|
سعود الناصري
قلت لصاحبي:
لقد اتفقنا على مواصلة النقاش حول قضية الساعة: الارهاب
والاجرام وتطرقنا الى الحلول السياسية والعسكرية، فما الذي
تريد اضافته.
قال: ليس لدي
ما يمكن تسميته اضافة، انما هو صلب وجوهر الموضوع.
قلت: هل من
تفسير؟
قال: لا سبيل
لالحاق الهزيمة بالارهابيين وكل المجرمين الا بالاعتماد على
ضحايا الاعمال الارهابية الاجرامية، فهم الذين يشكلون
الضمانة الاكيدة لدحرهم ولذا ينبغي توظيف قدراتهم في الاتجاه
الصحيح.
قلت: اعتقد
اننا سبق وان اكدنا على هذه الحقيقة اكثر من مرة في اللقاءات
السابقة، وقدمنا اكثر من مقترح بهذا الشأن.
قال: وعلينا
ان نؤكد على ذلك من جديد وجديد، ونقول بصراحة ان الناس هم
الدرع الواقي القادر على الدفاع عن سلامة الوطن اذا ما جرى
تعبئة قواهم وطاقاتهم الخلاقة.
قلت: ولمن
توكل هذه المهمة؟
قال: للاحزاب
والقوى السياسية بالدرجة الاولى، وللمنظمات الاجتماعية
والمهنية والشخصيات الوطنية. افليست الاحزاب هي طلائع
المجتمع وهذا ما تؤكده بنفسها؟ اذن فلتبرهن ما من شأنه
استقطاب اوسع القطاعات الشعبية وتفعيل دورها من خلال تشكيل
لجان شعبية في المدن والمناطق والاحياء السكنية وبالتعاون مع
الاجهزة الحكومية المختصة لرصد التحركات المشبوهة والابلاغ
عنها للمؤول دون تنفيذ الاعمال الارهابية والتخريبية التي
باتت تستهدف المواطنين وابناءهم المنخرطين في قوى حفظ الامن
والاستقرار.
قلت: ولا شك
ان ذلك يستدعي تنظيم حملة تثقيفية واسعة النطاق تسرح اهمية
وابعاد هذه العملية الوطنية، اضافة الى فضح وتعرية كل القوى
الداعمة للارهاب والارهابيين من خارج البلاد، المتسترة وراء
الشعارات الدينية والقومية. ويتحتم وضع الحروف على النقاط
لأن خجل او او وجل.
قال: نعم..
هذا ما ينبغي القيام به، فإن مهمة ايقاف النزيف العراقي لا
تقبل التأجيل، وعلى الاحزاب والقوى السياسية وكل قوى المجتمع
العراقي ان تتحمل كامل مسؤولياتها دون تأخير.
تقنية جديدة للتخلص من السمنة
واشنطن: اعلن
الدكتور الأمريكي "ليونيل بيسون " عن استخدامه لطريقة غير
تقليدية في علاج السمنة تسمى "mesotherapy"
تعتمد على التخلص من الدهون بأقل جراحة ممكنة بالإضافة إلى
فعاليتها في إذابة الشحوم بسرعة. يؤكد الطبيب أن هذه العملية
ذات فعالية عالية لأنها تستهدف مناطق الإصابة بالسمنة مباشرة
ولذلك يعتقد الطبيب بيسون أنها أكثر أمنا من الجراحات
التجميلية، وتقتصر الأعراض الجانبية للعملية على ظهور بقع
سوداء وزرقاء حول مكان العملية ولكنها سرعان ما تختفي بعد
فترة وجيزة. جدير بالذكر أن هذه الطريقة الجديدة يمكن
استخدامها أيضا لعلاج العديد من الأمراض الأخرى مثل الشقيقة
وآلام الظهر والشرايين أما فيما يتعلق بموضوع السمنة فيشدد
الأطباء على ضرورة الأكل الصحي بالإضافة إلى ممارسة التمارين
الرياضية إلى جانب هذه الطريقة للمحافظة على وزن مثالي.
