن والهمّ والتوتر، الغضب والهيجان،
السلوك العدواني اللفظي والبدني، العزلة والعزوف عن ممارسة النشاطات ، المتعة، الفتور والتبلد العاطفي، وعدم القدرة على التعبير عن مشاعر الحب الذي يفضي إلى الطلاق...
ومع أن الحرب هي الحرب فيما تحدثه من صدمات نفسية، إلا أن الذي تعرض له شعبنا الكردي من حروب كارثية استمرت لعقود، يفوق ما تعرض له أي شعب آخر في المنطقة بسلاح حكومته.
ومع ذلك، لم يحظ الأكراد المصدومون نفسيا" بأية رعاية نفسية. نعم جاءت بعثات أو وفود (طبية - نفسية) من حكومات وهيئات دولية وجامعية ومراكز بحوث. وتشكلت منظمات كثيرة أو جمعيات بعضها باسم (حلبجه) جاءت بالفعل إليها فما قبض أهل حلبجة منها سوى انهم عرضوهم على شاشات التلفزيون وصوروهم على صفحات المجلات والجرائد فصاروا (فرجه) للعالم. وصار (الحلبجيون) يسخرون الآن من الذي يأتيهم من هذا الصنف..وتعلمون كيف كان غضبهم حتى على حكومتهم في العام الماضي. ويذكر لي أحد الآخوه الأكراد أن الذين تعرضوا لحملة الأنفال لجأوا إلى مدينة(....) قريبة من اربيل، ويصفهم بأن جميعهم (أعصاب) لدرجة انك اذا أزعجت أحدهم ولو بكلام بسيط سحب عليك أقسام (الكلاشنكوف)..
عليه فإننا ندعو رئاسة المحكمة الموقرة وادعاءها العام إلى تثبيت الحق النفسي لضحايا حرب الأنفال، فهو أهم بكثير من تدمير بيت و هلاك زرع أو ضرع.


الابتسامة الغامضة للوحة (الجوكندا) هي لأم شابة
 

اوتاوا / اف ب
افادت دراسة كندية اعتمدت على التصوير الرقمي ثلاثي الابعاد ان الابتسامة الغامضة للوحة الجوكندا التي رسمها ليوناردو دافنشي هي ابتسامة امراة شابة سعيدة رزقت بطفل لتوها.
وكشف المجلس الوطني للابحاث في كندا في اوتاوا نتائج دراسة طلبها متحف اللوفر الفرنسي وانجزت بفضل نظام يعمل باللايزر وبثلاثة ابعاد.
وقال برونو موتان امين متاحف فرنسا في مؤتمر صحافي عقده في اوتاوا ان الدراسة كشفت ان موناليزا كانت ترتدي "منديلا من الشاش" شفافا معلقا بفتحة اللباس الذي يغطي صدرها، وهو ما كانت ترتديه النساء الحوامل او اللواتي وضعن طفلا للتو".
وخلص موتان إلى القول: ان "هذه اللوحة رسمت بمناسبة ولادة الطفل الثاني لموناليزا. انها امرأة رزقت للتو بولد، تلتفت اليك تحدق فيك وهي تبتسم بخفر!".


عرض فيلم وادي الذئاب في العمارة
 

ميسان / محمد الحمراني
اقام نادي السينما في العمارة التابع لاتحاد ادباء ميسان عرضا لفلم (وادي الذئاب) تمثيل غسان مسعود وبيلي زين واخراج سردار أكرم.
واكد الناقد السينمائي صلاح النوري المشرف على نادي السينما ان اسباب عرض هذا الفلم جاء لنجاحه الكبير في سوق الـ(
cd) خاصة ان الفلم يتحدث عن مشكلات عراقية آنية مثل مشاهد سجن ابو غريب والأعمال الإرهابية في شوارع بغداد.
واكد النوري ان عرض هذا الفلم هو جزء من برنامج نادي السينما للعام الحالي. وحضر العرض جمهور كبير من المثقفين في العمارة.


التمر يرفع سكر الدم الذي يفقده الصائم
 

القاهرة / وكالات
يعد التمر من أكثر الوجبات المتكاملة نظراً لاحتوائه على عناصر غذائية متكاملة.
واكد باحثون أن الإقبال على التمر من قبل الصائمين أو من يشعرون بإعياء مفيد جداً في علاج مثل تلك الحالات فقد ثبت أن تناول التمر مع اللبن يعد أكثر فائدةً والسبب في ذلك هو وجود ألياف اللجنين بالتمر والتي تعمل على تخفيض الدهون، بالإضافة لاحتواء اللبن على بروتينات وكالسيوم وفيتامينات مفيدة للجسم.
جدير بالذكر أن تناول الصائم عصائر الفاكهة في الإفطار يعد أيضاً من العناصر التي ترفع سكر الدم لأن السكر يمكن امتصاصه بسرعة ولايستغرق وقتاً طويلاً للهضم.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة