|
|
|
رايس
ستتوجه للمنطقة.. ولقاء مرتقب بين عباس وأولمرت ..
ديسكن: "لو استمر تهريب الأسلحة فإننا سنواجه حزب الله آخر
خلال خمس سنوات"
العواصم/ وكالات
اعلن متحدث باسم حركة فتح ان الحديث عن حكومة وحدة وطنية
فلسطينية اصبح غير جدي الان، لافتا الى اخفاق المشاورات
بين مبعوث الرئيس الفلسطيني روحي فتوح وحماس في غزة.
واضاف ان "المشاورات بين روحي فتوح مبعوث الرئيس الفلسطيني
(محمود عباس) وحماس (في غزة) لم تنجح في التوصل الى قواسم
مشتركة".
واوضح المقداد ان "فتوح غادر اليوم الى رام الله بعدما
انسحبت حماس من الاتفاق الذي كان تم بين عباس و(رئيس
الوزراء اسماعيل هنية)، اذ طالبت في لقاءين مع فتوح بتعديل
نقاط عدة بينها المبادرة العربية".
من جانب آخر عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عن
امله في لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "في
الايام المقبلة" من اجل "اطلاق الحوار".
وقال اولمرت "ابذل جهودا كبيرة لاطلاق الحوار مع ابو مازن
وامل كثيرا لقاءه في الايام المقبلة".
واضاف "قلت له انني مستعد للقائه ولا اضع اي شرط امام هذا
اللقاء الا انني في المقابل ارفض ان تفرض علي شروط".
ويتحدث عباس واولمرت عن لقاء رسمي منذ عدة اسابيع في
محاولة لاعادة اطلاق عملية السلام المتعثرة لكن لم يتخذ اي
اجراء عملي حتى الان.
إلى ذلك أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن كوندوليزا رايس
ستبدأ جولة للشرق الأوسط الأسبوع المقبل، ستشمل المملكة
السعودية ومصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، لبحث آفاق
عملية السلام واحتمال فتح قنوات جديدة لإحلال السلام بين
الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتأتي جولة رايس في إطار مواصلة الجهود التي أعلنها الرئيس
الأمريكي جورج بوش خلال الدورة ال61 للجمعية العامة في
الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، حيث تعهد ببعث رئيسة
الدبلوماسية الأمريكية رايس إلى المنطقة لتحريك عجلة
السلام بين الطرفين.
وعلى صلة بالموضوع جددت إسرائيل اتهاماتها إلى مصر بأنها
لم تمنع عمليات تهريب الأسلحة من سيناء إلى الفلسطينيين في
قطاع غزة، فيما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
بأنه سيثير هذه القضية مع وزيرة الخارجية الأمريكية
كوندوليزا رايس، التي من المقرر أن تزور المنطقة الأسبوع
المقبل.
ففي اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء، اتهم يوفال
ديسكن، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشين بيت"،
مصر بعدم بذل ما وصفه ب "الجهود الكافية" لوقف تهريب
الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة.
وقال ديسكن خلال الاجتماع، إنه تم تهريب نحو أربعة أطنان
ونصف من المتفجرات خلال ال45 يوماً الماضية، داعياً إلى
ممارسة ضغط مستمر على القيادة المصرية، لحملها على وقف
تهريب الأسلحة والمتفجرات عبر ممر فيلادلفيا الفاصل بين
مصر وقطاع غزة.
وكانت وكالة أنباء القدس قد نقلت عبر موقعها على شبكة
الانترنت عن ديسكن قوله في وقت سابق: "لقد جرى تهريب نحو
15000 بندقية، و4 ملايين طلقة، و2300 مسدساً، و38 صاروخاً،
وعشرات الألغام المضادة للدبابات، و15 ألف طن من ماده "T-400"
(التي يتم تزويد
الصواريخ بها)، وما بين 10 إلى 15 صاروخاً من نوع
الكاتيوشا مثل تلك التي يستخدمها حزب الله."