شريحة إلكترونية بالذراع لاستدعاء سجلات المريض
المدى-
وكالات
حصلت شركة
أميركية على ترخيص بإنتاج وتسويق شريحة إلكترونية مصممة لكي
تزرع في الذراع، وهي تحوي البيانات الشخصية والسجلات الطبية
للفرد، وينتظر استخدامها من قبل الأطقم الطبية، خاصة في
حالات الطوارئ، كما أنها تؤمن السجلات الطبية الشخصية
للأفراد.
ويسمح
الترخيص لشركة "أبلايد ديجيتال سولوشنز" التي حصلت عليه في
13 تشرين الأول الحالي من هيئة الغذاء والدواء الأميركية،
بإنتاج رقيقة "فري تشِب" (VeriChip)
للأغراض الطبية.
وهذه هي
المرة الأولى التي تحصل فيها شركة على ترخيص استزراع شريحة
لهذا الغرض في البشر. ولا يزيد حجمها عن حبة الأرز، وتستزرع
في جلد الذراع.
والرقاقة
الجديدة هي إحدى صور التقنية المعروفة بـ"شارات التعرف على
ترددات الراديو" أو (RFID tag). وتحتوي الشارة على شريحة (رقيقة) حاسوبية مشفرة تحوي رقما تعريفيا خاصا،
إضافة إلى هوائي متناهي الصغر.
ولكي
"تُقرأ" الشارة، يُمرر ماسح يبعث موجات الراديو بالقرب منها.
حيث يَستشعر الهوائي موجات الراديو فيولد تيارا كهربيا
ضئيلا، ولكنه كاف لتشغيل الرقيقة الحاسوبية، فترسل بدورها
رقم التعريف الخاص بها عبر إشارة راديو إلى الماسح الباعث
لموجات الراديو.
وأهمية هذه
الرقائق الإلكترونية أنها تتيح الوصول إلى السجلات الطبية
الشخصية فقط للأشخاص المصرح لهم بذلك. وكذلك في حالات
الطوارئ، حين تشتد الحاجة لاستدعاء كل السجلات الطبية للفرد
المصاب من كل قواعد البيانات المختلفة التي تحمل سجلات له،
أو في الحالات التي يصعب فيها التعرف على الهوية، نتيجة
فقدان الوعي أو الحوادث أو ما شابه.
ورغم أن
تقنية شارات التعرف على موجات الراديو موجودة منذ حوالي 50
عاما، إلا أنها أخذت تدمج على مدى واسع في الكثير من
المنتجات خلال العقد لأخير فقط، وذلك لأنها صارت أصغر وأرخص
ولا تحتاج إلى بطاريات توليد طاقة إذ إنها ترسل المعلومات
فحسب عندما تتعرض للماسحات الباعثة لموجات الراديو، وذلك
مقارنة بأسلافها التي كانت لا يوجد بها مثل هذه الميزات.
فهذه
التقنية تدمج الآن في مفاتيح السيارات الحديثة، وفي شارات
تعريف الأشخاص للدخول للمباني المؤمنة. كما أن بعض الشركات
الكبرى بدأت في استخدامها لتتبع منتجاتها ومتابعة رصيدها
المخزّن من السلع.
وقد أثار
الإعلان عن هذا الترخيص مخاوف البعض من أن يصير زرع هذه
الشارة الإلكترونية أمرا إلزاميا مطلوبا من بعض الفئات، مثل
السجناء أو الأشخاص الغرباء (غير المواطنين) المقيمين في غير
بلادهم لسبب أو لآخر، خاصة أن الهدف الرئيس لهذه الشارات
يمكن تحقيقه من خلال وسائل أبسط ولا تنتهك الجسد كالسوار أو
البطاقة التي تحوي البيانات التعريفية بالفرد.
|