وأعلن ديسكن حصيلة الأسلحة التي يقول إنها تم تهريبها من
مصر، خلال اجتماع له مؤخراً، مع لجنة الشئون الخارجية
والدفاع بالكنيست الإسرائيلي، والذي حذر خلاله من ظهور "حزب
الله" جديد، ولكن في غزة.
وقال: "لو استمر هذا الوضع (تهريب الأسلحة) لمدة ثلاث أو
خمس أعوام.. فإن هذا يعني أننا سنواجه حزب الله آخر لكن في
الجنوب."
|
|
الكونغرس
الأمريكي يقر قانوني (الحرب على الإرهاب) والتنصت على
المكالمات
واشنطن/ الوكالات
اقر الكونغرس
الاميركي الخميس مشروع قانون مثير للجدل يحدد اطارا
قانونيا لمعتقلي "الحرب على الارهاب" وذلك بعد حوالى خمس
سنوات على فتح معسكر غوانتانامو.
والنص الذي شجبه المتخصصون في القانون الدستوري والانساني،
اعتمد بغالبية 65 صوتا مقابل 34 في مجلس الشيوخ بدعم من
حوالى عشرة اعضاء من المعارضة الديموقراطية.
وكان مجلس النواب الاميركي قد صوت امس على نص مماثل
بغالبية 268 صوتا مقابل 153.
وقد توجه الرئيس الاميركي جورج بوش شخصيا الى مجلس الشيوخ
صباح السبت للدفاع عن هذا النص الذي يعتبره "اداة اساسية"
في الحرب على الارهاب.
وكان الجمهوريون قد عمدوا الى افشال خمسة تعديلات على
مشروع القانون الذي جاء نتيجة تسوية صعبة تم التفاوض عليها
بين البيت الابيض وعدد من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين
الناشطين في مجال مكافحة التعذيب.
ورفض مجلس الشيوخ خصوصا تحديد مهلة تطبيق القانون بخمسة
اعوام فقط. ويفترض ان يصادق الرئيس بوش في الايام المقبلة
على القانون.
ويأتي القانون بمثابة رد على قرار المحكمة العليا
الأميركية التي قضت في حزيران أن اللجان العسكرية التي
أقامتها ادارة بوش سابقا لمحاكمة المحتجزين في غوانتانمو
تخالف القانونين الأميركي والدولي.
وقال زعيم الديموقراطيين هاري ريد ان "الرئيس قال ان
الولايات المتحدة لا تقوم بالتعذيب (...) لكن هذا النص
يتيح للرئيس اعادة ترجمة التزاماتنا ويحد من رقابة السلطة
القضائية ما يعرض قواتنا على الارض للخطر".
واعتبرت منظمة الدفاع عن الحريات الفردية في الولايات
المتحدة القانون بانه "تراجع مأساوي لحقوق الانسان" مشيرة
الى انه يمثل فوزا تشريعيا نادرا للرئيس وغالبيته، قبل 40
يوما من الانتخابات البرلمانية التي تتركز حملتها
الانتخابية على موضوع سياسة مكافحة الارهاب.
كما اعتمد مجلس النواب الاميركي مشروع قانون يهدف الى
اعطاء اطار قانوني متين لعمليات التنصت خارج اطار القضاء
التي تقوم بها الولايات المتحدة بتفويض من الرئيس الاميركي
جورج بوش منذ اعتداءات 11 ايلول.
ومشروع القانون الذي اعتمد بغالبية 231 صوتا مقابل 191
يبقي على المطلب النظري بوجود تفويض قضائي للقيام بعمليات
التنصت وهو الامر الوارد في قانون يعود للعام 1978.
لكن ارفق هذا المطلب بمرونة كبرى بحيث سيكون لوزير العدل
فرصة السماح وحيدا بعمليات تنصت في حال وجود "وضع طارىء"
على ان تكون لجان الكونغرس وابرز المسؤولين البرلمانيين
مطلعين على ذلك.
|
|
سولانا
يتفاءل ومتكي يصر ..
إيران لا ترى أي سبب
لتعليق أنشطتها النووية
طهران - برلين/ الوكالات
اعلن وزير
الخارجية الايراني منوشهر متكي ان بلاده لا ترى "اي سبب"
لتعليق انشطتها النووية وذلك في تصريحات اوردها التلفزيون
الرسمي أمس الجمعة.
ونقل التلفزيون الايراني عن الوزير قوله ان "ايران لا ترى
اي سبب لتعليق انشطتها النووية".
فيما تحدث سولانا في برلين عن تقدم في المفاوضات مع كبير
المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني، وقال انه سيجري
"اتصالا جديدا في منتصف الاسبوع المقبل" معه.
وقال دبلوماسيون غربيون اطلعوا على فحوى محادثات سولانا مع
لاريجاني ان الايرانيين لا يزالوا يرفضون الالتزام بتعليق
برنامجهم لتخصيب اليورانيوم وأن لاريجاني يحاول فيما يبدو
اطالة أمد المحادثات مع سولانا.
وقال دبلوماسي غربي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه انه لم
يتضح حجم التقدم الذي تحقق ان كان هناك تقدم أصلا. وفيما
يتعلق بتعليق تخصيب اليورانيوم قال الدبلوماسي ان ايران لا
تزال تفكر فحسب في دراسة تعليق محتمل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك
انه لا الولايات المتحدة ولا القوى الكبرى الاخرى تريد فرض
عقوبات وانه ما زال بيد ايران قبول وقف التخصيب. واضاف في
بيان صحفي الكرة في ملعبهم.
من جانب آخر عزز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نفوذه
في وزارة الداخلية بتعيين اقرب المقربين منه في منصب اساسي
قبل شهرين من موعد عمليتي اقتراع هامتين على ما يرى
المحللون.
وعين احمدي نجاد الاربعاء مجتبى هاشمي سماره مساعد وزير
الداخلية للشؤون السياسية مكلف تنظيم الانتخابات البلدية
وانتخاب مجلس الخبراء في الخامس عشر من كانون الاول.
واكد امير محبيان المحلل السياسي المحافظ ان "هذا التعيين
يدل على الاهمية التي يوليها احمدي نجاد لهذه الانتخابات".
واضاف "بهذا الخيار يسعى الرئيس الى الحد من تدخل تيارات
سياسية قوية في عمليتي الاقتراع وتنظيم انتخابات نظيفة".
وكان مساعد الوزير تولى عدة مناصب في وزارتي الداخلية
والخارجية حيث كان يشرف على تعيين الدبلوماسيين في الخارج.
|
|
بعد
ارتفاع وتيرة الهجمات ..
12000 ألف جندي أمريكي
لتعزيز قوات الناتو في أفغانستان
العواصم/ وكالات
ارتفعت وتيرة
الاعتداءات في المناطق الافغانية المحاذية للحدود مع
باكستان منذ ابرام اتفاق سلام بين اسلام اباد والقبائل
الموالية لطالبان في المناطق الحدودية، حسبما اكد التحالف
الذي تقوده الولايات المتحدة في افغانستان.
وقال جون بارادايس الناطق باسم التحالف في مؤتمر صحافي في
كابول "ازدادت حدة العمليات على الحدود وخصوصا في المنطقة
الجنوبية-الشرقية مقابل وزيرستان (في باكستان) وولايتي
باكتيكا وخوست".
وانتقد الخبراء والمسؤولون الاميركيون الاتفاق الذين
تخوفوا من ان يستغله المتمردون في ترسيخ سلطتهم في تلك
المناطق. واعلنت السلطات الافغانية من جهتها انها ستراقب
نتائج الاتفاق على مستوى العنف في افغانستان.
إلى ذلك تعهد وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ببعث
كتيبة إضافية مؤلفة من 12 ألف جندي أمريكي لتعزيز قوات حلف
شمال الأطلسي "ناتو" العاملة في أفغانستان، في خلال أسابيع.
وستنضم الكتيبة الأمريكية الإضافية إلى 2000 عنصر أمريكي
آخر و32 ألف آخرين من دول أخرى، متمركزين حاليا في
أفغانستان تحت أمرة الناتو بقيادة الجنرال الإنجليزي ديفيد
ريتشاردز.
وأشار رامسفيلد إلى أن عددا آخر من دول الحلف، دون أن
يحددها، تجاوبوا مع مطلب الناتو لتعزيز القوات بقرابة 2500
عنصرا إضافيا للعمليات العسكرية ضد فلول طالبان في جنوب
أفغانستان المضطرب، إلا أنه أضاف أن مزيدا من هذه الأعداد
مطلوب.
وكان ناطق باسم التحالف قد أعلن ان الائتلاف الذي تقوده
الولايات المتحدة والقوات الافغانية قتل اكثر من 300 عنصر
من حركة طالبان في شرق افغانستان في عملية يشنها منذ
السادس عشر من ايلول ضد هذه الحركة.
وصرح جون بارادايز الناطق باسم التحالف في مؤتمر صحافي في
كابول "منذ بداية عملية (غضب في الجبل) قتلنا نحو 003 عنصر
في صفوف العدو واصيب نحو مئة اخرين بجروح".
واضاف "وجدنا ايضا 33 مخبأ للاسلحة اكتشف ستة منها مواطنون
افغان وعثرنا على 88 عبوة ناسفة من صنع يدوي وفجرنا 78
اخرى".
|
|
جولة
دبلوماسية يابانية لتعزيز العلاقات مع الصين وكوريا
الجنوبية
طوكيو/ الوكالات
اعتبر رئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو ابيه أمس الجمعة
في اول خطاب له حول السياسة العامة امام البرلمان انه من
"المهم جدا" تحسين العلاقات مع الصين وكوريا الجنوبية.
وقال ان "الصين وكوريا الجنوبية هما بلدان جاران مهمان،
ومن المهم جدا بالنسبة للمنطقة الاسيوية والمجموعة الدولية
باسرها ان تقوم اليابان بتعزيز علاقات الثقة مع هاتين
الدولتين".
وافادت وكالة الانباء اليابانية "كيودو" ان ابيه يتوجه
اعتبارا من نهاية الاسبوع المقبل الى كوريا الجنوبية لعقد
قمة مع الرئيس روه مو-هيون، هي الاولى بعد انقطاع استمر
سنة.
وقالت الوكالة نقلا عن "مصادر دبلوماسية مطلعة" ان الحكومة
اليابانية تحضر لزيارة ابيه الى كوريا الجنوبية قرابة 7
تشرين الاول لاجراء محادثات مع الرئيس روه.
وقال مسؤول بمكتب ابي ان الجانبين يسعيان لعقد اجتماع
قريبا لكن لم يتم بعد الاتفاق على التفاصيل.
وقال متحدث باسم قصر الرئاسة في كوريا الجنوبية انه لا
يمكنه تأكيد النبأ.
من جهة اخرى ابدى رئيس الوزراء الياباني الجديد استعداده
لزيارة بكين في الاسابيع المقبلة.
وعلى صلة بالموضوع قال وزير الدفاع الياباني فوميو كيوما
أمس الجمعة ان تعاظم القوة العسكرية للصين مصدر قلق لكنه
لا يشكل تهديدا متراجعا بذلك عن تعليقات أدلى بها في وقت
سابق ودحضتها بكين.
وقال كيوما الذي عينه رئيس الوزراء الجديد شينزو ابي يوم
الثلاثاء ان الصين لا تشكل تهديدا رغم تزايد قواتها
العسكرية لان بكين ليس لديها نية لمهاجمة اليابان.
واضاف كيوما قائلا في مؤتمر صحفي "أريد ان أوضح انني لا
أُروج رأيا بأن الصين تشكل تهديدا" مضيفا انه يصحح
تعليقاته التي أدلى بها يوم الاربعاء واشار فيها الي القوة
العسكرية للصين كتهديد.
ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس ان
القوة العسكرية للصين تشكل تهديدا لليابان قائلا "وزير
الدفاع هذا معين حديثا ولهذا نحن نأمل ان يكون لديه إلمام
كاف بموقف الصين وسياساتها."
|
|
الجنرال
سورايود يعين الأسبوع القادم رئيساً لوزراء تايلاند
بانكوك/ وكالات
افاد الموقع
الالكتروني لاذاعة تايلند أمس الجمعة ان العسكريين الذين
استولوا على السلطة في تايلاند في 19 ايلول عينوا في منصب
رئيس الوزراء الجنرال المتقاعد شولانونت (63 عاما).
وردا على سؤال بشأن تعيين سورايود قالت مراقبة حسابات
الدولة جاروفان مانتاكا بلهجة واثقة "هذا امر مؤكد".
واضافت "ان الجنرال سورايود هو الاكثر كفاءة للمنصب بالنظر
الى قدراته وموقعه". غير ان هذه المسؤولة ليست عضوا في
مجموعة العسكريين التي استولت على الحكم في تايلند.
ورفض بالانغون كلاهارن المتحدث باسم العسكريين التعليق على
هذه التصريحات. وقال "ان اسم رئيس الوزراء الجديد سيعلن
بعد تبني الدستور الامر الذي لم يحصل حتى الان".
واشارت عدة صحف أمس الى تعيين سورايود، وهو عسكري محترف
ومستشار مقرب من ملك تايلاند، رئيسا للوزراء.
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تعيين شولانوت رئيساً
للحكومة المؤقتة، بشكل رسمي في عطلة نهاية الأسبوع أو
الاثنين المقبل، بعد نيل موافقة ملك تايلاند بهوميبول
أدوليادج، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
والجنرال سورايود شولانونت هو مدير عام سابق للمنظمة
العالمية للتجارة والامين العام الحالي لمؤتمر الامم
المتحدة للتجارة والتنمية في جنيف.
|
|
فوز غير
رسمي لوزير الخارجية الكوري بمنصب الامين العام للامم
المتحدة
نيويورك/ BBC
فاز وزير خارجية
كوريا الجنوبية بان كي-مون بتصويت غير رسمي لمجلس الامن
كخليفة للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان.
وصوت أعضاء مجلس الامن ال15 على سبعة مرشحين في ثالث جولة
من التصويت السري يوم الخميس.
وتغلب بان بفارق مريح على مساعد الامين العام لشؤون
الاعلام شاشي تارور الهندي الجنسية الذي جاء في المركز
الثاني.
ومن المقرر أن يترك عنان منصبه في نهاية العام الجاري بعد
أن ترأس المنظمة الدولية منذ عام 1997.
وجاء المرشحون الاخرون من دول تايلاند والاردن وسريلانكا.
كما دخل رئيس لاتفيا ومرشح أفغاني المنافسة مؤخرا.
وفي التصويت الاخير قام ممثلو دول مجلس الامن بالاختيار
بين "أشجع ترشيح" و "لا أشجع ترشيح" و "لا رأي لدي"
بالنسبة لجميع المرشحين للمنصب.
ومن المقرر أن يصوت الاعضاء الخمس الدائمون بمجلس الامن
يوم الاثنين باستخدام بطاقات اقتراع ملونة، مما يشير إلى
احتمال الخروج بإجماع حول الشخصية المختارة.
ومن المرجح أن تحتل منصب الامين العام للامم المتحدة هذه
المرة شخصية آسيوية في ضوء تقليد جرى اتباعه بضرورة تناوب
المنصب بين مناطق العالم.
وبعد اختيار مجلس الامن لمرشحه المفضل سيتعين تأكيد
الاختيار من خلال تصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة. |
|
|